لوحة التحكم

تذكرني

قصص سكس مختاره لك

عهد و اخيها انس

Published: Oct 4, 2011 by admin Filed under: قصص محارم سكس

عهد و اخيها انس





أنا عهد وعمري الآن 21 سنه بعد أن أنهى أخي أنس المرحلة الثانويه تم قبول أخي أنس وهو أكبر مني بسنتين وبصراحة أنا مغرمه جداً فيه ، ببعثة بجامعه في أحد الدول العربية وبعد فترة أتى أبي وقام بشراء شقة قرب الجامعه لسكن أخي أنس بها ، وبعد عام أنهيت أنا المرحلة الثانويه ولم يحالفني الحظ في حصولي على نسبه مما أضطر والدي لأرسالي لأخي أنس وتسجيلي بالجامعه وفعلا تم قبولي بالجامعه على نفقة ابي الخاصة ، وذهبت لأستقر مع سكن اخي أنس في الشقة القريبه من الجامعه ، وبعد عدة أيام قلت لأخي أنس أشغل التلفاز فقال لي لا التلفاز لايعمل وذلك بسبب عطل فيه ، لاحظت أن أخي أنس قام بتركيب قنوات هوت بيرد ( أوربا ) وبعد شهر لاحظت أن أخي يقوم بعد الساعة واحدة بمشاهدة التلفزيون وعندما أقترب منه ألاحظه يقوم بتغيير جلسته ويقوم بتغيير بأغلاق الجهاز عن طريق الريموت وأنا أعلم أنه يقوم بمشاهدة قنوات السكس وقد لاحظت بأن أخي أنس غير مرتاح وأني بدأت أحس أنني أتسبب في مضايقتة وأنا أعلم أنه يحب مشاهدة قنوات السكس لأنه في بلدي كان له غرفة خاصة ورسيفر كرت ، قلت لأخي أنا أريد أن أسكن في سكن بنات الجامعه فقال لي لماذا ؟ أنا غير موافق ، فقلت له ياأنس حبيبي أنا عندي أحساس أنني أسبب لك ضيق وعدم أخذ حريتك ؟ فقال لي ماهي المشكله قلت له أنا ألاحظ عليك تصرفات غريبه وبالنسبه لمشاهدتك للتلفاز وأغلاقه عندما أقترب منك ؟ حبيبي أنس أحنا شباب وفي غربه وما عندنا أحد بس أنا وأنت سواء كان ولد أو بنت يجب أن تصارحني ويجب أن تأخذ راحتك وأعتبرني غير موجودة وأنا أعلم أنك كنت تشاهد قنوات جنسيه وما فيها شيء أنت شاب وعندك طاقة والشباب كاهم طاقة جنسيه سواء كانت بنت أو شاب ؟ عندها أنصدم أنس من كلامي ، وسكت قليلا ثم قال نعم أنا أشاهد قنوات سكسيه وهذا كرت أحد القنوات ، ولكني أعتبارً من غداً سوف أقوم بألغاءه ، ثم قلت لأخي أنس ولم تلغي ما ترغب بمشاهدته ، لا ياأنس ياحبيبي قلت لك خذ راحتك وأنا وياك كلنا شباب ونعرف معنى المتعة في مشاهدة القنوات الجنسيه ، وهنا أستغرب أنس من هذا الكلام فقلت له حبيبي أنس حتى أنا أرغب بمشاهدة القنوات الجنسيه إذا ما عندك مانع ؟ علماً بأنه لايوجد أحد في الشقة سوى أنا وأنت ونحن سبق وأن أتفقنا على الحريه والمصارحة في كل أمر، فقال خلاص بصراحة أنتي ريحتيني أنا كنت مستاء بسبب ألغاء هذة القنوات وبصراحة ياعهد أنا أحب القنوات الأباحيه ، فقلت له قم بتشغيل التلفازوابعد الحياء عنك ، وخلنا نستمتع بالمشاهدة سوياً وفعلا قام بتشغيل التلفاز وكنا نشاهد الجنس في التلفاز أنا وأخي انس وكان أنس ينظر إلي ، فقلت له ماذا بك تنظر إلي ، فقال لي مجرد أشوف ردة فعلك ، ثم سألني عهد وأنتي تشاهدين الفلم ماهو الشيء الذي تركزين علية ، فقلت هذا سؤال غريب ياحبيبي ياأنس أنا بنت يعني أكيد أركز على زب الرجال الموجودين في الفلم مثلكم أنتم معشر الرجال تركزون على كس المرأة وطيزها ثم قلت له كلامي عدل او لا فقال نعم كلامك صحيح قلت ياأنس ترى أحنا البنات نحب الجنس أكثر منكم بس أحنا نستحي ( يتمنعن وهن راغبات ) فضحك انس وقال كلامك صحيح وأستمرينا على هذه الحاله أسبوعين وكنت أختلس بنظري إلى زب أنس وكان دائماً منتصب عند مشاهدة الأفلام وكنت اضحك مع أنس وأقول أنس **** يعين سروالك على اللي فيه أخاف الحين يتمزق السروال ويطلع زبك من وراة فكان أنس يضحك وينظر إلى زبه من وراء الملابس ، فقال لي أنتن البنات مايبين عليكن شيء ماعندكن زب يكشف الشهوه ، فقلت له كلامك صحيح بس أحنا إذا اشتهينا سراويلنا تغرق من ماء المحنه الذي يخرج من الكس ثم قمنا نتبادل الحديث ، فكنت ألبس ملابس مغريه جداً لكي ألفت أنتباه أخي أنس لكي يتحرش بي جنسياً وكنت ألاحظ نظراته إلى جسمي ولكنه لم يتحرك ولم يلمسني بيدة أو بالكلام وبعد فترة فكرت كيف سأحدثة بذلك وكيف سأقول لة أنني أرغب في أن تنيكني ؟ بصراحه صعبه جداً ؟ فكنت عند مشاهدتي للتلفاز أعلق كثيراً لكي ألفت أنتباهه وذلك مثال .. شوف حبيبي أنس شرايك بكس البنت هذة فكان يقول لي خوش كس فكنت أقول لة الكس هذا يريد زب على مستوى ولم أفلح في تحريك مشاعرة ناحيتي ، فطرأت لي فكرة ونحن نشاهد الفلم في الصالة أن أعمل حركة فقمت بالذهاب لغرفتي وقمت بفصخ سروالي وكنت لابسه قميص علماً باني قمت أمس بحلاقة كسي وكان ناعم جداً ثم عدت وأضطجعت لكي أشاهد التلفاز وبعد قليل عملت حركه تمويه على أساس أني نايمه وأنا بصراحة كنت مستيقظه مجرد أني مغلقة عيناي ، بعد قليل سمعت أخي انس يقول لي عهد أنتي نمتي فلم أرد عليه وبعد ساعة من كلامه لي ، عملت حركه أخرى على اساس أني نايمه وحلمانه وكنت أتكلم حبيبي أنس أموت فيك حبيبي وكنت أفتح عيني قليلا وكنت أرى أنس يقترب مني لكي يسمع ما أقول ثم واصلت الكلام وأنا أقول حبيبي أموت فيك وأنا أفرك بيدي على صدري من فوق قميص النوم ويدي الأخرى رفعت القميص من تحت وأظهرت فخوذي وكنت رفعت رجلي بطريقة v لكي يكون كسي واضح له لكي أغريه حتى وصلت لكسي ووضعت يدي على كسي وأنا أقول حبيبي أنس هذا الكس ملكك ولاحظت أخي انس قام من مكانه وجلس لكي يشاهد كسي ثم رفعت يدي للأعلى وأدخلتها داخل القميص بأتجاة نهودي وكنت أشاهد أن أخي أنس أدخل رأسه بين فخوذي وكنت أحس بتنهيداته ونفسه على كسي وكنت أحس بأستنشاقة كسي ثم قبله قبله خفيفه وقام ورجع الى مكانه وبعد دقيقتين قام مره أخرى وقام بلحس كسي ثم رجع إلى مكانه ، بصراحه أنا الآن أرتحت واطمانيت أنه الأمل الآن موجود بان ممكن أن ينيكني حبيبي أنس ثم قمت بغطاء نفسي ، وفي اليوم الثاني وبعد عودتي من الجامعه وفي المساء سألني أخي أنس فقال لي عهد ممكن أسالك سؤال فقلت له نحن متفقين لا أحد يستحي من الآخر ، فقال لي نعم أريد أن أسألك الشخص الذي يحلم ، كيف يحلم في بعض المواضيع ، هنا عرفت انه يتجه بسؤاله إلى وضعيتي أمس ، فقلت له الأنسان يحلم بالشيء الذي يفكر فيه دائما ويكون هذا الشيء هو مايشغل تفكيرة بأستمرار ، وبعض الأحيان ممكن تكثر احلامه بنفس الموضوع ، وبعد مشاهدتنا للأفلام الأباحيه قلت لأخي أنس سوف أذهب لأنام بغرفتي وهنا لاحظت أصرار أخي أنس على أن أنام في الصالة رفضت ذلك وانا أعلم أنه يريد نفس ما حصل أمس ، أتجهت لغرفتي وقمت بفصخ سروالي بأنتظار أن يرى أخي كسي ولعل ان يتحرك أكثر وأكثر وانا أعلم أنه سيأتي إلي ، وبعد تقريباً ساعه وإذا بباب غرفتي يفتح بهدوء وكان النور خافت وأنا ارى أخي أنس يقول لي بصوت خفيف عهد عهد فلم ارد عليه ثم قال عهد أنتي نايمه فلم أرد عليه عندها تأكد أنس أنني نائمه حسب أعتقادة وأنا كنت أختلس النظر إلية وإذا هو يقوم بإغلاق الباب ويجلس خلف السرير ونظره الى فخوذي وبعد ربع ساعه بدءت بتكرار نفس الحلم السابق وانا أضع يدي على كسي واقول حبيبي أنس ليش ما تلحس كسي ، حبيبي ألحس كسي وأريدك ان تلحس طيزي وتدخل زبك في طيزي وتدخلة في كسي حبيبي لا تفكر عادي أحنا الحين خلنا نستانس مع بعضنا ورانا أربع سنوات خلنا نكون عرسان وبعد أربع سنوات أقوم أخيط كسي مثل أغلب البنات وكأنه لم يحصل شيء وهنا لاحظت ان أخي أنس أقترب من كسي ولحسه لحسه واحدة وبدء يمسك زبه بيدة ويحركه بقوه حتى أنه نزل على كسي وفخوذي وعندما استيقظت وقبل خروجنا من الشقة أنا وأخي أنس فإذا بإخي إنس يقول لي عهد إعتقد أننا متفقين سابقاً على الصراحه فقلت له نعم فقال أريد ان أسألك هل تحبين الجنس فقلت له لا توجد بنت لا تحب الجنس ، وأنا ألاحظ انه يريد شيء ما ، ثم قال لي أنا أريد أن أقول لك أنني أحبك ، فقلت له وأنا أحبك يا أنس ، ثم قال لي الظاهر انك لم تفهمي قصدي ، فقلت له ما هو قصدك ؟ فقال أنا أحبك ليس حب الأخ لأخته أنا أحبك الحب الآخر فقلت لة كيف فقال أغمضي عينيك لأعلمك كيف حبي لك ، هنا أغمضت عيناي وإذا بأنس يقبلني من فمي ويقوم بمص شفايفي وأنا سلمت امري له وكنت أتنهد واقول في قلبي هذا الذي كنت اتمناه من زمن بعيد ثم توقف فقال هذا الحب الذي ارغب به معك ، فقلت له أغمض عينك أنت وقام بأغماض عينه وهنا قمت انا بتقبيله من فمه ولا شعورياً حسيت بأنس يقبلني بقوة ويلمني عليه ويدة تتحسس على طيزي فلاحظت بأن شيء تحت سرواله منتفخ قلت لــه ماهذا قال لي هذا زبي فضحكت ثم قلت له ولماذا منتفخ هكذا قال لي من الدفئ الذي أحسست به وانا أقبلك وأتلمس طيزك ومكوتك الحلوة ثم قلت بس الآن عرفت أن طيزي حلوة ثم قال لي بصراحه جننتيني من اليوم وبعد لن أقول لك إلا حبيبتي أوكي قلت على كيفك حبيبي هل تريد ان نذهب إلى الجامعه قال لي اليوم نعطي أنفسنا عطله ، ضحكت ولم اقل شيء وفجأة لف جسمي وقام يقبل مؤخرتي من وراء الملابس وكنت في هذة اللحظه لابسه قميص وتنوره وكان يقبل طيزي ويشمه بحاله هستيريه ، ثم رفع تنورتي فجأة وأدخل رأسه بين التنوره وطيزي وبدء يبوس ويشم طيزي حتى سحبته وقلت له بعدين ليس الآن ، الآن يجب أن نذهب للجامعه وبعد الأنتهاء من اليوم الدراسي سوف نلتقي بعد ، ونأخذ راحتنا ، وفعلاً ذهبنا للجامعه وكان كل تفكيري بالجامعه وكيف سألتقي بحبيبي أنس بأقرب وقت ممكن في الشقه .. صرت اسأل نفسي.. هل أنا مهووسه بالجنس .. يكفي.. ولماذ تفكيري محصوراً في الجنس.. هناك اشياء اخرى في الحياه.. لكن افكار اخرى كانت تقول لي ان هذه الاشياء الاخرى ممله و كذابه .. ولا تشوقني مثل الجنس.. لا.. لا استطيع عدم التفكير في الجنس.. ثم انه طالما اني مسروره وسوف يكون أنس مسرور بذلك ولا أحد سيعلم بعلاقاتنا وما نفعله.. لماذا اتوقف.. اكتشفت ان لومي لنفسي هو بسبب خوفي من المجتمع وعاداته وليس بسبب الجنس.. لا.. الجنس شئ جميل.. ان المجتمع هو المخطأ وهو الكذاب وانا المحقه.. معظم الناس مهووسون بالجنس لكنهم يكبتون انفسهم لكي يظهروا على انهم نزيهين وشرفاء ويحرمون أنفسهم من متعة الجنس .. انهم يكذبون على انفسهم وعلى المجتمع.. لا.. لا استطيع ان احرم نفي من شيئ احبه لكي ارضي الناس.. بينما نفسي تتلوع من الشهوه.. سوف افعل ما احبه بادق التفاصيل مهما كلف الامر. وصلت الى الجامعه.. امضيت يوما مملا جدا..

وما أن أنتهت المحاضرات حتى رأيت حبيبي لأول مرة ينتظرني وهو ملهوف عند باب القاعة وقلت له اليوم تنتظرني عند باب القاعة لأول مرة فقال لي حبيبتي أنا مشتاق لك بشكل جنوني وما فيني صبر ولو على كيفي كان أستنظرتك داخل القاعة ، ثم ذهبت أنا وحبيبي أنس إلى السيارة في مواقف الجامعه ، وبصراحه .. لم يكن ليومي أي معنى الا عندما وصل أخي أنس .. لا.. انه ليس أخي بل حبيبي ، فتحت الباب.. ركبت السياره.. اخذني الى شقتنا… وفي سياق حديثنا كان أنس يتحرش بي وهو يقود السيارة ويتلمس نهودي ويضع يدة على مؤخرتي ( طيزي ) ويقول لي كم أنا مشتاق لأرى طيز أختي عهد وأقبله ، وهنا قاطعته وقلت له أنس حبيبي إذا كنت ترغب بأن نستمر لا تقل لي أختي بل قل لي عهد أو حبيبتي لكي لا تضايقني ولكي نتمتع مع بعضنا أكثر وأكثر لأن علاقتنا لا يجب أن تكون بين أخت وأخوها .. فقال نعم لك وعد أعتباراً من اليوم لن تسمعي مني أسم أختي وسوف أستبدلها بحبيبتي عهد وبعد قليل وصلنا العمارة التي توجد فيها شقتنا بالدور السادس ، ثم أتجهنا للشقة ، شقتنا بالدور السادس وبدء بحركات نصف كم ، ودخلنا الأسنسير وكان معنا بالأسنسير صديقتي وبعض سكان العمارة وكلهم يعرفون أن أنا وأنس أخوان ، وكان الأسنسير مزدحم وضيق حسيت بأصبع يخترق ملابسي ويتمركز على فتحة طيزي من وراء الملابس وأنا أتكلم مع صديقتي ونظرت لأخي أنس وإذا هو يغمز لي طبعاً أنا متأكدة أنه أصبع حبيبي أنس ،بصراحة حسيت بمتعه بس كنت خايفه أن أحد يشوفنا وكل المدة اللي كنا فيها بالأسنسير كان أصبعه على فتحة طيزي من وراء الملابس يبعبصني وأنا مبسوطه وخايفة في نفس الوقت من أن يرى أحد أصبع أخي وحبيبي أنس وهو في منتصف طيزي حتى التنورة دخلت في طيزي ، وصل بنا الأسنسير إلى الدور السادس موقع شقتنا وهنا قال لي تفضلي حبيبتي وقمت بالخروج من الأسنسير ولازال أصبعه ملتصق على فتحة طيزي من وراء الملابس ، فأبعدت يدة وقلت له حبيبي أخاف أحد يشوفنا ، وما أن فتح باب الشقة حتى أستهاج وبدأ يقبلني ويمسك بنهودي ويلعب بهم ونزل يقبل كسي وطيزي من وراء الملابس ، فرفعته وقلت حبيبي بعدين خلنا الحين نجهز غدائنا ثم نستحم ونجهز أنفسنا لبعض على اكمل وجه ، فقال لا أستطيع فقلت له إذا كنت تحبني صحيح تحمل على شاني فقال علشانك أريد أن أتحمل وفعلا ، أحضرنا الغداء وأنزلت الغداء على الأرض ، فقلت له اليوم لا أرغب بالأكل على الطاوله وجلست مقابل حبيبي لكي أقوم بأغرائه وكان يظهر سروالي وفخوذي وأنا جالسه مقابله وبصراحه حبيبي أنس عيناة لم تفارق سروالي وهو يأكل وكنت عامله نفسي ما أدري عن شيء ولم اقصد أظهار سروالي وفخوذي له وما أن أنتهيت من الغداء وذهبت لكي اغسل وإذا به يلحقني وانا واقفه على المغسله أغسل يدي وفمي وقام أخي أنس بألصاق جسمه وزبه على جسمي وطيزي فقلت له حبيبي أنس خليني أغسل فقال لي أغسلي يديك ثم أنتهيت وقام بغسل يديه وفمه وقمت أريد ان انظف الأواني وإذا بأنس يلحقني ويقول الآن هذا ليس وقت تنظيف ، ولا تفكري بالتنظيف الآن أنا سوف أقوم بذلك ولكن الآن تعالي معي وسحبني إلى غرفته وأجلسني على السريروقال من اليوم هذا ليس سريري بل سريري وسريرك بنفس الوقت ودفعني للوراء مستلقية على ظهري وبدء يقبلني ويمصص شفتاي ويدة تلعب بنهداي ثم قام بفصخ قميصي وهو لا زال يمصص شفتاي حتى نزع قميصي تماما ثم بدأ يداة تتحرك لظهري وكان يريد فصخ ستياني الذي أرتديه وفعلاً نجح بفصخ ستياني ولما رأى نهودي أستهاج وبدا يقبلهم ويمصمصهم حتى أني كنت لا اكاد اراة من كثرة شهوتي الجنسيه لحبيبي أنس علماً بأن لا زلت واعيه ، ثم فسخ سرواله وأخرج زبه ، لي ياله من زب كبير وسميك وجميل في نفس الوقت وقال ما رأيك حبيبتي عهد بزبي ، وقال لي شوفيه وأعطيني رأيك فيه ، كانت اول مرة في حياتي ارى فيها زب رجال على الطبيعه وزب من زب أخي وحبيبي أنس وليس بالصور والأفلام كان واقف فقال لي أخي وحبيبي أنس ما رأيك في زبي ؟ لم لم تجاوبيني وهنا قمت بتقبيله ومصه وقلت له هذا أحلى زب في العالم عندي ، ثم قال لي إمسكيه سحب يدي إلى زبه ووضع يدي على زبه فملمس زب أنس حارجداً و كانت حرارته أحس بها في يدي وهي لحظات حتى بدء سائل ابيض يتدفق من زب حبيبي انس قلت له ماهذا قال لي هذا المني اللي يخليكن معشر النساء تحملن فضحكت ، ثم طلب مني أن أستلقي على ظهري وفعلا أستلقيت على ظهري وأنا أستمتع بطلبات وحركات حبيبي أنس ، كنت أحب أعمل أشياء كثيرة معه ، ولكني فضلت أستكتع بتصرفه معي وان أقوم فقط بمايطلبه مني ، وكان ينظر إلى نهودي وأنا لازلت لابسه التنوره على منتصف جسمي السفلي ونصف جسمي الأعلى مكشوف تماماً وكان ينظر إلي بعناية. وكان يقول ذكر أنه رأى بعض الأمهات في صغري وهن يرضعن أطفالهن .لكن هذا كان شيء جديد. سألته بصوت مثير “هل أعجبنك نهودي حبيبي ؟ قال بصوت وبنفس عميق ” لم ولن أرى أجمل منهن حتى بالأفلام ’?تدر?¨يد??حو الحلمة. فأعطيت أنينا صغيرا. وقلت له .. لا تشيل يدك واو.” واستمرلحظات وبدء يتلمس نهودي ويقبلهم ثم يمصمصهن.. ثم نزل تدريجياً حتى رمى تنورتي وأصبحت أمامه عارية ما عدا الكلسون. وفجأة أرتطم حبيبي أنس بوجهه على نهودي ويدة تتحسس كسي من وراء الكلوت وقلت له أنس حبيبي ماذا تريد أن تعمل ثم تأوهت ” شوي شوي تراك دلدغتني. بس بالعدال وانت تمصّهم ّ.”بدأ باليسار أولا ثمّ على اليمين إلى أن أحسسّت برعشة وحرارة في جسمي وبأنين طفيف وأنا أتأوه.كانت الرعشة الأولى من حياتي وأنا إعتقدت بأنّني تبوّلت في الكلوت. أنس أدرك ما حدث وسألني “ما هذا .. لا يكون نزلتي !! نظرأسفل الكلوت ورأى رقعة رطبة كبيرة. “إعتقدت بأنّني تبوّلت.” “لا، نزلتي بالتأكيد. اتبسطتي حبيبتي ؟! “”أومأت برأسي وقلت إيه باستحياء. ثم قال لي أنس حبيبتي سوف أفصخ هذا الكلوت اللعين عن كسك وطيزك الجميلين وأريد ألحس عسلك الذي أنزلتيه الآن قبل أن ينشفه هذا الكلوت اللعين وبصراحه بدءت أغير من هذا الكلوت ، فأومأت برأسي له وقام حبيبي أنس بنزع الكلوت وسحبه ببطئ حتى أصبحت عارية تماما أمامه
… اخذ كيلوتي وبدا يفركه على وجهه.. ويشم رائحه عرق كسي.. استلقيت على ظهري.. باعدت ما بين افخاذي للاخير كما طلب مني أنس حبيبي وتاملت به وهو يفرك كيلوتي على وجهه.. اثارني ذلك المنظر جدا ثم فتحت باب كسي الضيق واظهرت له فتحه كسي الوردية اللون.. نديه.. فتحت شفتا كسي للاخير وحدقت بعينيه بدون أي كلمة مني .. نظر الى كسي وعلامه الاثاره والدهشه على وجهه.. افقدته رشدة من الاثاره.. اقترب من كسي وبدا يمصه ويلحسه بجنون .. ولم يكن يخطر ببالي أن أنس ممكن يفعل ذلك يا له من خبيرفي هذا الميدان.. وضع جلده بظري باكملها في فمه وبدا يمصها.. لم اعد احتمل.. سيطر علي كليا من كثره ما اثارني.. صرت ! اتنهد مثل الممحونه.. اه اه اه اه.. حبيبي أنس .. مص لي كسي.. لحس لي ياه… اكمل المص وصار يعضعض جلد شفرتا كسي و بظري بلطافه.. صرخت من اللذه.. جن جوني من الاثاره لدرجه انني قمت واشلحته ثيابه.. ثم استلقيت على السرير.. وفتحت افخاذي وقلت له.. نيكني.. يلا حبيبي.. نيكني.. يلا حبيبي.. لم اعد احتمل .. اريد ان تنيكني واعيش معك حياه حقيقيه.. بعيده عن كل الكذب والعادات و التقاليد والتصنع اريد ان استلذ معك بكل ثانيه من حياتي.. أومأ برأسه وتبسم..ثم اخرج زبه.. اقترب براسه من كسي وبدا يفركها على بظري.. احسست بلذه وقشعريره تعادل عندي كل ما في الدنيا.. وألصق راس زبه على باب كسي وبدء يفرك زبه بكسي ..وأنا أتنهد أه أه أه أه وأصيح ادخل زبك حبيبي لا تحرمني السعادة معك .
بلغت به حده الاثاره انه نزل تحت كسي وبدا يلعب بفتحه طيزي بلسانه.. ثم طلب مني أن أنام على بطني لم اكن متعوده على هذه الاشياء.. لكني استسلمت! تحته من شده الهيجان.. وبدء يعمل لي مساج مبتداً من رقبتي وظهري ثم طيزي وبدأ يقوم بفركها وتدليكها ومرات يفتح فلقتي ويغلقها ومرات يفتحها ويدخل رأسه ويشم فتحة طيزي بنفس عميق ويتمتم كلام لا أعرف ما يقول ثم يفتح طيزي بيديه ويقترب من فتحة طيزي ويقبلها قبله طويله ثم يبدأ بلحس فتحة طيزي على اأطرف فتختي ومنها بدأ يدخل لسانه في فتحة طيزي وما أن أدخل لسانه في فتحة طيزي للاخر احسست بهيجان جنوني.. استرخت فتحه طيزي وترهلت من كثره عبثه بها وأنا أصيح أدخل لسانك كله بعد حبيبي وأدفع بطيزي للخلف على وجهه محاولتاً أدخال لسانه للآخر، ثم نهض وأحضر كريم مرطب ودهن زبه وفتحة طيزي وأدخل أصبعه بطيزي وبدأ يدلك فتحتي من الداخل حتى أدخل أصبعه الثاني ، وهنا دخل أصبعين في فتحة طيزي في آن واحد وطلب مني أن اتحمل قليلاً ثم أخرج أصابعه وضع راس زبه على فتحه طيزي.. قلت له أنس ماذا تفعل.. لم يردعلي.. ودخل رأس زبه على فتحة طيزي .. وعندما أدخل رأس زبه .. تألمت شديداً وذلك لكبر زب حبيبي أنس وما هي لحظات حتى غاص بها زبه في نفق مصراني وأنا أصيح وأ.. وقرفص فوقي.. مفرشخا افخاذه.. الصق بطنه بظهري وطيزي وفمه بعنقي مثل الاخطبوت.. وبدا ينيكني مثل المجنون… وصار يتكلم بطريقه بذيئه اتارتني… مبسوطه على النيكك من! طيزك يا القحبه.. يا منيوكه.. وهنا قلت له أنا قحبتك أنا شرموطه أنا كلبه لك حبيبي أنت بس .. ثم قال لي شايفه ياقحبه ما أحلى النيك وأنك حرمتيني من طيزك ومن رؤية جسمك ياشرموطه من سنوات ؟؟ .. وأنا راكعه وزب حبيبي أنس كله دخل بطيزي وكان يمسك طيزي بيديه ويسحبني بعنف ويقول هذا الطيز وضع للنيك والتمتع به وليس لتغطيته بالملابس ومن اليوم لا أسمح لك بأن تغطيه بالملابس وتحرميني من رؤيته إذا كنا وحدنا في الشقه .. ومن كثره ما عربد بطيزي.. بعد نيكه طويله لم ولن انساها طوال حياتي.. ثم قال لي حبيبتي عهد أين تريدينني أن أقذف ماء زبي ، فقلت أريدة كله في فمي ، سحب زبه.. وقال.. أفتحي فمك للاخيرياقحبه .. لكي أقذف ماء زبي بفمك.. وبدا يدلق ماءه الساخن في فمي.. ملا فمي من كثره ما دلق.. ويدي تحولت لاشعورياً إلى كسي وصرت ألعب بكسي .
وبعد خمسة ايام مع حبيبي أنس ونيكه المستمر لي اليومي من طيزي .. لم اعد احتمل من كثره التفكير المستمر واللذه بالجنس مع حبيبي أنس .. قررت في نفسي ان اجعله يفتحني ولكي أتمتع كذلك بالنيك من كسي وطيزي سوياً في أقرب نيكه لي معه قادمه.. وقمت بشراء حبوب منع الحمل وبلعت حبه قبل اليوم الذي خططت وقررت أن أتناك فيه من كسي أي قبل يوم من الموعد الذي أرغب بأن ينيكني حبيبي أنس فيه من كسي .. وعندما كنا في الجامعه سألت أنس هل المحاضرات المتبقيه لك مهمه فقال لي لا ليست مهمه ولكن ماذا بك هل أنتي متضايقه ؟ قلت له وأقتربت منه لا أنا اليوم ممحونه للأخر ، وأرغب بان تاخذني الى الشقه فوراً وتنيكني .. وما ان وصلنا حتىاشلحني ملابسي قميصي وتنورتي ثم كيلوتي.. اخذ كيلوتي وبدا يفركه على وجهه كالعادة كلما يشلحني ملابسي .. ويشم رائحه عرق كسي.. استلقيت على ظهري.. باعدت ما بين افخاذي للاخير كما يحب وهو يفرك كيلوتي على وجهه.. وأنا صرت افرك بظري باصبعي.. ثم فتحت باب كسي الضيق واظهرت له فتحه الورديه اللون.فتحت شفتا كسي للاخير وحدقت بعينيه وقلت له حبيبي أنس اليوم أريدك أن تفتحني ، ولم يتفوه باي كلمه.. نظر الى وإلي كسي وعلامه الاثاره والدهشه على وجهه.. افقدته صوابه مماسمع .. وقال لي مستحيل أنتي أختي ولا أستطيع أن أفتحك وبعد نقاش معي أقنعته بأن قد بلعت حبوب منع الحمل أمس وبالنسبه لغشاء العذريه سهل خياطته ولن يعلم أحد بذلك وبعد تردد ، وحلفت له بأنها سهله للغاية وأغلب صديقاتي يعملن خياطه قبل أنهاء مرحلتهن الجامعيه وسفرهن لبلادهن ولماذا لا نعمل نحن نفس العالم ونعيش أيامنا الحلوه بكل متعه ولذة وتستمتع معي سواء من كسي أو طيزي وأنا أستمتع كذلك ، وما هي لحظات حتىاقترب من كسي وبدا يمصه.. طبعاً صار خبيراً محترفاً خلال الخمسة الأيام الفائته .. وبدء بشم كسي شم عميق ثم بجلده بظري باكلها ويمصها بفمه وبدا يمصها.. لم اعد احتمل.. سيطر علي كليا من كثره ما اثارني..صرت ! اتنهد مثل الممحونه.. اه اه اه ه.. حبيبي.. مص لي كسي.. ألحس لي ياه… اكمل المص وصار يعضعض جلد شفرتا كسي و بظري بلطافه.. صرخت من اللذه.. ثم رفع رجلاي وبدء يلحس فتحة طيزي وأصبت بجنون من الاثاره .. فرشخت افخاذي وقلت له اليوم أنت عريسي .. نيكني.. يلا حبيبي.. هذا سيحصل لي عاجلا ام اجلا.. لم اعد احتمل.. اريد ان اتناك واعيش حياه حقيقيه.. اريد ان استلذ بكل ثانيه من حياتي.. ابتسم.. ثم اخرج زبه.. اقترب براسه من كسي وبدا يفركها على بظري.. احسست بلذه فقدت كل ما في الدنياومن عليها . وكنت سعيدة وأنا راس زبه على باب كسي وادفع بجسمي نحو زبه.. ادخله بسرعه حبيبي أدخله خلاص بسرعه أبدأ ..ثم أدخلة بلطف بكسي.. وما ان دخل .. كبسه كبسه لطيفه لكن قويه جعلت زبه يغوص في عمق احشاء كسي.. صرخت من الالم واللذه معا.. وما ان مضت ثوان حتى تحول ألمي الى لذه عارمه.. جعلتني اتنهد واصرخ من شده الاثاره.. ناكني لمدة ثلاثين دقيقه متواصله.. وما أن أحسسنا بالمتعه والقشعريره معاً .
اخرج زبه ملطخ بدماء غشاء بكارتي وماء كسي وماء زبه.. وبدا يحلبه على بطني.. وعندما اصبح على وشك الانزال قلت له… دخله بكسي من جوا.. ادخل زبه مجددا في فتح! كسي وناكني مره ثاتيه لعشرة دقائق متواصله.. وعند اقتراب لحظه رعش ته.. كبس طيزي على زبه ليغوص هذا الاخير في صميم احشائي.. الصق بطنه وصدره على بطني ونهودي.. بدا يمص رقبتي وينزل منيه في كسي.. صرت اصرخ من الذه… نيك نيك نيك نيك… صرت اتمتم كلمات مبهمه من لذتي.. ومن كثره الاثاره التي اعترتني من دخول زبه لاول مره وفركه على زوايا كسي الداخليه.. والدغدغه التي احدثها تدفق منيه في كسي.. بعد الانتهاء.. شعرت باني اصبحت امراه فعليا ولست بنت كما كنت سابقاً .. ومن تلك اللحظات وأنا أعامل حبيبي أنس على أنه زوج لي وحبيبي كل ما في الدنيا. وأستمرينا على هذة الحال من سنوات ولا زلنا نتنايك وفي الشقة لا نلبس شيء مرات قليله أنا ألبس كلوت وما أن ألبسه قليلاً حتى يقوم حبيبي أنس بنزعه وننام مع بعضنا البعض يومياً بدون ملابس على سرير حبيبي أنس.
واكتشفت أن عملنا هذا اجمل ما في الدنيا وجعل الحياه خاليه من الملل.. وشعورنا الدائم بالاحاسيس الجميله والمشوقه
اكمل قراءة القصة »
تعليق (0) »

احاديث محارم حقيقي

Published: Oct 4, 2011 by admin Filed under: قصص محارم سكس

احاديث محارم حقيقي

""

انا كما اوصف لكم في اواسط الثلاثينات ضخم لي قصص مع محارمي في صغري و حتى الان لكنني لا استطيع وصف او كتابه القصه لانها ستكون طويله لذا اليكم جزء من القصه الاخرى كان لدينا اي مجموعتنا الخاصه بسرد القصص المحارميه و الطفوليه و كيف نتعايش معها و ان قصه ايام مراهقتي و مقابله الام هي منشوره الاصل منذ سنه تقريبا المهم كانت مجموعتنا تتعدى 3 لكن من يريد نصائح يمكن يكلمني و تذكرو انني لا ابالي بالاسم او العنوان او العمر و اليكم القصه كنت بالنت و فاجئت بشاب يريد ان يكلمني فتعارفت عليه كان عمره 19عاما طويل ابيض و حياة عائلته متوسطه و انه لديه اب و ام و بنات صغيرات و اخوه اصغر منه و لديه بالبيت المقابل دار عمه اخو ابوه و زوجه عمه اخت امه اي خالته و لديه اولاد خالته كلهم صغار اصغر منه بحكم ان عمه تزوج متاخرا من كثره اسفاره وهذا ملخص الموضوع عن اوصافه و بالبدايه اخبرني انه بالعطله الصيفيه و انه انتهى من الامتحانات و تبادلنا المقابلات و بعد المقابلات الاخري دخل الى الموضوع الخاص بخالتي قلت له هل اعجبك قصتي قال نعم و قلت هل لديك خاله قال نعم

قلت كم عمر خالتك 41 و قلت امك كم عمرها قال لماذا تريد ان تعرف امي قلت هل تريد الصراحه من دون زعل قال نعم قلت انت لا تعرفني و انا لا اعرفك و لا ابالي بك لكنك تريد مني نصائح مع خالتك حتى لا تندم صح قال صح قلت انا اسالك لكي اعرف كيف تعيش و ماذا تفعل و ما تريد عمله و ما عليك عمله فربما تبطل فلا باس لكن عليك ان تتوقف عن مقابلتي ان كنت كتوما فانا لا اعطي المعلومات دون ان اكون متاكدا و الكل مسرورون مني الا انت لا اريد عمل شيء من شانه انني مفسد العلاقات لا و السلام قال حسنا ساكون صريحا معك قلت طيب لكن الان علي الذهاب و عند الغد قابلته قال بعد السلام ان اباه و امه كثيرا ما يمارسون الجنس و انه يستمع بالليل الى غرفتهم و ان الحمام بالصباح يكاد المياه السخنه شبه معدوم بسبب استعمالهم اليومي ما عدا الجمعه و انه ينفر من التفكير بامه جنسيا و انه يحب خالته كثيرا قلت كم عمر خالتك بصراحه قال بصراحه لا تزعل مني قلت عفوت عنك لكن كن صريحا قال 37 و قلت حجمها قال متوسطه طويله بيضاء ممتلئه و امك قال 41 قلت ورثت عن اباك قوه فحولتك قال لماذا عمي ليس كذلك قلت ليس الكل بنفس التفكير و التفكير الجنسي هو معظم الحالات هو سبب الجنس المستمر وقلت هل لامست خالتك قال لا قلت لا

تخف و قول لي منذ كم من الوقت و انت تحاول مع خالتك قال منذ سنتين قلت احكي لي قال انني بحكم العاده ادخل الى دار خالتي وقت ما شئيت و كذلك اولاد خالتي ياتون الى بيتي و عندما كانت بالحمام و بعد خروجها من الحمام بالقرب من غرفه النوم و قد مرت بينهما رايت خالتي عاريه تقريبا و كانت شعرها مبللا و بعد دخولها الغرفه خرجت من الغرفه غاضبه ذعرت و ذهبت لبيتي و بعد قليل ادبت اولادها لانهم تركو البيت مفتوحا المهم بالليل احتلمت بها بعد كم يوم ازداد تفكيري بها و بعد مضي شهر على الحادثه طلبت مني خالتي جلب الاغراض من السوق و بعد دخولي قلت لخالتي و نحن بالمطبخ انت حلوه قالت ليش بتحكي هيك عيب عليك مسكت اذني فهممت بالبكاء قالت لا تبكي يا حبيبي و بعد ان هداتني قالت شو قلت قبل شوي فلم اقل (و قد كنت جامدا كالصخر اي ما بين انا غاضب او من الخجل) قالت انت شفتني بالحمام كيف كنت و نظرت لها و كانت باسمه و قالت كيف كنت قلت بعد الاصرار حلوه خالتي قامت ضاحكا وقلت انت ما بتزعلي مني اذا قلت كلام مش منيح قالت معليش بس ما حدش بيعرف اللي بيننا من كلام سافل يا سافل و طقت قلبي فرحا و شعرت شعرت بفرح عارم لانها بدايه حياتي ومن يومها و انا اتحدث معها يا حلوتي و يا حبيبتي و لكن لم اتجاوز عن هذا الكلمات وكنت اترصد بها في الحمام او بكل انحاء البيت دون ان اراها مره عاريه ابدا و كانت تنحني و احيانا تلتقط من على الارض و حتى انني تعمدت القاء شئيا على الارض لكي تلتقطها و بيوم حينما التقطته بشكل يوازي

جسمي بحيث الانحناء كشفت حجم مكوتها و لما وقفت دخلت ملابسها داخل فلقه طيزها فصفرت استدارت خالتي و كانت تبتسم دائما لي و لكن هذا المره كان ما بين زعل و بسمه فخفت و لما نظرت خالتي لوجهي كانها تقول لا تفعله المره الجايه و لما رات علائم الخوف في وجهي استدارت مع ابتسامه صعبه ذهبت و انا انظر الى الارض و المهم بعدها انها اخبرتني انه لا يجوز التفكير بها ابدا لانها اخت الماما اخبرتها انني لا استطيع و لمست رجلها بحنان قامت هلعا و قالت لا تفعله ابدا و الا طردتك و قلت حسنا و ذهبت و لي شهر انا خائف منها لكنني اعشقها و اتي الى بيتها و نتحدث مثل اي يوم و تاتي الى بيتنا كان الموضوع دي كابوس مرت صرنا عاديين لكنني اخجل من النظر الى عينيها و زلنا منذ اشهر لم انظر خوفا من رد فعلها و رجاء قل لي ماذا سافعل حتى تكون خالتي مثل خالتك قلت ان خالتي كانت كذلك من البدايه كما وصفته قال لكنك لم تكتب ان هناك مشاكل بينك و خالتك في القصه قلت انني جملت القصه و قلت الكثير منها محسنه قال اذا كانت مشكلتك مثل مشكلتي فاذن انت توقفت قلت لا قال كيف قلت انها ليس مشابهه بالضبط لكنك ستفهمه بالنهايه( انني عندما كنت بعمر السابعه عشر كان ابي اصبح ثريا و طلبت نياكتها رفضت و زعلت مني اشد الزعل و بعد ايام ذهبت الى دار جدتي و قلت لها ان هذا فلوس قالت ليش قلت لها اريد ان تجدي فتاة مثلك و الفلوس لك

بعد نياكتها قالت ليه الا تبع مني قلت بدي غير الروتين قالت يا سافل بعدين نرى و بعد كم يو م اخبرتني ان هناك فتاه بعمر الثامنه والعشرين و هي تقبل النياكه بالطيز و كنت لاول مرة بسمع عن الطيز و كانت اسرار البنات ووصفه سمينه قصيره جميله و لكن بسبب سمعه اهلها لم يتزوجوها و لما سمعت عنها عرفت سبب عدم زواجها و كنت من يومها افكر بها وبعد كم يوم انفردت بخالتي و قالت هل تعرف كيف تنيك قلت لا قالت تضع زبك في طيزها و عندما تكاد تنتهي اخرج زبك من طيزها و اذهب للحمام سريعا و عليك اجتناب الناس و خصوصا العائله قلت لماذا قالت بكون على زبك رائحه خرا بعد النياكه و عليك بغسل ملابسك و جسمك اكثر من مرة و قد كان علي الذهول و الخوف من الفضائح و قلت اين سانيكها قالت بالحظيره تحت دارها و عليك الانتظار حتى تاتي هي وعليك ان يكون قضيبك قائما جاهزا لكي يكون سريعا تدخل زبك و تخرج و تنتظر حتى ذهابها بعد وقت حتى لا يشك الجيران بشيء ثم تخرج انت و قلت لها متى الموعد قالت ايام المهم هل انت مستعد قلت لها بعد وقت قصير انني مستعد و بعدعده ايام قالت ان الموعد غدا عند الغروب قلت حسنا و بالغد مررت بالفتاة و لم تشير بل قالت روح من هنا فخفت و ذهبت لخالتي و قالت انتظر ايام اخرى و بعد ايام اخبرتني خالتي ان ابو الفتاه كان بالبيت و عندها مشاكل و بلاش تعمله قلت لها حسن قالت انت عنجد ستعمله قلت نعم قالت الا تفكر بالفضايح و قلت شو قصدك قالت ان الفتاة خبيثه و انها خايفه علي من ان اتزوجها غصبا عني بسبب ثراء والدي و المشاكل الاخرى كالابتزاز و قلت لها انها لم تفعل حتى الان وقالت انها كذبت علي لكي ترى رد فعلي و لكن كنت انت عازم لولاي يا حبيبي لا يوجد فضائح و اشعر بالاطمئنان و قلت لها ماذا قلت لها قلت لها انه يريد محادثتك و رؤيه جسدك و يدفع المال لقاء ذلك من خالتي و طبعا هي وافقت ما دام بدون نياكه و قالت ان دي سهله عليها و هذا ما حدث يا حبيبي و بعد قليل من الوقت خاب املي وقالت هل تريد النياكه حتى الان قلت نعم قالت معي قلت

نعم وقام قضيبي و قالت انتظر هنا لكي تتاكد من البيت و كان البيت خاليا و اتت الي و رفعت فستانها و انزلت كلسونها و قالتلي لما تكاد تنتهي انزله على كلسوني و كانت كلسونها ملاصقه لها فوطه صحيه من اجل الدوره و كانت خططت من البدايه و هو ان اكب بكلسونها عند الانتهاء فلا يبقى احد يشك بشيء و ركعت و نزلت كلسونها ووضعت زبي من دون ان اعرف من اين ادخله مسكت زبي و قالت ادخله و لما دخلته نكتها وم قالت بشويش عليا فتماهلت حتى ادخلته كله وبقوة حتى اتى شهوتها بالاول و شهوتي بعد ثانيه و كبيت بكلسونها شعرت بالراحه لكن انا شعرت بعد قليل بالندم و كذلك خالتي لا اعلم لماذا لكن لم احب نياكتها انما مداعبتها و هكذا انتهت بان سامحنا بعضنا و استمررنا بالمداعبه الجنسيه )و انتهت القصه قال حلوة حلوة و ما علاقه القصه بي قلت عليك ان تجعل خالتك تغار عليك قال كيف قلت هل لدي امك صديقه او يكون عمتك او ما شابه ذلك تزور امك دائما قال عمتي تاتي دائما و هي اصغر من خالتي و متزوجه قلت هل تكون عمتك و امك دائما بالبيت لوحدهم قال لا خالتي دائما عندنا قلت عليك بالتحديق بعمتك من دون ان تلاحظك عمتك او امك مفهوم و الا فضحت نفسك فاهم قال بجرب وفهمتك و انتهت مقابلتي معه وبعد حوالي الشهر هذا القصه

الكامله له مع خالته قال بعد انتهت المقابله معي بعد كم يوم اتت عمتي و نظرت اليها بشهوة نظرت خالتي الي نظره شزراء اي شريره فلم انظر الى عمتي مره اخرى بعد ذهاب عمتي نادتني خالتي الى بيتها و قالت شو عم تسوي مع عمتك قلت لا شيء قالت خائف مني قلت نعم قالت ليش عامل مع عمتك هيك( و كانت تظن انني فعلت كل شيء مع عمتي) قلت و### ما عملت شيء مع عمتي ولما طمانت نفسها قالت اقعد و ذهبت تلتقط شيء من الارض و مكوتها واضح فوق الفستان و نظرت محدقا صوب المكوه لكن خالتي نظرت من جهتها الي و ابتسمت كثيرا و علمت في نفسها انني لم افعله مع عمتي و لما قامت قالت يا سافل قلت لها بجراءه انا بحبك يا خالتو من بعيد و بعد قليل لحقت بها بالمطبخ وقلت لها هل تسمحين بان اقبلك قالت تفضل بستها على اليمين و الشمال مرات كثيرة حتى قالت بكفي يا وسخ و من يومها و انا ازداد دلعي معها حتى انها سمحت لي بان ارى رجليها لفوق كالرقاصه و بين الايام امسك رجليها و اقول خليني اقبل رجليك و قبلتها و مع الايام قلت لها انا بدي اروح للحمام قالت تلعب مع حالك قلت لها نعم قالت اقعد و اقبل قدمي و بعدين روح للحمام و لما قعدت اقبل رجليها قامت تضغط برجليها على قضيبي حتى اتاني الشهوه و توقفت جامدا قالت شفيك خلصت قلت لها و راسي مدقع بالم الشهوة نعم ابتسمت و قالت روح الحمام تغسل و غسلت وذهبت و بيوم كنت عند الكمبيوتر دخلت خالتي و طرقت باب غرفتي و فتحت لها و قالت شو عم تسوي بالكمبيوتر وقلت انني اقرا قصص جنسيه قالت اريني فاريتها قصتك عن ايام مراهقتك فاعجبها و تناقشنا طويلا و بعد كم يوم عندما كنت امر

بالبيت نادت خالتي عليا و قالت اقعد قلت يا حبيبتي شو بدك قالت بطلب طلب لا ترفضها و لا تطلب المزيد قلت شوبدك انا كلي لك قالت تلحس كسي قلت ايوه متى قالت الان و بلشت تقعد فوق وجهي و انا لم ارى كسها و تجعلني الحس كسها من دو ان ارى البظر او اي شيء و قلت انتظري يا حبيبتي قالت نعم قلت اقعدي على الارض من دون جهد و انا بعمل اللي بدك اياه و على الفور قعدت على الارض و رفعت فستانها بطريقه مهيجه ووقفت جامدا احدق بكسها و كان نظيفا اوى حمراء مائله للسمار و قالت يلا فش وقت قلت طيب وبلشت الحس كسها كانني محترف وبالفعل كانت تصرخ بصوت مهموس اه اه اه ياي وتحرك مكوتها بقوه حتى اتت رعشتها بقوه و نظرت لوجهها وكانت منظرها مهيجا ووصلت هيجاني لذروتها على منظرها الجميل و بعد الانتهاء قالت انت حلو وقبلتني و ذهبت من دون ان تراعي مشاعري وبثاني يوم ذهبت لبيتها قالت بدك كمان قلت لها ان علينا المبادله قالت شو بدك قلت لها ان عليها ان تريني مكوتها بالحمام قالت طيب يا حبيبي و شو كمان و قلت اولا الحس كسك قالت طيب يلا و ذهبنا للحمام ولحست لها و انا امسك مكوتها و الاعب فتحه طيزها ختى اتت شهوتها و بعده انظر اليها و المسها حتى اتت شهوتي و من يومها كل الاوصاف العمليه الجنسيه الا النياكه و شكرا لك والسلام


اكمل قراءة القصة »
تعليق (1) »

نيك كس زوجة صديقي مروة وابنتها سوسن

Published: Oct 4, 2011 by admin Filed under: قصص محارم سكس



نيك كس زوجة صديقي مروة وابنتها سوسن

صديقي عمر يبلغ من السن 47 سنة متزوج من عشرين عام ولديه صبي وبنت في سن النضوج وكنت الاقرب لعمر بحكم الجيرة وبعده عن الاصدقاء حيث اني صديقه الوحيد رغم فارق السن الذي بيننا, , كان عمر يشكو دائما من علاقته الجنسية وع مروة حيث انه يمارس الجنس مرة واحدة في الشهر وبقدرة قادر وبات هاذا الموضوع يؤرقه رغم استعمال الفياغرا وكل الادوية الا انه لم يستفد شيئا وكان يقعد يشرح لي كيف مارس ولم يأتي ضهره وصراحة كان هذا الكلام يثيرني لحد الجنون ف
انا اعرف زوجته مروة جيدا انها في الخامسة والثلاثين لكنها كما الصبايا واللعب , مروة ذات طول فارع وبياض رباني وعيون خضراء وشعر كستنائي يربو الى ابطيها بطوله وذات طيز كبيرة رائعة كنت اعشق تلك الطيز وخصوصا بالفستان الابيض الذي لطالما رأيتها به ومن تحته ترى الكيلوت ذو الخط قد رسم رسما على طيزها اما القنابل التتي تتميز بها فهي خارقة وصدرها كبير بحيث يمكن ان يكون ملعب للاير ومرتع له اعشق هذه المراءة واتمنى مضاجعتها في اليوم التالي طلب مني عمر ان اوافيه المنزل لانه تعبان ومارح يقدر ينزل الشغل ومتضايق وحده حولت الاعتذار غضب وزعل فقلت له سأوافيك العصر بعد ذلك ذهبت الى الحمام حلقت وزبطت من تحت وكاني عريس ارتديت اجمل مالدي من ثياب ووضعت البارفان المفضل وانطلقت لبيت عمر بسيارتي, ا وانا ادعو الـله ان تفتح زوجته الباب ما ان طرقت الجرس حتى اطل ملاك اسمه مروةكانت تلبس قميص النوم الخمري ودون مكياج وكانها لاتعلم بقدومي ما ان راتني حتى قاربت ازرار القميص بخجل وطلبت مني الدخول دخلت واذ بعمر بالسرير ينادي فادي تعال شو خجلان البيت بيتك كنا نلتهم بعضنا بالنظرات الا ان انتزعني صوت عمر فدخلت اليه وقبلته وجلست بجواره وطلب من مروة ان تعد القهوة وجلسنا نتسامر بعد قليل جاءت مروة بالقهوة ولكن كانت تشع جمالا على جمال كانت قد ارتدت الجينز الضيق مما يظهر تضاريس الطيز لديها وبلوزةبلون البحر وثدييها متدليان منها وكانها لا تلبس ستيانة وقد صففت شعرها ووضعت القليل من المكياج على وجهها قدمت القهوة وجلست معنا وعمر لا يتوقف عن الحديث عني وعن مغامراتي الجنسية وعيناها وعيني لا يكادان يفارقان بعضهما احسست الشبق في عينيها يطل بحسرة ولكن كيف السبيل للمفاتحة بالموضوع حدثتني انها تريد شغالة تقوم بتعزيل البيت وما عم تلاقي وهنا جاءت الفرصة بأن البي الطلب ولكني سانتظر ان ينزل عمر الشغل اولا طلب عمر منها انا تاخذ مني رقمي لتذكرني حيث اني احكي وانسى فكان قلبي يرقص طربا وبالفعل وبعد يومين اتصلت بي مروة بححجة الشغالة فقلت لها ساستأذن عمر واحضرها اليكي فقالت لا داعي لذلك انت من اصحاب المنزل كلمت الشغالة ودليتا عالبيت وطلبت منا توافيني شي نص ساعة وسبقتها الى هناك علي افعل شيئا قبل مجيئها وما ان طرقت الباب حتى انهارت احلامي فقد فتحت الباب سوسن بنت عمر والتي كانت تبلغ الرابعة عشر من العمر وهي ترتدي التي شيرت الاحمر ونفور نهديها ظاهرين بشكل قاتل كانت نسخة عن امها الا انها سمراء لكن ذات الطول وذات العينين يعتقد لمن يراها انها اكبر من ذلك بكثير دخلت وجلست بالصالة الا انا اطل الملاك مروة بالروب الابيض الذي احب واموت فيه ودعتنا سوسن بانها على موعد مع صديقتها وجلسنا انا ومروة سالتني مروة عن الشغالة فقلت انها بالطريق الى هن ذهبت مروة لتحضر القهوة فتبعتها والتصقت بها بحجة النظر الى القهوة فابتسمت اقتربت اكثر لم ارى اي ممانعة فصارحتها باني احبها واشفق عليها من عمر الذي حدثني بكل شيْواني هنا لاعوضها فالتفتت الي ورمت بنفسها في احضاني تبكي من زوجها قبلتها ومسحت دموعها واخذته الى غرفة النوم, , فطلبت ان اؤؤجل موعد الشغالة للغد وبالفعل اتصلت والغيت الموعد فانا في شوق ونار لجسم الحبيبة مروة استلقيت بجانب مروة ادلك لها صدرها واقبل شفاهها وادلك ايري فوق الثياب في كسها فكانت تأن وكانها لم تنتك منذ سنين كانت تعض شفاهي وتلتصق بي اكثر واكثر شرعت انزع ثيابها بعد ان رفعت الثوب البيض عنها لارى ستيان اسود لم يعد قادر على ضب كل هاذا الصدر وكيلوت ذو خط صغير لايكاد يستر شفار كس مروة ما ان نزعته حتى رايت كسا رائعا غارقا بالمياه كانت شعرة مروة كثيفة رائعة مهذبة محلوقة على شكل مثلث مثير اما صدرها وبعد التحرير كان اجمل من جبال الطبيعة كلها ابيض مكور بحلمة وردية تقف بشموخ خلعت قميصي وبنطالي ونزعت الكيلوت وكاني ايري واقف لحد الجنون ما ان راته حتى جنت فاير عمر صغير وعديم النفع انقضت على ايري وعالجته بفمها وفي ذات الوقت كنت الحس كسا الذي يشرشر مثل نبع لا ينضب كانت تضعه في فمها باحكام وكانه قد يهرب منها الى ان انلته بفمها فشربته كله ولم تدع قطرة تذهب هباءا وعدت لالتهم صدرها لانه مالبث ان قام فطلبت منها ان تضع يديها خلف راسها لكي استلذ بابطيها لاني اعشق ابط النساء كان ابطيها ككسها غزيرا الشعر مما يثير اللعب والجنون وضعت لساني وشرعت الحس بهما وهي تدلك قضيبي لاضعه في كسها امسكته واخلته بقوة وصرخت ااه وكانما مزق احشائها شرعت ادخله واخرجه وما زال فمي يمزق ابطيها وصدرها وكانت قد انزلت اربع مرات فقلبتها كي اضاجعها من طيزها فخافت ورفضت حيث ان عمر لم يفعلها ولا مرة لكني لم استجب قلبتها واخذت على ايري من ماء كسها وادخلته بقوة فصرخت من شدة الالم ولكنها كانت بقمة اللذة وطلبت ان ادخله اكتر برغم الدموع التي كانت بعينيها وقالت انها احبته وستتحمله واذ من طرف الباب,, وانا انيك مروة المح سوسن تنظر بانبهارو تنمحن لكني لم اظهر لها اني رايتها وبقيت ادخل قضيبي بطيزا وافرك صدره وابعد سوسن عن تفكيري في الوقت الحاضر وروة تبكي وتطلب اكثر من شدة المحن الى ان شعرت اني ساقذف فاحببت ان اقذف تحت ابطها المشعر وضعته تحت ابطها وشرعت ادخله واطالعه كان متل الكس والشعر بحك فيه بجنو الى ان قذفته تحت ابطها وعلى صدرها وفهما فاغرقتها بالني ثم قمنا استحمينا وجلسنا نحتسي القهوة فقرع الباب اذ بسوسن دخلت وجلست وكانت تنظر لي نظرات شيطانية استاذنت بحجة روح شوف ليش ما اجت الشغالة ودسيت كرتي بايد سوسن وانا خارج وكنت على نار لانيك سوسن بعد ان نكت مروة

الجزء الثاني نكت زوجة صديقي مروى وابنتها سوسن
الجزء الثاني من بعد ما نكت مروى واجا دور سوسن بعد ما طلعت من بيت صديقي ودسيت الكرت بايد سوسن بنت 14 سنةبيومين بس خبرتني سوسن وطلبت انو تشوفني وهي عنده دورة بحجة الدورة رح تنزل ونشوف بعض فطلبت منا تلاقيني ببيتي يلي ما بيبعد عن بيتن اكتر من شارعين بحجة الناس ما تشوفنا الناس المهم اني بالموعد المحدد كنت بالبيت وانا في قمة الاناقة مع بارفان مرتب لطيف وحلو ومثير دق الباب واذ بسوسن سوسن سمراء البشرة طويلة نهدها نافر صغير مع عيون خضراء بتجنن وشعر اسود مسترسل طويل كانت لابسه بنتاكور كيوي وبلوز حمرا بلون خدوده طلبت منا تفوت بسرعة قبل ما حدا يشوفا وقعدت وهي عم ترتجف ممكن خايفه شوي بس الحرارة مولعة فيا وقالتلي انو شافت كل شي بيني وبين اما وقعدت وشرحتلا انو حقه اما ووضع ابوا وكنت ضامه لصدري وايدي على صدره وما كذبت خبر نزلت السحاب واولجت ايري بتمه وانا عم بدفع راسه على ايري لحتى يفوت اكبر قدر ممكن منو وكانت البنت مستسلمة وعم تفوته, , وتطالعه شلحته البلوزوخليتا بالستيان الاسود وكنت بدي نيكا بطريقة جديدة ربطت ايديها صلب عالحيط وبلشت لحوس تحت باطه يلي كان الشعر فيه غزير رغم صغر سنه وبتعرفوا لم بيختلط بحبات العرق بيصير بجنن ولساني في غزو لشعر تحت ابطيها نزلت البنتكور والكيلوت الزهري كان ما في ولا شعرة على كسه وكأنو لسه ما نبت شعرصرت افرك *****ا يايدي والحس تحت باطه والبنت مي من تحت وفوقحطيت ايري بين شفاره وصرت حركه لانه بنت وبخاف افتحا وهي غرقانة مو حاسة فجئة اندق الباب واذ رفيقي جلال خافت البنت قلتله لاتخافي رح فوته على غرفة تانية وحكيت لجلال شو في عندي وراسو والف سيف بدو ينيكا قلتله اصطبر شوي لانك قطعت الاندماج والبنت خافت وافتح الباب بعد عشر دقايق بتكون فارطة وبخليك تنيكا معي وبالفعل رجعت لعندا وطمنتا ورجعت الحس وحك ايري بكسا حسيت كسه غرق وشوي فتح جلال الباب ومطالع ايرو فسالته شو رايك وافقت بعد ما وعدا انو ما يحكي وصار هو يلحس كسه وانا تحت باطه وصدره المهم اني فكيتا ونقلناها لغرفة النوم وهي تسطحت كان اير بتما واير بين رجليها والبنت تتأوهمن اللذة والالم جلال كان قاسي عليها بيحط ايرو كلو بتمه ما يخليا تتنفس وانا بلشت العب بطيزا والحس خرم طيزا لحتى وسعه وبلشت نيكا من طيزا واير جلال بتما وهي تبكي وتطلب اني ما طالعو من طيزا ولا حركه على هالحال اكتر من نص ساعة كانت نزلت خمس مرات بدلنا انا وجلال وحطيت ايري تحت باطه ,وبلشت اخده وجيبهوالشعر عم يحك بايري بجنون واير جلال بيشق بطيزا لحد ما كته جواته وعبا طيزا منه وانا نزلت تحت ابطا وعلى صدره وتما وحسيت اني ما شبعت فوته عالحمام حممته وتحت الدوش ضلت تمصه خليته تطوبز وترفع طيزا وفوت ايري بطيزا وايد على صدره الصغير بتفركه وايد على كسه ولساني عالشعر تحت باطه لانو بحب كتير هالحركة بالنياكة الحس ما اشبع وادخل ايري بطيزا ووتوجع وهي غرقانة لحد ما حسيت رح يجي ضهري سحبته من خرم طيزا الوردي ونزلته على ايري وقذفت حمم ايري بتما وخليتا تشرب حليبي


اكمل قراءة القصة »
تعليق (0) »

زوجان يصرحان

Published: Oct 4, 2011 by admin Filed under: قصص سكس عربية



الزوجين الصريحين

زوجان يصرحان بعضهما اثناء النيك قصة لا تفوتكم ابد
هزة قصة حقيقية لصديق لى مع اختلاف الاسماء
هي اسمها تهاني وعمرها الان 33 سنة..جميلة جدا جدا .
تزوجنا من 13 سنة كأي زوجين يحبون بعض وسعيدين ,وبعد سنة من زواجنا واثناء ممارسة النيك معاها وكانت فوقي فجأة اخرجته من كسها وبدأت تفرك فتحة طيزها بزبي المبلل بسوائل كسها وادخلته بطيزها الساخن جدا واذا به واسع حتى التصقت شعرتي بطيزها وظلت بدون حراك فسألتها ان كانت مجربة هاذا النوع من النيك والا لأ .. فاحمر وجها خجلا ووضعته على صدريفرجوتها ان تصارحني بكل شي ووعدتها بأن حبي لن يتغير بل بالعكس . فقالت بصوت خافت وخجول بأنها منيوكه يوم كان عمرها 15 سنة من ابن الجيران , ولم تنتهي من جملتها حتى نزلت المني بطيزها من كثر الإثارة ولم اخرج زبي من طيزها بل ظل صلب فقلت لها قوليلي بالتفصيل وبعدها اخبرك بقصتي , وبدأت تقول كيف كانت تذهب الى بيت جيرانها لصديقتها سعاد وقت الظهيرة وذات يوم رأت اخو سعاد واسمه عبد**** عند الباب وسألته عن سعاد فأجابها بأنها بالداخل ودخلت ولم تجدها فقال لها انها بالغرفه التي في السطح وارشدها اليها ولم تجدها فقال لها , اريد ان اريك شئ فأعطاها مجلة سكس وتقول انها تسمرت بمكانها وبدأ هو بالإلتصاق بها وتلمسها حت احست بشئ صلب يلتصق بطيزها فخافت وجرت الى الخارج وذهبت الى البيت وكان شعورها ممزوج بالخوف والمتعه وصور المجلة لم تفارق عقلها .
وفي اليوم الثاني ذهبت طواعيه الى بيت سعاد ولم يكن الا عبد**** موجود ( على فكرة عمره 19 سنة )فأمسك يدها واخذها للغرفة التي بالسطح فأعطاها المجلة فظلت تنظر الى الصفحات وهي واقفه وهو ملتصق بها من الخلف وبعد فترة جلس وامسكها وجعلها تجلس فوقهويداه تلعب بصدرها الصغير حتى احست بدوخه فرفعها واخرج زبه من ملابسه فوضعه بين فخذيها فترة ثم بدأ يفرك زبه بين الفلقتين من فوق الكيلوت وبعدها ازاح الكيلوت وتلامس راس زبه ب فتحة طيزها وحاول ادخاله ولكن كانت تصرخ خوفا حتى نزل المني بين فلقتيها وعلى الكيلوت وبعدها اعطاها قطعتين شيكولاتة وطلب ان لا تقول لأحد عن السر. رجعت للبيت وهي /كما تقول / ممزوجة المشاعر متعه على خوف على شهوة .
وفي اليوم الثالث قررت ان تدخل الجربة الجنسيه بالكامل دخلت عليه وبنفس الخطوات التي باليوم السابق ولكن هذه المرة وضع الكريم على فتحة طيزهاوبدأ بإدخال اصبعه حتى دخل ثم وضع زبه وبدأ بالتفريك ثم ادخل رأسه وكنت اضع يدي على ثمي واكتم الصيحات حتى احسست بشعرته تلامس طيزي فأحسست بأن زبه بالكامل قد دخل , استمتعت حتى قام مني وقال انه نزل داخل بطيزيوكانت هذه اول مرة اتناك فيها رسمي بعدها اتنكت منه 4 مرات وذات يوم احست امي بذلك ومنعتني من الخروج لفترة طويلة .
والان جاء دورك لتقولي ما هي قصتك ..
ونحن على سرير الزوجية مداعبات الجنس بدأت اقولها قصتي مع ولد جيرانا ايضا واسمه محمد , وكيف كان يعحبني ويعزني كأصدقاء مقربيين وذات يوم ذهبنا الى مباراة كرة قدم وكان الازدحام عند الباب وكان محمد خلفي مباشرة فأحسست بشئ صلب يحتك بطيزي فعرفت انه صديقي محمد فلم افعل شئ وذلك لعدم جلب الانتباه الينا , فأحمر وجهي خجلا وكان محمد يزيد الضغط بزبه على اساس ازدحام الدخول من البوابة , وبعدها ونحن على المدرج طيلة المباراة وانا عقلي مشغول بالذي حصل عند البوابه , وبأن عطفه وحنانه وكرمه لي ليس الا للوصول الى هدفه , وهو ان ينيكني , وان حان الوقت لرد الدين له بأن ذهبت معه لبيتهم ودخلت غرفته مع اني ادخلها من زمان ولكن هذه المرة غير.. فأسلمت نفسي وجسدي الصغير له وبدأت مع مرور الوقت بتعلم المص وتعودت على زبه بطيزي فتوسعت كثيرا وتمينا على هذه الحالة لمدة سنتين حتى افترقنا عن بعض . فما كان من تهاني الا ان ضمتني على صدرها بقوة وقالت:
احبك هيثم الان انا مرتاحه لانك صارحتني .
فقلت لها للتأكد : هل هاذا صحيح حبيبتي تهاني؟
فنظرت لي بشقاوة وخبث وقالت :
نعم صحيح لان نحن الاثنين نفس الشئ وباستني على شفايفي بقوة مع بعصه من اصبعها على طيزي .
- ومرت الايام و الاسابيع من احلى الايام من عمرنا , وفي كل مرة كنت اطلب منها ان تعيد لي قصتها مع عبد**** اثناء ممارسة الجنس وكنت اسألها عن حجم زبه ..وتجيب بأنه كبير اكبر من زبك حبيبي . .
واصبحت حياتنا الجنسيه شهوانيه جداً بمجرد روي قصص وتخيلات عن الجنس مع اناس غيرنا نعرفهم .

اكمل قراءة القصة »
تعليق (0) »

بن اختي الصغير

Published: Oct 4, 2011 by admin Filed under: قصص سكس عربية قصص محارم سكس

بن اختي الصغير



كنت في حيرة من امري انا المتزوجة بنت ال30ربيعا او خريفا ان صح التعبير اراود ابن اختي ابن السابهة عشر عن نفسي تلك كانت مصيبتي . واليكم قصتي
كان زوجي قد سافر الى بلد عربي للعمل وهجرني بدون ان يبلغني اي شيء ولا حتى اولاده لم يسأل عنهم وطالت الغيبة سنه وثم اخرى وتبعتها اخرى وانا في حيرة من امري كيف استطيع تربية اولادي ولا دخل لي اعيش منه
في هذه الظروف الصعبة كنت ازور اختي يوميا ولساعات طويله اقضيها عندها وكان ابن اختي طالبا اجلس بقربه ونتحدث في امور عادية الا اني كنت ارغب فيه ليطفئ نار شهوتي الممتلئة بنار الرغبة والمجون حد الجنون
كنت المس يديه ولم يمانعوبدا يبادلني اللمس ولكن ببراءة وهكذا بقينا على هذه الحال مدة لا بأس بها الى ان تطورت الحالة وصار يلمس افخاذي ويتحسس شعري ومن ثم قبلني في فمي فأفصحت له انني اتي الى بيتهم كل يوم من اجله واني احبه ففرح وطار ولم يقعد ولكن بقينا هكذا بسبب عدم توفر الظرف المناسب ولكنه اتى
فعلا اتى كانت جدته لابوه امراة عجوز تكاد لا ترى من الدنيا الا غباش كان هو وهي وحدهم عندما اتيت الى حبيبي ز كان يدرس وربما كان يتفحص صوري في دفاتره ووجدني ووجد الفرصة سانحة لينقض علي ويقبلني في فمي ويمص في حلمات صدري المتوردة من رغبة في النيك الذي طالما طال موعده لاشك انه ات في الحال وها انا مرمية على صوفا بدون ملابس وهاهو يلتهم جسد خالته بدون رحمة ولا رغبة بالتفكير بالحب الحرام وزنا المحارم كنت اول جسد امراة يلامسه وافقدته عذريته
ما اجمل الشب الغر الذي لم يذق طعم الكس من قبل لاعبته وهو المفتقد لخبرتي في النيك ولعبه بأيره ومصصته حتى كاد ينفجر من شدة ضغط الدماء في عروقه ومن ثم جلست على قضيبه المنتصب وبدات النزول والصعود في حركة شعرت بأن مفاصلي قد تيبست وهو مذهول من شدة الرغبة البريئة حتى فرغ كل حمولة ايره بداخل رحمي المتعطش للماء ثم لبست ملابسي بسرعة خشية ان يفاجؤنا احد وجلست اخبره انني له ما بقيت
وشاءت الاقدار ان اسافر الى بيروت للعمل كشرموطة لاستطيع تأمين ما هرب زوجي منه ولم اعد ارى ابن اختي الى اليوم حيث مر من الزمن ما يقر العشر سنوات وانا لازلت اغبط تلك اللحظات الماجنه

اكمل قراءة القصة »
تعليق (0) »

شر البلية ما يضحك

Published: Oct 4, 2011 by admin Filed under: قصص لواط و سحاق

شر البلية ما يضحك


أنا عادل سأحكي لكم قصتي المضحكة بعنوان ( شر البلية ما يضحك )

على أيام طفولتي في سن 14 سنة وكان لي صديق

اسمه خليل وكان عمره 16 سنة كان أسمر اللون

كنا أنا وعائلتي الصغيرة نسكن في شقة في عمارة وبالقرب من منزل

صديقي خليل أنا كنت ولد جميل دبدوب ولكن ليس بمتين وكانت لي مكوه

مثيرة وبارزه للخلف وهي التي كانت تميزني وتبهر الناس فيني

وكنا دائماً أنا وخليل نركب فوق سطح العمارة ونقذف الماره بكرات الماءفي الأسفل

و في ذات يوم كان خليل يلتصق فيني من الخلف بحجة أنه يريد قذف كرة الماء

وكنت أحس بقضيبه المنتصب يخرق طيزي وقد أعجبني

هذا الشعور في طيزي وارتحت كثيراً لهذه الحركة فتركت له المجال

والحرية لكي يلتصق فيني أكثر ولأطول مده ممكنه فزاد من التصاقه بي وبداء

يتفنن في حركاته وعندما رأني قد تجاوبت معه أنزل سرواله وأخرج قضيبه

وكان أكبر حجماً وأطول من قضيبي وجردني بنطالي وهو يقول لي:

سأريك شيئاً جميل وقام والتصق فيني وبداء في تقبيلي من رقبتي ومصها

وجتاحتني أحاسيس رهيبة دوختني وبدأت أذبل كالوردة بين يديه كنت

لا أعرف ما لذي يحصل لي ولكنه كان شعور جميل ومريح فرجعت بطيزي إلى الوراء

وستندت على الجدار ملقياً برأسي على حافة الحائط

فما كان من صديقي خليل إلا الجلوس عل ركبتيه خلفي وأمسك بمكوتي

وفتح أردافي وبصق في طيزي ثم قام ووضع زبه على خرم طيزي وبداء يدفعه

قليلاً قليلاً حتى استطاع أن يخترق برأس قضيبه فتحت طيزي الوردية وكان

إحساس مؤلم وفي نفس الوقت لذيذ وبداء بالشروع في نيكي وأنا

أصبحت في عالم ثاني كنت فقط أستطيع أن أبتلع رأس قضيبه وكلما كان

يضقط بقضيبه ليدخله أكثر فيني كنت أتألم وأتأوه أاااه أاااه وأقول له: بأنني

لا أستطيع أبتلاعه أكثر وكان كلما نشف طيزي من لعابه يخرج قضيبه من طيزي

ويبصق في يده ويمسح به زبه ثم يضعه في طيزي مرة آخرى حتى

سألني وقال لي: إني أريد أن أنزل خرمتي فهل إنزلها بداخل طيزك أو خارجه

وكنت لا أعلم ماذا يقصد بإنزال خرمته فقلت له: إنزلها بداخلي

فضمني بقوة وفاجأني وأدخل قضيبه بالكامل فيني فصرخت وتأوهت

من شدة الألم الذي شق طيزي وأحسست بتدفق ماء دافئ يسري في

طيزي من الداخل حتى إنتهى من تفريق ما في خصيتيه ثم أخرج قضيبه

وجلس مستند على خزان المياه يأخذ أنفاسه ومدد أرجله يستريح وكان

العرق يتصبب من جبينه ثم جلست بقربه وكان الألم قد زال فنظرنا إلى بعضنا

وصرنا نضحك ثم قال لي: ما هذا يا عادل أن لك مكوه جميلة جداً جداً

ولينه وطريه وكأني كنت أنيك فتاة وكان مدحه لي قد أخجلني

فتبسمت وقلت له: هل أنت الآن مرتاح فقال لي: بكل تأكيد نعم وأنت منذ الآن

أصبحت أعز أصدقائي ولن أتخلى عنك ما حييت وأصبحنا في كل صباح

نكرر هذه العملية فو ق سطح العمارة وأصبحت لا أكتفي بنيكة واحدة في اليوم

وكذلك صديقي خليل فتطورت العلاقة من بيننا فأصبحتُ أتلقى نيكتان في اليوم

واحده في الصباح على سطح العمارة وواحدة في المساء قبل النوم

في منزل صديقي خليل بغرفته ومع مرور الأيام زاد حبي لهذا الصديق الوفي

حيث أنه لم يفضح سرنا لأي شخص وكان كتوم جداً ومرت الأيام

والسنين وكبرنا وكبرت مكوتي من نيك خليل والظرب عليها وكبر زب خليل

وأصبح طويل أكثر وذو عضلات وإستمرينا ونحن على هذا الحال

نيكتان في اليوم الواحد لم تنقص بل كانت تصبح ثلاث نيكات في بعض

الأيام والآن أصبحت أبتلع هذا الزب الكبير بالكامل وطبعاً لا تخلو علاقتنا

من المداعبات والحركات الجميلة التي قبل النيك كالحسي لقضيب خليل ومصه

حتى البلعوم والقبلات الشفوية الحارة والعنيفة وكان يموت في لحس طيزي

وتقبيله واستنشاق رائحتة التي ترد روحه وهذا على حد قوله ومرت السنين

وتم طرد خليل من المدرسة ولم يكمل دراسته وأصبح متشرداً يتسكع في

الشوارع باحثاً عن عمل وواصلت أنا دراستي حتى أكملت المرحلة الثانوية

ولم أنقطع عنه لأن كان له الفضل في إكمال دراستي حيث كان يهددني

ويقول لي: إذا لم تذاكر دروسك سأحرمك من النيك ولن أجعلك تذوق قضيبي

مرة آخرى وكان هذا دافع كبير لي أن أكمل دراستي خوفاً من

حرماني من قضيبه الذي أصبح مرسوم على فلقتاي وبعد إكمالي الثانوية

عملت بوظيفة محاسب بإحدى البنوك وأصبح عمري 22 سنة وكنت

اخصص جزاء من راتبي مصروف لحبيبي خليل وكنت بعد كل عملية نيك

أعطيه مبلغاً من المال وهذا غير مصروفة فكلما زدته مالاً كان يزيد

النيكات لي لدرجة أنهُ ناكني في إحدى الأيام 8 نيكات وكانت كل نيكه

أطول من الثانية وأذكر إني نمت في ذلك اليوم من تعب النيك 28 ساعة

وبعد مرور سنة ونصف من عملي تكونت علاقة حب بيني وبين زميله

في العمل وتطورت علاقة الحب بيني وبينها فطلبت مني أن أتقدم لخطبتها

من والدها ومن هنا بدأت المشكلة التي لا أعرف كيف أحلها وأنتهي منها

وهي صديقي خليل ، كيف أبتعد عنه أو أتخلص منه فهو أصبح يعشقني

ويعتبرني كزوجته وأن روحة ترد عندما يشم رائحة طيزي وإحترت كثيراً

ولم أعرف ما أفعل فبدأت بالإبتعاد عنه وعدم الإتصال به وأحاول أن أشغل

نفسي وأمنعها من الإشتياق له ولكنه كان وفياً جداً لدرجة أنه كان يبحث عني

في كل مكان إذا لم إتصل به حتى يجدني ويأخذني إلا منزله ويبدأ

في تجريدي من ملابسي وأنا ليس لدي رغبة في النيك ولكنه كان فنان

في لمساته وهمساته يذوبني قصباً عني ثم يبدأ بمطارحتي الفراش

وينيكني نيكاً جنونياً ومرت الأيام وزميلتي تلح علي أن أتي لخطبتها فجاءتني

فكرة عبقرية وهي بأن أجعل صديقي خليل يتعرف على إحدى البنات اللاعابات

ويا مكثرهم لدينا في العمل فطرحت عليه الموضوع فزعل مني كثيراً وقال لي:

بأنه لا يريد غيري وأن جميع فتيات العالم لن تغنيه عني وعن طيزي

فتعجبت وإسغربت منه وما هذا الحب وما هذا الوفاء لدى صديقي خليل

ثم طرحت الموضوع على أحد أصدقائي في العمل وقلت له: بأن هذه

القصة حدثت لصديق لي وكان هذا الصديق يريد حلاً لمشكلته

فأعطاني حلاً جهنمياً لأعطيه لصديقي وقال يجب على صديقك أن يشرب

ثلاثة أكواب من الحلول وهذا الدواء عبارة عن ملين ومسهل للبطن ويذهب

لنياكه لينيكه وعندما يدخل قضيبة في طيزه ويخرجه منه

يقوم هو بعصر نفسه والضغط على معدته ويرشق مافي معدته من خرى

على نياكه وهذه هي الفكرة الجهنمية التي أعجبتني كثيراً

وفعلاً ذهبت إلى الصيدلية وإشتريت هذا الدواء الحلول وشربت منه 3 أكواب

وبعد ساعة ونصف ذهبت لمنزل صديقي خليل وكانت الساعة الرابعةعصراً

وبعد الترحيب بي والمداعبة بطحني على بطني وسحب بنطالي

وفلق بين أردافي وبصق في طيزي وأدخل قضيبه وبدأ في نيكي ثم وقف على

ركبتيه خلفي وجعلني اوزمبر له ثم أدخل قضيبة مرة آخرى بالكامل في طيزي

وبدأت أعصر على نفسي حتى أخرج هو قضيبه مني وعلى الفور

رشقت مافي داخل معدتي عليه ، فصاح وبداء يقول: وهو يضحك أوه أوه أوه ماهذا

وأخيراً وبعد 13 سنة من النيك والحفر في هذا الطيز خرج البنزين

ومد يده على خرم طيزي ومسح بإصبعه الخرى ووضع إصبعه بالقرب من أنفه

وبدأ يستنشق وبكل قوه هذا الخرى الذي خرج من طيزي

ثم انبطح فوقي وشرع في تقبيلي وقال لي هامساً: بأنهُ من زمان وهو ينتظر

فيها هذه اللحظة التي سيخرج مني بنزين الحياة الذي سيعيد شبابه مرةآخرى

فصمت قليلاً وأمسكت برأسي لا أعرف ماذا أفعل وبلا شعور قمت أضحك

وبصوت عالي لهذا الموقف الذي أوقعت نفسي به

فستغرب خليل على ضحكاتي التي بدون سبب فبدأ يضحك معي وهو لا يعرف

ماهو السبب الذي جعلني أضحك

وطبعاً هنا أصبحت أصدق على المثل القائل ( شر البلية مايضحك )

ولكن مع ذلك تزوجت وأصبحت أنيك زوجتي في الليل وفي الصباح كنت أذهب

اليه لينيكني

وهذه هي قصتي المضحكة

لكم تحياتي



اكمل قراءة القصة »
تعليق (0) »

انا وعائلتي والبحر

Published: Oct 4, 2011 by admin Filed under: قصص محارم سكس
انا وعائلتي والبحر



اسمى ملاك السكس و عمرى وقت حدوث تلك الحكايه الرهيبه كان 19 عاما , والدى متوفى و ليس لى الا اخت واحده ( منى ) اكبر منى عمرها 24 عاما متزوجه ولم تنجب بعد واعيش وحدى معى امى , كانت الحياه تسير بنا مثل اى اسره مصريه عاديه , انا فى كليتى او مع اصحابى نتكلم فى الحب و البنات و السيكس اما امى ( ماجده ) فهى ست عاديه جدا عمرها 48 سنه محجبه و سمينه نوعا ما وتعما موظفه فى هيئه حكوميه و ترتدى دائما فى البيت لبس عادى ولم افكر فيها يوما تفكير جنسى او شئ من هذا الشئ.

حتى جاء اليوم الرهيب الذى غير حياتنا حيث كنت انا و امى نشاهد الدش ومعنا اختى ( منى ) معنا فى البيت , عندما اعلنت القناه الفضائيه عن مسابقه جائزتها السفر لمد اسبوع الى اليونان على ان تجاوب على سؤال سهل جدا و بالفعل ارسلت الرد فى رساله
وبعد اسبوعين انقلبت الدنيا تماما ووجدنا الكاميرات عندنا فى البيت يصورن معنا فوزنا بالجائزه انا و امى والجميع يتصلون بنا ليهنوئننا واخبرتنا القناه ان نستعد للسفر خلال عشره ايام وانهم سوف يصورن ركوبنا الطائره ثم يسجلون معنا مره اخرى فى اليونان
وجاءت خالتى ( ناهد ) وهى ارمله ثريه تعيش فى شقه فخمه جدا ورثتها عن زوجها وخالتى جميله عمرها 38 سنه وتحافظ على شبابها وترتدى دوما القصير و المكشوف وكانت دائما تثيرنى . واخبرتنا خالتى انها حجزت على حسابها لتسافر معنا
وخلال عشر ايام كنا استخرجنا جوازات السفر وصورت القناه ركوبنا الطائره ونزلنا فى مطار اثينا والجميع ملتصق بى حيث اننى الوحيد الذى يتكلم بالانجليزيه التى اجيدها وقابلنا مندوب القناه و اخبرنا اننا سنظل فى اثينا يومين ثم نرحل الى احد المدن الساحليه لقضاء باقى الاجازه
ووصلنا الى الفندق وكانت امى واختى بحجابهم يثيرن انتباه الجميع وبعد ان دخلنا حجراتنا حيث انا وامى فى حجره و اختى و خالتى فى حجره وعلى الفور خلعت اختى الحجاب و قالت انها لن ترتديه حتى العوده وطلبت انا من امى ان تخلع الحجاب و لكنها رفضت واخبرتها ان الجميع رحلوا وان لا احد يعرفنا هنا ولكنها صممت ثم نزلنا وتغدينا ثم اردنا دخول حمام السباحه ولكنهم رفضوا فالدخول بالمايوهات فقط وظل الرواد جميعا ينظرون لامى ويتهامسون و يضحكون حتى تضايقت هى ورجعنا غرفتنا واقنعناها ان تخلع الحجاب و خلعته ثم احضرت لها خالتى فستان خفيف بدون اكمام وفتحه رقبه واسعه رفضت ارتدائه فى البدايه و لكننا الححنا حتى وافقت وارتدت اختى جيبه جينز قصيره وبدى قصير وكنت اول مره ارى جسمها وكان جميلا متناسقا ورفضت امى ولكن اختى صممت وشجعتها خالتى التى ارتدت هى الاخرى فستان بفتحه حتى اعلى فخذها وفتحه صدر واسعه وكان جسمها تحفه , وخرجت امى معى وهى فى شده الكسوف ولكنها عندما وجدت ان لا احد يدقق لها على عكس الحجاب استرخت ومشيت معنا براحتها.

وقضينا يومين جميلين فى اثينا تمتعنا فيهم جدا واحسست ان امى صغرت فى السن ولاحظت ان جسمها جميل و طرى جدا وجلدها املس وناعم بدون اى شوائب وجسمها ذو استدارات ناعمه متماسكه جميله وفى الليل عندما تنام جانبى كنت احس نعومته و ليونته الشديده ولاول مره ينتصب زبرى هلى جسم امى .

اما هى فلقد اخذت راحتها تماما كأنها كانت فى سجن و خرجت فاشترت فستانين اخريين فوق الركبه و حمالات اصغر وكان جسمها الجميل يظهر اكثر و اكثر.

وفى اخر يوم فى اثينا سهرنا فى ملهى جميل يقدم رقصات رائعه وكانت امى و اختى و خالتى سعداء جدا يعيشون احلى ايام حياتهم دون قيود او ارتباطات و قامت اختى و تحزمت وطلبت من الفرقه لحن شرقى وكانت ترتدى فستان طويل اسود شديد الضيق مفتوح من الجانبين حتى اعلى الفخذ وفتحه صدر واسعه والظهر كله عارى , ورقصت بأبداع طوال ساعه كامله والجميع يصفق لها بشده وكانت شديده الاثاره والفجور واثارتنى بشده حتى ان زبرى كان منتصبا طوال الرقصه و بعدها بدأت تشرب هى و خالتى ورفضت انا وامى وانتهت الليله وهم فى شده السكر وسندناهم حتى الحجرات واخبرتنى امى انه لا يجب ان نتركهم وحدهم الليله بهذا المنظر وبالفعل دخلت انا مع خالتى حجرتها و دخلت امى مع اختى .

وبعد ان ارحت خالتى على السرير بلبسها القصير المغرى قررت ان اغير لها ملابسها واحضرت قميص النوم وبدأت اخلع لها فستانها وكانت لا ترتدى تحته الا كلت صغير فقط و كان جسمها رهيب ذات بزاز ممتلئه ناعمه مستديره وحلمات منتصبه وبشرتها ملساء بيضاء ولم استطيع المقاومه واخذتها فى حضنى و هى شبه مخدره مغمضه العينين واخت اقبلها فى فمها , فى البدايه لم تقاوم ولم تبدى اى رد فعل ثم بدات تتجاوب وضمت ذراعيها حولى وبدأت احس بلسانها داخل فمى واحسست بها تخرج رغبتها المكبوته منذ وفاه زوجها , وخلعت انا عاريا ثم نمت فوقها اقبلها وبزازها معصوره تحت صدرى وكنت اقبل كل جزء فى وجهها بشهوه شديده وهى شبه مغمضمه ولكنها تتجاوب و يديها تتحسس ظهرى ثم نزلت اقبل بطنها و سوتها الجميله ثم خلعت لها الكلت وظهر الكث الناعم المحلوق الاحمر المنتفخ واخذت اقبله و اسمع اهاتها المنخفضه ثم قمت و انفردت ببزازها افترسها قبلات و لحس و مص و عض واهاتها تعلو و تعلو ثم قلبتها على بطنها و ظهرت طيزها الرهيبه اللممتلئه البارزه ونزلت عليها قبلات و عشق وطوال نصف ساعه كنت داخل طيزها الحس و امص كل جزء فيها وكثها و شرحها وكان زبرى قد انتصب بطريقه لم ارها من قبل وعدلت خالتى على ظهرها مره اخرى ثم دخلت بين فخذيها و بدأ زبرى يخطو داخل كثها خطواته الاولى واحسست بدف شديد و نعومه غريبه و عجيبه وزاد الامر سخونه اهاتها الممحونه وتاوهاتها اللذيذه , واندفعت انيك بكل قوتى ناسيا تماما انها خالتى وانها لا تدرى ماذا يحدث لها وبزازها تهتز امامى و ما هى الا دقائق معدوده حتى قذفت لبنى كله على بطنها و كثها و سقطت جانبها سعيدا .

وبعد لحظات قمت فرحا و كنت سأكتفى بما فعلت ولكن منظرها عاريه و لبنى يغرق بطنها اثار زبرى مره اخرى فعاد ينتصب واسرعت امسك رأسها وادخله فى فمها واستجابت هى بسرعه و بدأت شفتيها و لسانها يلحسون و يمصون زبرى وجسدى كله يرتجف و يرتعش من ذلك الاحساس الجميل و زبرك داخل فم خالتك , و بعد ان تغطى تماما بلعابها عاد مره اخرى الى كثها حيث قلبتها على بطنها على مخده و ارتفعت طيزها الرهيبه امامى وزبرى يندفع بين فلقتى طيزها داخلا خارجا من كثها وطوال نصف ساعه لم اهدأ ابدا فيها و خالتى تتلوى تحتى ويدى تعتصر طيزها وزبرى يكتسح كثها واخيرا قذفت مره اخرى فوق طيزها ثم نمت جانبها اتأمل منظر لبنى وهو يسيل على جسمها ثم رحت فى نوم عميق.

استيقظت بعد حوالى ساعتين وكانت خالتى ما زالت فى وضعها فى نوم عميق من اثر الخمر و النيك وقد نشف لبنى عليها و مسحت لها جسمها كله ثم البستها قميصها و غطيتها و نمت جانبها وانا اتسأل هل ستتذكر ما حدث ام لا وان تذكرت ماذا ستفعل .

فى الصباح قمت و لم اجد احد جانبى ووجدت خالتى فى الحمام فذهبت لحجرتى ووجدت امى و اختى قد ارتدوا ملابسهم استعدادا للرحيل ثم جاءت خالتى و كانت تتصرف بطبيعيه جدا واحسست انها لا تذكر شئ و بالفعل لم تقول لى اى شئ ثم جاء مندوب القناه و اخذنا بالسياره الى مدينه ساحليه جميله ونزلنا فى فندق رائع و اخبرنا انه سيأتى بعد اربعه ايام للتصوير معنا و اخذنا للمطار ثم تركنا.

اول يوم قضيناه فى الفسحه بالبلد الجميله ثم رجعنا منهكين و نمنا , واليوم التالى قضيناه على حمام السباحه و ارتدت خالتى و اختى مايوهات ورفضت امى و شاهدت امى سيدات اكبر سنا منها و اتخن بالمايوهات واقترحت عليها ان ترتديه ولكنها تمنعت ولكنى اسرعت و اشتريت واحد قطعه واحده والححت عليها واخذتها لتغير وكانت مكسوفه ان تخرج وظللنا فتره نلح حتى تشجعت و خرجت و كانت جميله ولاول مره ارى جسمها بالتفصيل امامى فكانت اثدائها بارزه قويه رغم سنها و فخذيها الممتلئان متناسقان اما طيزها فحدث و لا حرج عن الحجم الكبير اللذيذ المغرى و جلست معنا على البسين وظللت اتأملها معجب و تشجعت امى اكثر و اكثر و نزلت البسين وتمتعت بالمياه و خرجت وكان جسمها المبتل شديد الاغراء .

وثانى يوم ذهبنا الى البحر وارتدت خالتى و اختى المايوهات البكينى وارتدت امى المايوه العادى و نزلنا البحر و قضينا وقت رهيب لساعات طويله وشاهدت مئات من البنات شبه عرايا وفى البحر ايضا لامست جسم اختى وكان شديد النعومه كالحرير وجسم امى اللين مثل الجيلى .

ثم رجعنا للشاطئ كلنا وخرجت اتمشى على البحر مع اختى وتمشينا كثيرا لساعات حتى وجدنا انفسنا امام سور اسلاك يمنع الدخول ووقفنا مذهولين فخلف السور وجدنا امامنا عشرات الرجال و النساء العرايا تماما على الشاطئ و فى البحر من جميع الاعمار و الاحجام و الاشكال واخذنا نتابع مذهولين ثم عرفنا انها احدى منتجعات العراه وكادت اختى تجن لتدخل وعلى البوابه عرفنا ان الدخول للازواج فقط اى رجل و امراه واسترجتنى حتى ادخل معها ولم تكن فى حاجه لذلك فقد كدت اجن لادخل ولكن منظر اختى عاريه امام الجميع اوقفنى قليلا ولكن نظره اخرى لموظفه الاستقبال العاريه ازالت كل ترددى و رفضى ووافقت ودخلنا وعلى الشاطئ وقفت مذهولا لا اعرف اتابع اى بز و لا اى طيز ومخى يكاد يخرج من عقلى وبالطبع لم اخلع المايوه فلقد كان زبرى يتعارك ليخرج وفى لحظات وجدت اختى عاريه امامى وبزازها امامها ووكثها المحلوق الناعم فى الشمس دون لحظه خجل واحده وهنا نسيت الدنيا كلها و تهت فى جسمها المبدع , ونزلنا المياه وتمتعنا وخرجنا و تفسحنا فى المكان حتى وصلنا لمجموعه اكشاك فى طرف المنتجع وفى اول كشك وجدنا رجل يجامع امرأه ووقفنا نشاهد قليلا مذهولين ثم دخلنا ثانى كشك ووجدنا رجلين مع امرأتين فى جماع مزدوج و حاول احدهم جذب اختى ولكنى سحبتها ثم دخلنا كشك ثالث ووجدنا فيه امرأتين احداهم فى الثلاثينات و الاخرى فى العشرينات وكانا منهمكين فى قبلات ساخنه جدا وايديهم تتدعك اكثاث بعضهم ووقفت انا و اختى مذهولات فلقد كانت اول مره نرى امرأتين معا يمارسون الجنس كان الامر مثير جدا وعندما لاحظا وجدونا قامت الصغرى و جذبتى لادخل معهم و كنت كالمسحور ووجدت تلك الفاتنه العاريه بين احضانى وفى لحظات احتضنتها بقوه اقبلها بنهم غريب ويبدو ان المرأه الاخرى رفضت فلقد غادرت المكان ونسيت تماما ان اختى معى واندمجت فى تلك الفتاه اتحسسها وانا لا اصدق نفسى ويدى تهرس كل جزء فى جسمها من بزازها الصغيره الى طيزها المستديره الصغيره ونمت فوقها وانزلت المايوه و اصبحت عاريا تماما ونزلت الفتاه تحتضن زبرى و قالت كلمه بلغه لم افهمها ثم بدأت تلحس وهنا كان جسدى كله يرتجف وقدماى لا تحملنى وسرت قشعريره غريبه فى اطرافى واحسست ان زبرى قد ينفجر من المتعه و كانت خبيره جدا وكانت اول مره لى فى المص بعد فم خالتى وبعدها قلبتها على ظهرها و اندفعت انيكها بقوه و حيوانيه شديده وعلت اهاتها جدا و هى تصرخ و تقول كلمات قويه بلغتها التى لا اعرفها ولم ابالى و اندفعت اهرس و اهرس فى كثها كأنها اخر نيكه لى فى الحياه وبعد فتره احسست بأحد يتحسس ظهرى ويقبلنى ويدهه تتحس زبرى و طيظى وتوقعت ان المراه الاخرى عادت ولما نظرت وجدها اختى ( منى ) ووقفت مذهولا وقد نسيت وجودها تماما وكانت يديها تمسك زبرى الذى خرج من كث الفتاه وتتحسس كيسى ونظرت ولما وجدت زبرى بين يديها كان هذا فوق احتمالى وبدأ زبرى يقذف كل لبنه فى يديها واسرعت الفتاه الاجنبيه تستقبل بقيته على وجهها وصدرها مما اشعل النار فى عقلى ثم قامت و قبلتى ثم قبلت اختى بفمها الغارق بلبنى و غادرت المكان وهى تقول كلمه تبدو مثل شكر كثيرثم نظرت الى اختى الممسكه بزبرى ووجدها تنزل وتحتضنه وتقبله وادركت انا لم تستطيع مقاومه ما رأت و انى اشعل النيران فى كثها ولما وجد زبرى نفسه فى فم اختى انتصب مثل الحجر فى لحظه رغم المجهود القوى الذى كان يقوم به منذ دقائق وامسكت وجهها بقوه بين يداى ولسانها يلحس رأس كثى والحق يقال كانت ماهره مثل الفتاه الاجنبيه فعلا ثم قامت واحتضنا بعض عرايا اخذت اقبلها من فمها اجمل قبله فى التاريخ وكان شعورى فعلا لا تصفه الكلمات وتاهت الدنيا من حولى ولم ارى الا جسدها العارى فقط ثم نمت فوقها واسرع زبرى الى كثها ودخله بسهوله جميله وكانت تعبيرات وجهها ممتعه و رهيبه وانا احسست ان زبرى دخل فرن من الدفء و الافرازات التى اغرقته ودفنت فمى فى فمها ولسانها حول لسانى واحتضنتها بقوه واغلقت هى ساقيها حول ظهرى وبدأت اقوى نيكه فى التاريخ استمرت حوالى عشرين دقيقه دون توقف لحظه ونحن ملتحمين هكذا تماما ثم قامت واتخذت وضع الفرسه ووقفت خلفها وعاد زبرى الى كثها وكانت طيزها الجميله بين يداى وزبرى يظهر و يختفى داخلها عابرا الى كثها وكانت تصرخ عاليا وتتاوه بكل حماس وزبرى يهيج اكثر مع كل اه من شفتيها وبعد حوالى ربع ساعه من الانهاك الكامل بدأ لبنى فى الخروج مره اخرى داخل كثها الذى امتلأ لاخره ثم سقطت جانبها ننظر لبعضنا نظره شكر وحب , ثم قمنا وخرجنا الى البحر ولبنى ينسال على فخذيها وقضينا ساعه رهيبه وسط مئات العراه

وعندما كنا نائمين على الارض نستمتع بالشمس سمعنا انا واختى صوت سيده يتحدث بعربيه خليجيه ونظرنا فوجدناها امرأه غايه فى الابداع جسمها جميل ووجها اجمل وتتحدث فى الموبيل ووقفت اتامل جسمها واحفظ كل جزء فيه وكانت فى حوالى الخامسه والثلاثين ذات جسم ممتلى قليلا شديد التناسق وبجانبها سيده اخرى اصغر سنا جميله جدا ذات بزاز و طياز بارزه قويه لها طابع عربى قوى وكانت اجسادهم سمراء قليلا ما اضاف نكهه جميله وسط عشرات الاجساد البيضاء وقامت اختى على الفور وانتظرتها حتى انتهى التليفون و تعرفنا عليهم وكانت تدعى ( انتصار ) والاخرى ( فاطمه ) سعوديتان و فرحا جدا عندما عرفوا اننا مصريين و ذهلنا عندما عرفنا انهم زوجتان لرجل واحد وانهم فى المنتجع معه وانها ليست اول مره لهم وكان زوجهم فى المياه وقتها وانه اعتاد ان يأتى بهم كل عام فى احدى منتجعات العراه وجلسنا نتكلم معها حوالى نصف ساعه كنت انا تائها فى كث ( انتصار ) المحلوق الناعم و طيزها المرسومه بريشه فنان اما ( فاطمه ) فكانت سمراء وجسدها نحيف نوعا معا و لكنى مثير جدا وكنا نتوقع اننا اول عرب يقابلوهم فى هذا المكان ولكنهم اخبرونا انهم قابلوا سيدات من المغرب و تونس و الامارات و سوريا سابقا ثم ودعناهم ورحلنا ثم ارتدينا المايوهات عائدين الى مكان امى و خالتى وايدينا لم تفارق بعض. وفى الليل نمت جانب امى وماحدث بالنهار لا يفارق عقلى و يعاد بأستمرار .

وثانى يوم قضيناه فى التسوق و الفسحه وكانت خالتى تنظر لى نظرات ساخره مربيه فادركت ان اختى اخبرتها بما حدث ولكنى لم اعرف هل اخبرتها بأمر منتجع العراه فقط ام اخبرتها بأمر النيكه ايضا وبعد التسوق جلست انا و اختى على حمام السباحه وخرجت خالتى مع امى واسرعت مع اختى الى حجرتنا انقوم بنيكه اقوى واحلى من السابقه , وفى المساء عادت امى و خالتى و هم فى غايه السعاده والفرح .

وصباح اليوم الاخير لنا فى الرحله اختفت امى وخالتى منذ الصباح وقالا انهم سيشترون بضع الاشياء اما انا واختى فلقد فؤجنا بسيدتين مخمرتين ينادون علينا وذهلنا لما عرفنا انهم ( انتصار ) و ( فاطمه ) وجلسنا معهم و عرفنا انهم ايضا سيسافرون بعد غدا وكان زوجهم قد رحل لانهاء بعض الاعمال ولن يعود الا مساء ثم اخذت اختى فاطمه معها وخرجا للتسوق وظللت انا مع انتصار واقترحت عليها ان نذهب الى المنتجع ولكنها خافت ان يغرف زوجها فقلت لها سنعود قبل ان يرجع وكنت اريد فعلا رؤيه المنتجع مره اخرى قبل سفرى كما كنت اريد رؤيه جسم انتصار مره اخرى ثم اننى لا استطيع الدخول بدون امرأه و اختى ليست موجوده .

وبالفعل وصلنا انا وهى الى المنتجع وكان منظر لا ينسى و هى تدخل حجره تغيير الملابس بالنقاب لا يظهر الا عينيها وتخرج عاريه كما ولدتها امها وخلعت انا ايضا ودخلنا المنتجع ونزلنا الماء ولامست جسمها عده مرات سرت فيها الكهرباء فى جسمى كله معها كما لامست هى زبرى المنتصب طوال الوقت عده مرات ثم خرجنا من الماء وانا خلفها وكان منظر الماء ينسال عليها وبين فلقتى طيزها يستحق الرسم والتعليق فى المتحف, ثم تمشينا حتى وصلنا الى اكشاك الجنس وقررنا ان نلقى نظره عليها وفى اول كشك وجدنا رجل و امرأه عجوزين فى جنس بطئ غريب و اخذنا نضحك ثم فى الكشك الثانى و جدنا شاب مع فتاتين فى جنس جميل ثم فى الكشك الثالث و جدنا حفله جنس جماعى من اكثر من خمس شباب و خمس بنات , ثم وجدنا رجل يخرج من الكشك الرابع ويندفع نحو البحر ودخلنا فوجدنا امرأه يبدو يبدو عليها انها انتهت توا من النيك فقد كان المنى يغرق صدرها وما ان رأت تلك المرأه ( انتصار ) حتى ابتسمت وكذلك ابتسام واندفعا يسلمان على بعضهم و يحتضنان بعض وفؤجئت انها تتكلم العربيه و عرفتنى عليها انتصار و كانت تدعى ( حنان ) من تونس وعرفت ان الذى خرج هو صديق تونسى لها وكانت فى اواخر العشرينات جميله و جذابه ذات جسد متناسق , ثم تركتنا و دخلت الشاور لتغتسل ووقفت انا امام انتصار و لا داعى لان اذكر ان زبرى كان منتصبا منذ دخلت الاكشاك معها وخلال لحظات كانت فى حضنى نقبل بعضنا وكان جسمها لين جدا مثل الملبن حتى اننى احسست ان يدى تغوص فيه و كان لقبلاتها معنى جديد و جميل وطعم و مذاق رهيب وكان لجسمها رائحه جديده اثارتنى و هيجتنى جدا ونمت فوقها وغطيت جسمها بجسمى ويدى تتحسس كل جزء فى جسمها و انا الحس لسانها داخل فمى و امص شفتيها ثم اعتدلنا وامسكت هى زبرى تمصه باحتراف شديد ويبدو ان زوجها علمها جيدا فلقد كانت متمكنه جدا ولسانها يتحرك حول زبرى يلحس كل جزء منه ثم نزلت تلحس كيسى وبعد ربع ساعه من المص كان زبرى كان انتفح و احمر وجسدى كله يرتعش نامت على ظهرها ووجهت زبرى الى كثها المتوهج ودخله على الفور واحسست براحه غريبه و دفء لذيذ وبدأت ادعك كثها بزبرى بقوه و هى تتأوه بقوه وفى تلك اللحظات خرجت ( حنان ) من الشاور ووجدتنا نجامع فوقفت تبتسم وتشاهد وانشغلت انا بمنظر بزاز انتصار وهى ترتج بقوه امامى ويرتج معها عقلى كله ثم فؤجئت بحنان تنضم لنا وتنزل على انتصار تلحس و تقبل بزازها المهتزه وكان المنظر يفوق احتمالى فاندفعت اسرع و اسرع فى النيك ومددت يدى اتحسس جسم حنان الابيض الاملس وكانت منحنيه فوق انتصار ووجدت طيظها مفتوحه امامى فنزلت يدى تتحسها وتتلمس كثها و شرجها وفمها مازال مشغولا فى فم و بزاز انتصار وبدون تردد اخرجت زبرى من كث انتصار وخرجت معه شهقه جميله من فمها واسرعت ادس زبرى فى كث حنان المفتوح امامى والذى فؤجئت بزبرى يخترقها ولم تعترض ووقفت واحتضنت طيزها بين يدى وانا انيكها بكل قوتى وقامت انتصار وانقلب الوضع وقبلتى فى فمى قبله طويله و زبرى ما زال يعمل فى كث حنان ثم نامت مره اخرى امام حنان وفشخت كثها امام فمها لتبدأ حنان تلحسه و تمص فيه وقالت انتصار وسط اهاتها ان هذا هو الاتحاد العربى الحقيقى و ضحكنا جميعا وكنت غير مصدق اننى اجامع امرأتين فى آن واحد احداهم سعوديه و الاخرى تونسيه , ثم اخرجت زبرى من كث حنان ونزلت الحسه و الحس شرجها بلسانى و انضمت لى انتصار بلسانى ايضا فى طيز و كث حنان التى تتأوه بصوت عالى ثم نمت على ظهرى وركب الاثنان فوقى حيث ركبت انتصار فوق زبرى وسندت بيديها على صدرى و ركبت حنان فوق وجهى لأكمل لحس كثها وسندت هى الاخرى على صدرى وانشغل الاثنان بتقبيل بعضهم وزبرى يتحرك داخلا خارجا فى كث انتصار ووجهى كله مختفى فى طيز حنان ولسانى و اصبعى فى كثى وشرجها وصوت الاهات يملأ الحجره وفى تلك اللحظات دخل بعض الاجانب الحجره ولما رأونا هكذا وقفوا يشاهدون مما زاد الموقف اشتعالا وكان زبرى قد وصل لقمه هيجانه واستمر الوضع فتره ثم احسست ان سأقذف اخيرا وقامت انتصار مسرعه و كذلك حنان وواعتدلت انا ونزل الاثنان على ركبتيهم يدعكون و يلحسون زبرى وانا ارتعش و اتاوه ورأيت الاجانب يشجعون وهم يتحسسون ازبارهم و اكثاثهم , واخيرا ساد الصمت الحجره عندما بدات قذائفى فى الخروج على وجه انتصار و حنان ثم على صوت التصفيق و التهنئه وضحكنا جميعا وارتميت هامدا على السرير غير مصدق ما حدث ودخلت انتصار و حنان الشاور للاغتسال ثم قمت بعد ان لملمت اعصابى وشاركتهم واستحميت وجلسنا بعدها نتكلم قليلا وكان المتفرجين قد رحلوا ثم ودعتنا حنان وخرجت للبحث عن صديقها وخرجت انا لاتمشى مع انتصار.

كنت اتمشى مع انتصار وفجأه تسمرت فى مكانى مثل الصنم وطوال دقيقه كامله لم اتحرك او انطق وعيناى مثبته على من امامى . وكان يقف امامى اخر شخص كنت اتوقع ان اراه هنا ..كانت امى ..بلحمها و شحمها .. هى امى بجسمها الممتلئ و شعرها القصير جدا … هى امى فى عمرها هذا عاريه كما ولدتها امها تقف امامى تنظر لى مذهوله هى الاخرى وفعلا لم استطيع النطق وانا ارى امى عاريه امام الناس وكل جسمها مكشوف تماما . واخيرا بعد حوالى خمس دقائق من الصمت تكلمت معها وانا غاضب ولكنها لم تهتم واخبرتنى انا حره فيما تفعل مثلى وتدخلت انتصار بعد ان عرفت انها امى وجلسنا معا وطلبت منها تغطيه جسمها ولكنها رفضت , واخيرا بعد نصف ساعه هدأت ة تقبلت الامر طالما انها رحله فى العمر ولا احد هنا يعرفنا وايضا يجب ان اذكر ان جسمها كان مذهلا فعلا ممتلئ متناسق شديد النعومه و المرونه وبزاز مازالت ممتلئه وطياز كبيره مستديره قويه وفعلا اخذت اتأملها ناسى الامر كله متمنيا الا ترتدى نلابس مره اخرى , وعرفت الحقيقه كلها ان اختى اخبرت خالتى بأمر المنتجع واخبرت خالتى امى التى غضبت ان ابنها و بنتها خرج عرايا امام الناس ولكن خالتى طلبت منها زياره المنتجع و الحت وذهبا امس ودخلت امى وخلعت عاريه امام الناس وقضيا يوم جميل تمتعت فيه امى جدا ولذلك اتوا مره اخرى اليوم غير متوقعيين ان اتى انا ايضا , ثم انقلب الامر ضحك وهزار وسألتها عن خالتى فأخبرتنى انها تتمشى ناحيه الاكشاك.

اسرعت ابحث عن خالتى العاريه ولم اجدها فقررت البحث فى الاكشاك وكانت المفأجاه فى اخر كشك حيث وجدت خالتى , ولم تكن وحدها كان معها رجلان اجنبيان احدهم زبره يخترق كثها وهى منحنيه اماهه والاخر يضع زبره فمها لتمصه ووقفت مذهولا اتقبل ثانى صدمه فى ذلك اليوم و خالتى تتناك من رجلين امامى , وظللت واقفا عشر دقائق لا اسمع الا صرخاتها و اهاتها ثم انقلب الوضع وقلبها الرجل على ظهرها ودخل كثها الاخر بزبره الذى غرق بلعابها اما الرجل الاول فقد ركب برشاقه فوق بطنها وزبره بين بزازها وامسكهم بقوه وعصرهم بقوه حول زبره و هو يدعكه بينهم بحراره شديده ولم ادرى ماذا افعل وخالتى تنتهك من جميع النواحى امامى وانا اشاهد , وهنا رأتنى خالتى وذهلت لثوانى ثم ابتسمت وسط اهاتها وهنا بدأ الرجل الذى فوقها يقذف لبنه على صدرها ووجهها ثم قام و قبلها قبله طويله من فمها ثم دخل الشاور وظل الااخر يدعك كثها بزبره لمده دقائق اخرى ثم قذف هو الاخر على بطنها وكثها وغرقت خالتى تماما اللبن من وجهها لكثها وجلست بجانبها وهى لا تقدر على القيام بعد المجهود الذى قامت به وجلست انا صامت لا اجد ما اقوله حتى قامت ودخلت الشاور و غسلت كميات اللبن من على جسمها ثم خرجت ومشيت معى ولم اتكلم فى موضوع جنسها مع الرجلين وعرفت انى قابلت امى وسألتها ان كانت امى فعلت مثلها فقالت لا .انها تريد الاستمتاع بحريه جسمها فقط و اكتفت بنظرات الرجال النهمه الى جسمها.

ووصلنا الى مكان امى و انتصار ووجدت معهم منى و فاطمه عرايا ايضا ووقفت عاريا بين خمسه نساء امى و اختى و خالتى و انتصار و فاطمه وقضينا يوم مذهل فعلا وصورتهم صور كثيره حتى امى صورتها و كانت لا تريد ان تضيع ذكريات تلك الرحله الرهيبه , ورحلت انتصار و فاطمه حتى لا يتاخرا على زوجهم وظللنا نحن العائله باقى اليوم حتى ان امى نامت على الشاطئ , ورحلنا فى المساء عائدين الى الفندق وفى المساء نمنا عاريين جميعا واحتضنت امى العاريه و رحت فى نوم عميق.

ركبنا عائدين الى مصر فى الصباح وعدنا نرتدى ملابسنا مره اخرى وارتدت امى و اختى الحجاب
وعدنا الى بيتنا مره اخرى ولكن حياتنا جميعا تغيرت حيث اعتدنا انا و امى فور دخولنا البيت ان نخلع عاريا تماما ونظل هكذا داخل البيت و عندما تأتى اختى او خالتى يخلعان عرايا مثلنا.

وكنت اجامع خالتى بأستمرار فى بيتها واجامع اختى ايضا هناك واحيانا الاثنان معا وكانت ليالى فاجره تبدأ برقص اختى العارى ثم المص المزدوج لزبى ثم يبدا الجماع القوى لساعات طويله ينتهى و انا ارى لبنى على وجه و بزاز و كث و طياز اختى و خالتى.-



اكمل قراءة القصة »
تعليق (0) »

نكت مرات عمي المحرومة

Published: Oct 4, 2011 by admin Filed under: قصص محارم سكس

نكت مرات عمي المحرومة
انا اسمي خالد من الفيوم وهحكي حكايه حصلت معايا من شهر تقريبا كان ليا عم بيسافر المانيا وبييجي وكان متجوز وكانت مراته اسمها نها جسمها زي الصاروخ وبزازها متتوصفش وطيزها كبيره وانا كان نفسي انيكها خصوصا وعمي مسافر لأني انا قلت ان وعمي مشافر هي هتبقي محرومه وعايزه بأي طريقه المهم جه اليوم اللي بحلم بيه كان عمي مسافر مشيت عندهم ملقتش الا هي في البيت وكانت بنتها بره البيت المهم هي كانت لابسه قميص نوم شفاف اللي بتلبسو في البيت يعني
فلما شفتني اتكسفت ودخلت الاوضه بتاعتها دخلت وراها وقلتلها مكسوفه من ايه دأنتي مرات عمي
راحت لبست لبس مداري شوي وطلعت راحت المطبخ روحت وراها من غير متحس ومسكت بزازها ففزعت وقالت اللي انت بتعمله ده يا خالد قلت بعمل اللي نفسك فيه فضحكت وقالت انا مستعده بس متقلش لحد قلتلها ماشي راحت وخداني علي اوضت النوم وقلعت اللبس كله وكانت عريانه قدامي زي القمر وجسمها يخلي الزب النايم يتجنن روحت خلعت ملابسي وهي شافت زبي من هنا وقعدت ترضع وتمص فيه من هنا روحت ماسك بزازها وعصرتها في ايدي وهي عماله تقول اه اه بصوت يهيج الجسم ونزلت علي كسها الكبير المشعر وهاتك يا مص ولحس وهي عماله تصرخ اه اه اخ اف اااااااااااه حرام عليك نيك كسي بلسانك كمان وكمان اي اي اي ااااااااااااه اااااااااه يا مفتري روحت منيمها علي ضهرها ورفعت رجليها لفوق وحطيت راس زبي في كسها فصرخت اااااااااااه اااااااااه حرام عليك يا خالد قلتلها في ايه قالت نيكني كمان ااااه يا لهوي علي زبك يا خرابي اييييييييييي روحت اطلع وادخل فيه وهي تصرخ لحد لما زبي كان هينزل اللبن بتاعه قالتلي نزلهم في كسي ااااااه نزلتهم في كسها وطلعت زبي من كسها ورحت ماسك بزازها وعصرتهم ومصيتهم لحد ملونهم بقي احمر وقمت لبست هدومي ودي كانت احلي ليله في حياتي ..



اكمل قراءة القصة »
تعليق (0) »

مع أختى لمياء وزوجها

Published: Oct 4, 2011 by admin Filed under: قصص محارم سكس


مع أختى لمياء وزوجها

 

أحب أن أحكى لكم عما أفعله بالتفصيل للمتعة الجنسية وإشباع غريزتى الأساسية فى حياتى ، وعندمت أحكى وأتذكركل موقف وتصرف ، أشعر بالرغبة والمتعة ويثيرنى جنسياً ، أحكى لمتعتى ولمتعتكم معى ، أحكى بكل مشاعرى وأحاسيسى وعقلى

.

إذا كنت أعشق الجنس بجنون وأحب ممارسته وأحب حياتى الجنسية ، وأشاهد العديد من الأفلام الجنسية والصور المثيرة وقراءة ما يكتب فى العلاقات الجنسية الحميمة وممارسة العادة السرية المحبوبة يوميا، وأنا أعملها عدة مرات فى اليوم الواحد ، وأشعر بالرغبة فيها طول الوقت ، ولكن أكثر شىء كان يدفعنى للتفكير فية بجنون هو رغبتى الجارفة فى النيك ، أريد وأحب وأرغب بشدة فى من ينيكنى فى كسى . كنت أفكر فى من ينيكنى ويفتح كسى . أنظر إلى أخى الصغير كمال وإلى أبى وإلى أحمد زوج أختى . كنت أنظر لكل رجل فى العمارة التى نسكنها وفى الرجال فى الشارع وزملائى فى العمل . كنت مثل المجنونة أريد رجلاً يفتحنى وينكنى . ومهما أمارس عادتى السرية بدون فتح كسى ، ومهما ألعب فى بزازى وحلماتى ،فإن الشعور بالحاجة للنياكة أمر فى غاية الأهمية .كثيراً كنت أفكر فى الرجال وأتخيل كيف يخترق كسى وينيكنى . كنت أفكر كثيراً فى بحالة الشعور عندما يدخل أير الرجل أوزبه فى كسى . كنت أشاهد مئات أفلام النياكة والأوضاع المختلفة فى النيك وكنت أذوب من داخلى وأرغب فى ممارسة فعلية عملية ، وأشعر كيف يحتضن كسى أير الرجل ،وأشعر بقذفه للمنى فى داخل كسى . أه من هذه الرغبة الشديدة فى داخلى . أه من هذه الشهوة الجارفة فى أعماقى . أه من هذا اللقاء الهام بين كسى وأير يحب أن يدخل ويكسر كل القيود ، كنت أشتاق لفض غشاء بكارتى ، هذا الحاجز والمانع لممارسة الجنس الحقيقية . كنت أفكر أن أفض هذا الغشاء بنفسى وأشعر بحريتى . كنت أفكر كيف يتحقق لى فتح كسى لأنه خطوة ضرورية جداً للدخول فى عالم الجنس الرائع والممتع . كنت أشعر أنه لابد من فتح كسى فهذا أمر لا مفر منه أمام رغباتى الجنسية وإشتياقاتى الجارفة وعواطفى الجياشة نحو ممارسة الجنس بالفعل وعلى الطبيعة ودون عناء من حواجز وقيود وهمية بالية . كان لابد لى من تحطيم هذا الوهم وهذا الهم وأتحرر من كل السلاسل التى تقيدنى وتمنعنى كثيراً . كنت أشعر بهذه الرغبة القوية فماذا فعلت؟؟؟؟؟؟؟

.

لم أفضل أن أفتح كسى وأفض بكارتى بنفسى رغم سهولة هذا الأمر ، أننى كنت أشعر أن فتح كسى بواسطة أير الرجل شىء هام وممتع فى نفس الوقت ، وسيدخل هذا الرجل فى تاريخ حياتى لأنه أول من غزانى وفتحنى ودخل فى كسى . لم أتصور أبداً أن هذا الأمر يمر كده بسرعة وبيدى ، لابد من تسجيل هذه اللحظة الممتعة وحفظها فى ذاكرتى

.

وهنا عرفت معنى ليلة الدخلة وأهميتها عند المتزوجين وكيف أنها ليلة العمر لأن فيها يفتح العريس كس عروسه . أه من هذا الشعور الحقيقى الذى يغذيه الحب والغرام بين العروسين فى تلك الليلة

.

ولأننى أرغب بشدة وبجنون ضرورة فتح كسى ونياكته ، كنت أسعى لتحقيق هذا الإحتياج ولا أنتظر ليلة الدخلة كما يقولون . كنت أقول لنفسى وأنا ماسكة بكسى وبزازى وحلماتى : أنا لن أنتظر العمر من أجل ليلة العمر . سأقتحم عالم الرجال وأجعل واحد منهم يفتحنى ويحقق أمنيتى المحبوبة والمنشودة . أنا سأتى بليلة العمر بنفسى ، سأجعلها ليلة أونهاراً برغبتى و بإرادتى

.

من هنا سأبدأ . من هنا فى البيت ستكون البداية .. من بين أفراد أسرتى سيكون الرجل المغوار الذى يفتحنى بأيره . الرجل الذى أحب أنا أن يكون أول من يدخل فى كسى بأيره . فمن يكون رجلى الأول وحبيبى الأول الذى يحتضن كسى ؟؟؟؟؟

لم يكن أمامى سوى أربعة ثلاثة رجال فقط هم : أبى وأخى وزوج أختى.....كنت أفكر جيداً فيهم وأتصورهم معى فى هذا الحدث الهام . كنت أفكر فى أبى وزوج أختى لأنهما سبق وفتحا زوجتهما قبلاً . أبى فتح أمى ، وأحمد فتح أختى ،وبالتالى لديهما الخبرة فى الفتح وممارسة النيك .أما أخى كمال فليس لديه هذه الخبرة ،ولكنه يستطيع أن يفعلها معى وخصوصاً أنه شاب وقوى البنيان

.

ولكنى رأيت أن أحمد زوج لمياء أختى هو أنسب واحد لى أسباب كثيرة .منها صعوبة أن يكون أبى لوجود أمى وكمان أنا أحتاج لمجهود وحيل لإقناعه لكى يفتحنى فضلاً عن كسوفى منه إلى حد ما .. أما أخى كمال فرأيت أنه أنسب لى فيما بعد وتكوين علاقة جنسية معه ولا يحتاج لجهد كثير . أما أحمد فهو أنسب رجل لى ليفتحنى وينيكنى لأول مرة . لأنه يعيش مع أختى فى حالة من العلاقات الجنسية وأكيد عنده رغبات جنسية للمارسة الجنسية وممارسة الغرام والحب ، فهو وأختى فى سنة أولى زواج ،وأعتقد سهل إقناعه بفتحى وممارسة الجنس معى مثل أختى

.

ولذلك وضعت خطتى على أحمد لكى ينفذ ما أريد . أحمد هو الرجل الأول الذى سيدخل إلى أعماق كسى . أحمد هو الرجل الذى سيقذف المنى فى داخل كسى وأشعر بهذا الماء لأول مرة فى داخل كسى . أحمد هو الرجل الأول الذى سيظل فى ذكرتى الجنسية ... بدأت أركز تفكيرى ومشاعرى على أحمد ، وأتصوره وهو يفتحتى وينيكنى ويمارس الحب والجنس معى . حتى عندما ألعب فى كسى وبزازى أتخيله معى وأقول لنفسى أحمد هو فاتحى وحبيبى الذى سيسعدنى ويحقق لى رغبتى

.

وعندما كان يأتى أحمد إلينا فى البيت مع أختى لمياء ، أو أذهب أنا عندهم فى بيتهم كنت أحاول جذب إنتباهه لى بطرق مختلفة ومثيرة فمثلاً

: عندما يكون فى بيتنا كنت أجلس على كرسى الأنتريه الذى أمامه وأنا بفستانى القصير فوق الركبة وكنت فتح رجلىّ وتبعادهما عن بعض لكى يرى كسى ، ولاحظت أنه كان ينظر لى من تحت لتحت . ومرات كنت أقصد أقدم له القهوة وأنا أنحنى فينكشف صدرى له وتظهر بزازى وحلماتى بوضوح أمامه . وفى مرات أخرى كنت أقصد الجلوس بجانبه والتصق به أحياناً وأضع يدى فوق فخذه بالقرب من أيره ....

وفى إحدى المرات أخذته بيدى إلى حجرتى قائلة له : تعالى معى يا أحمد عايزاك تشوف حاجة على الكومبيوتر بتاعى..وعندما دخلنا الحجرة بادرته بحضن بكل إشتياق له وكل جسمى ينتفض وحلماتى منتصبة ومنتفخة وكسى مبلول . أما هو فلم يقاومنى بل طبع قبلة طويلة على فمى وأنا بادلته القبلات . وبعد حين أمسكت بيده ووضعتها على بزازى من فوق الفستان وأنا أقول له بحبك يا أحمد . ثم أنزلت يده عند كسى من فوق الفستان وأنا أقول له مشتاقة اليك يا حبيبى . ثم أخذت أقبله بشدة مع حضن التصق به صدرى مع صدره .وبعد قليل قال لى أحمد : معقول يا لبنى أنا زوج أختك . فقلت له : وإيه يعنى يا أحمد . الحب والجنس لا يعرف الفروق والحواجز الإجتماعية . أنا بحبك وأفكر فيك كثيراً. فقال لى : أنا شخصياً معجب بك جداً جداً . فقلت له : معجب بى بجد وإيه الذى يعجبك فىّ . فقال : أنا معجب بشخصيتك الجميلة وإسلوبك فى الحياة . فقلت : بس كده . قال : ومعجب كمان بجسمك . فقلت له : تحب تشوف جسمى يا أحمد . فقال: أحب بس .. فقاطعته وأنا أقول له : أجلس هنا على الكرسى ... ولما جلس على الكرسى بجوار السرير ، قمت بخلع الفستان ووقفت عارية تماماً أمامه . ثم قلت له : أعجبك يا أحمد . فقال : تعجبينى قوى . ما هذا الجمال يا لبنى ، لم أكن أتصورك بهذا الجمال الرائع ، مش ممكن يا لبنى أنت فوق الخيال . فقلت له : صيحيح جسمى عجبك . قال : أنت فوق الوصف وكل جزء فيك راح ينطق . أه من جمالك يا لبنى . فأقتربت منه وقلت له : تحب تبوس بزازى وكسى وتمص حلماتى . فقام من على الكرسى وهو يقول طبعاً أحب .. وأخذ أحمد يبوس بزازى ويمص حلماتى وينزل يبوس كسى ،وكنت أنا فى نفس الوقت فى غاية الهياج والرغبة حتى بدأ كسى المبلول يفرز سوائله ... ولكن لم أدفعه لكى ينيكنى ويفتح كسى ، كنت فقط أريد أن أجذبه إلىّ ثم نمارس الجنس معاً فيما بعد

.

كنت كثيراً أكلم أحمد على الموبايل وأشعره بحبى ورغبتى فيه وفى إحدى المرات سألته له : أحمد أنت بتمارس الجنس مع لمياء كل يوم ؟ فقال : تقريباً وخصوصاً بالليل عندما نذهب للنوم . فقلت له : وهى تساعدك فى المتعة ؟ فقال : طبعاً فى تحب أمارس الجنس معها وتفرح جداً . فقلت له : يعنى أنت تتمتع معها . فقال : أيوه وأشعر بالسعادة معها وخصوصاً لما تكون عريانه خالص وملتصقة بى . فسألته : يعنى إيه لما تكون عريانه خالص ، هى لمياء بتنام بملابسها . فقال : أنت فاكرها مثلك يا لبنى . فقلت له : مثلى يعنى أيه؟ . فقال : أنا أعرف أنك تنامى عارية وبدون ملابس . فقلت له : وعرفت منين يا أحمد ؟ فقال : من لمياء نفسها ، وكمان أنا لاحظت أنك لا تلبسى السوتيانه ولا الكلوت خالص . فقلت له : فعلاً لا أحب هذه الملابس الداخلية التى أعتبرها قيود شديدة ، لكن لماذا قالت لك لمياء إنى أنام عارية.. فقال لى : كنت أطلب منها يوماً أن تخلع ملابسها وتنام عارية ، فهى تلبس السوتيانه والكلوت على طول ولا تخلعهما إلا عندما نمارس الحب والجنس وأقوم أنا بنفسى بخلع السوتيانه والكلوت منها . حتى أثناء وجودها فى البيت تلبس ملابسها الداخلية تحت الجلباب أو البيجاما أو قميص النوم . فقلت له : معقول يا أحمد دا الواحدة مننا متصدق تدخل البيت وتخلع عنها الملابس الداخلية على الأقل السوتيانه . فقال : ياريت يا لبنى تتكلمى معها وياريت تتعلم منك . فقلت له : يعنى أفهم من كلامك أنك عايز لمياء تكون عارية تحت ملابسها وهى معك فى البيت وتحبها عارية دائماً . فقال لى : طبعاً يا لبنى أحبها تكون عارية تماماً وبدون ملابس فى البيت ،وكفايه عليها لما تخرج تلبس ذى ما هى عايزه . نفسى تبقى مثلك يا لبنى . فقلت له : يعنى أنت بتحب أكون عارية خالص فأنا لا ألبس شيئاً على الإطلاق فى البيت وبره البيت وأنا فى حجرتى أخلع حتى الملابس الخارجية وأبقى عارية خالص خالص . فقال : شىء رائع وجميل أن تكونى عارية خالص يا لبنى وياسلام لو لمياء تعمل مثلك راح أكون سعيد جداً جداً . فقلت له : سأتكلم معها بطريقتى وسأجعلها تحب أن تبقى عارية على طول من أجلك ومن أجلها أيضاً . بس عندى شرط . فقال : أشرطى يا لبنى أنا تحت أمرك .فقلت له : عايزاك يا أحمد تعمل لى خدمة خاصة محتاجه لها جداً جداً . فقال : أنا تحت أمرك عايزه إيه يا لبنى . فقلت له : سأقول لك فى الوقت المناسب فلا ينفع فى التليفون هذا الطلب . فقال : فى الوقت الذى تريدينى فيه ستجدينى ، أنت إنسانة جميلة وأحب خدمتك وتلبية إحتياجك . فقلت : أشكرك يا أحمد يا حبيبى وأنا لن أنسى لك هذا العمل أبداً

.

وفى إحدى المرات كنت عند لمياء فى بيتها ولم يكن أحمد موجوداً، فإنتهزت الفرصة لكى أتكلم معها بحرية . جلست على كنبة الأنتريه وكانت لمياء تجلس أمامى على الكرسى المقابل ، ويبدو أنها رأت كسى العارى وأنا أرفع رجلى على يد الكنبة كعادتى .لأنها قالت لى فوراً : هو أنت من غير كلوت يا لبنى .فقلت لها : ياسلام وأنت أول مرة تعرفى أو تكتشفى أننى لا ألبس الكلوت . قالت : أعرف أنك فى البيت لاتلبسى ملابسك الداخلية ، ولكن لم أعرف أنك تعملى كده وأنت بره ،معقول يا لبنى تنزلى من غير ملابسك الداخلية . فقلت لها : طبعاً معقول لأننى لا أحب الملابس الداخلية وأكرها جداً ، وأنا بأعتبرها قيود على جسمى ،ولايمكن ألبسها فى البيت أو بره البيت .فقالت لى : وتبقى عريانه كده .فقلت لها : أنت مستغربة أننى من غير الكلوت والسوتيانه ولا من جسمى العريان تحت ملابسى الخارجية . قالت : أنا لست مستغربة لكن مندهشة . فقلت لها فوراً : مندهشة !!! أنت عارفة كويس أننى أحب أن أكون عارية وأتمتع بجسمى العارى . ولا أنت لا تحبى أن تكونى عارية يا لمياء . فقالت وهى مضطربة : أحب بس . فقاطعتها بقولى : بس إيه يا لمياء هو فى أحلى من أن تكونى عارية وتشعرين بجمال جسمك وحلاوته بدون تلك القيود الرديئة الى إسمها الملابس . صدقينى قمة الإحساس بالجمال وأنت عارية تماماً . أنا أكلمك عن خبرة وإحساس صادق يا لمياء . شوفى أنت مثلاً لابسه السوتيانه والكلوت تحت ملابسك وأنت فى البيت .هل هذا وضع يرضيك ويرضى جمالك والإحساس به .بل هل هذا الوضع يرضى زوجك أحمد . أنت بتحرمى نفسك من متع كثيرة وسعادة لا حدود لها . ممكن أسألك سؤال وتجيبى عليه بصراحة وبدون كسوف أو زعل . قالت طبعا يا لبنى أنت أختى ولا يمكن أزعل منك أو أتكسف . قلت لها : أيوه أنا أختك الأصغر منك بس قلبى عليك وبحب تكونى فى أسعد حال ، وخبرتى شوية أكثر منك فى حكاية التعرى والمتعة . سؤالى من غير إحراج أنت بتعملى إيه مع أحمد ؟ ياترى بتخلعى ملابسك وأنت معه ولا إيه ؟ قالت ووجهها محمراً إذ لم تتوقع منى هذا السؤال : أنا طبعاً بأخلع ملابسى وأكون عريانه خالص لما نمارس الحب والغرام معاً بالليل . فقلت لها : بس كده . فقالت تقصدى إيه يا لبنى . قلت : أقصد أنك لا تتعرى إلا لما تمارسوا العلاقة الجنسية معاً .وعقول يا لبنى . طيب ياترى كل يوم بيحصل هذا الموضوع . قالت :لا طبعاً مش كل يوم . فقلت : وبقية الأيام يا لمياء بتعملى إيه

.

قالت : أعمل إيه يعنى . قلت طبعاً بتفضلى بملابسك الداخلية والخارجية . قالت : طبعاً . فقلت لها على الفور : طبعاً إيه يا أختى . أنت عروسة ولسه فى سنة أولى زواج . معقول هذا الكلام يا لمياء . قالت وهى مضطربة : لا أفهم تقصدى إيه يا لبنى. فقلت لها : يا لمياء يا حبيبتى أين المتعة اليومية ؟ أين الحب والغرام الدائم ؟ أين الحياة السعيدة المستمرة . معقول واحدة فى جمالك وحلاوتك ومتزوجة حديثاً ولا تعيشى الحب الكامل . معقول معك واحد مثل أحمد ولا تعرفى المتعة الدائمة ؟. فالت لى : وضحى كلامك يا لبنى . قلت لها : يا حبيبتى أين الأغراء و أين المتعة الجنسية وأين مفاتن أنوثتك التى تجذب الرجل .فقالت : أنا بحب أحمد وهو يحبنى بشدة . فقلت لها : حلو قوى الحب الذى بينكما ،ولكن هذا الحب لازم يظهر فى كل المشاعر والأحاسيس بينكما . لازم الحب ينمو ويترعرع باللمسات بينكما . تفتكرى يا لمياء لما أحمد يشوفك دائماً بملابسك الداخلية والخارجية فى البيت أحسن ولا لما يشوفك عارية أمامه فى كل وقت . تفتكرى مشاعره وأحاسيسه الجنسية نحوك تظهر لما تكونى عارية أمامه ولا لما تكونى بملابسك . قاطعتنى بالقول : معقول هذا الكلام . فقلت لها : طبعاً يا حبيبتى وهذا هو الوضع الطبيعى فى حياتكما معاً . مثلاً لما أحمد يشوف بزازك ،ولا يشوف كسك وأنت عارية أمامه . ماذا يفعل ؟؟ ألا يحرك هذا المنظر الجميل مشاعره الجنسية ويثيره ، ويقوم يحضنك ويبوسك ويبوس بزازك ويمص حلمتك ويلعب فى كسك ثم ينيكك . أليس هذه متعة ما بعدها متعة يا لمياء . قالت لى ووجهها محمراً : طبعاً راح يذوب فىّ على طول ويعمل فىّ حاجات كثيرة أعرفها منه .قلت لها : هذا هو الكلام . مش تقولى بالليل لما نمارس الحب ومش كل يوم . يا لمياء ياحبيبتى الرجل مهما كان يحب المرأة التى تظهر وتقدم له كل مشاعرها ومفاتنها وإحنا نملك مفاتن تخلى الراجل يتجنن . ياسلام على البزاز والحلمات لما الراجل يرتبط بها ، وياسلام على الكسى لما يعشقه ويحتضتن أيره ، ياسلام على النيك وحلاوته وروعته ، ياسلام على الطيزلما تلاقى الذى يفهمها ويتعامل معها . ياسلام .. فقاطعتنى بقولها : كفايه يالبنى أنا هيجت حرام عليك يا أختى . فقمت من على الكنبة وإتجهت إليها وقمت بخلع ملابسها الخارجية والداخلية وأنا أقول لها : أخلعى يالمياء ملابسك كلها ، أنظرى إلى جمالك وأنت عارية . تعالى أمام المرآة وأنظرى جسمك الحلو الرقيق وأنت عارية خالص . وبالفعل أخذتها وهى عارية تماماً أمام المرآة لتنظر نفسها . بل قمت وأنا خلفها بمسك بزازها وأخذت أفرك حلماتها وأبوسها من رقبتها . وهى مستسلمة لى وتتأوه . ثم نزلت بيدى على كسها وبدأت ألعب فيه ووجدته مبلولاً . وكنت أشعر أنها مبسوطة ومتمتعة . ثم أخذتها على السرير ونامت على ظهرها وفتحت رجليها وأخذت أبوسها فى كسها وهى تتأوه من جديد أه أه أه أه ثم قالت لى كفايه مش قادره يا لبنى . ولكنى كنت أزيد من سرعة تقبيل كسها ومصه . ثم خلعت ملابسى الخارجية وصرت عارية ونمت فوقها وصرنا نتبادل القبلات معاً ونتقلب فتصير فوقى وأنا تحتها ثم ـصير أنا فوقها وهى تحتى . وكنا نتأوه معاً بصوت مسموع . ثم قامت بتقبيل بزازى ومص حلماتى ونزلت عند كسى وبدأت تمص الشفران الخارجيان وتبوس ما بينهما وتدخل لسانها فى كسى . وفى وضع أخر أدخلت أنا أصبعى فى كسها وأحركه بشدة وهى تصرخ وتقول لى : قوى قوى . دخلى أصابعك كلها أه أه أه أه بسرعة أنا راح أجيب ضهرى أه أه يا لبنى بحبك أه أه . وبالفعل أدخلت ثلاثة أصابع لأن كسها وسع جداً ووصلت لمياء للشبق وأنا كمان . ثم نمت بجوارها وإحنا فى حالة إرهاق شديدة ... ثم بادرتها بالسؤال : ما رأيك يا لمياء فيما حدث الأن بيننا ؟؟؟ فقالت بلا تفكير أوتردد شىء رائع جداً لم أكن أتوقعه أبداً . فقلت لها : صدقينى أنا كمان أول مرة أمارس الحب والجنس مع إمرأة مثلى . فقالت بس أنا أختك .فقلت لها : صدقينى ما أحلى الجنس ومتعته مع نفسك ولا مع بنت ولا مع الرجل . فقالت لى : بس أعتقد أن المتعة الأكثر تكون مع الرجل . قلت طبعاً يا لمياء وأنت مجربة هذا مع أحمد . قالت : أيوه يالبنى أنا أتمتع مع أحمد بشدة . فقلت لها يبقى نظريتى صح يا أختى . فقالت : ونظرية التعرى وأن أكون عارية دائماً معه . قلت وأنا أضحك وفى غاية السرور : نعم يا حبيبتى لازم تكونى عارية طول الوقت . لازم تحبى وتعشقى جسمك العريان . لازم تهوسى أحمد بك وأنت فى غاية جمالك العارى . صدقينى راح تعيشى كل أيامك سعيدة ومتمتعة .قالت : أصدق كل ما تقوليه يا لبنى ومن الأن سوف أصير عارية وبدون ملابس على الإطلاق . سأسعى للمتعة الحقيقية بجسمى العارى ولحمى الظاهر لزوجى الحبيب . أشكرك يا لبنى أنك فتحتى عينىّ على حاجات لم أكن أتصورها .أشكرك يا أختى من كل قلبى . فقلت لها : أنا أختك وأريد مصلحتك وسعادتك . وأنا فرحانه قوى أنك أقنتعتى بأهمية أن تكونى عارية دائماً وأعتقد أنك فهمتى الأن لماذا لا أحب الملابس الداخلية وأحب حياتى العارية . قالت فهمت ولمست وشاهدت .فقلت لها : أنا كمان عايزة منك تحلقى شعر كسك. فقالت لى : شعر كسى خفيف . فقلت لها : أيوه لكن لما تحلقيه يظهر كسك أكثر وأحلى وأمتع وكمان يبقى ناعم وجميل ، هاتى يدك وحسسى على كسى شوفى ناعم إزاى . فقالت : أوكى. ثم أخذنا نبوس بعض من جديد وذهبنا للإستحمام معاً وإنتهزتها فرصة وحلقت لها شعر كسها وعانتها . وبعد ذلك لبست لمياء فستان وهى عارية بدون السوتيانه والكلوت . وجلسنا على الكنبة نشرب الشاى ، وقالت لى : لبنى ممكن أطلب منك حاجة . فقلت : طبعاً يا حبيبتى أطلبى حتى عنيى ّ. فقالت : ممكن نتقابل معاً ونمارس الجنس سوياً مثل اليوم ؟؟؟ فقلت وأنا أبتسم : طبعاً ممكن قوى ، واضح أنك تمتعتى يا لمياء .قالت: تمتعت قوى يالبنى وشعرت بالرغبة فى ممارسة الجنس على طول . فقلت لها : ياه لهذه الدرجة . عموماً أنا أكون سعيدة قوى معك لمتعتك ومتعتى كمان .قالت اشكرك يا لبنى بس خلى هذا سر بينى وبينك . قلت : أكيد يا لمياء

.

وبعد وقت قليل جاء أحمد فرحب بى وجلس معنا . ثم قال للمياء : على فكرة أنا النهارده معنديش حاجة وفاضى ، تحبى نخرج نتفسح وتيجى معانا لبنى . فقلت له مباشرة : شكراً يا أحمد أنا عندى إرتباط بعد الظهر . عموماً خليك مع مراتك أفضل . ثم قالت لمياء : فى الحقيقة أنا لا أريد النزول وأبقى فى البيت مع بعض .ثم نظرت إلىّ مبتسمة . فقال أحمد : براحتك يا حبيبتى . قالت لمياء شكراً يا أحمد .تحب أعملك شاى وتشرب معنا . فقال لها : ممكن . وذهبت لمياء لعمل الشاى فقام أحمد وجلس بجوارى وقبلنى فى فمى بسرعة ويده على صدرى .ثم قال لى : وحشتينى يا لبنى مفاجأة جميلة أن أجدك عندنا . فقلت له : وأنت كمان وحشتينى قوى .على فكرة ألم تلاحظ شيئاً على لمياء .قال : لا غير أنها رفضت الفسحة وفضلت القاء فى البيت فقلت له : خلى بالك منها لما تيجى ودقق فيها قوى .فقال فى حاجة حصلت لها ؟ فقلت له : طبعاً ... وجاءت لمياء بالشاى لأحمد الذى كان ينظر إليها بتركيز شديد وهو يقول لها : ميرسى يا حبيبتى . ثم نظر إلىً مبتسماً ، فبادرتهما بالقول : لازم أقوم الأن . فقالت لمياء خليكى معانا النهارده . فقلت لها : شكراً مرة أخرى . وسلمت عليهما وعُدت إلى البيت

.

وفى البيت دخلت إلى حجرتى وخلعت ملابسى الخارجية وإرتميت على السرير وأنا أفكر بسعادة فيما حدث اليوم مع لمياء أختى ، وشعرت بالفرح من قلبى وأنا أقول لنفسى : برافو عليك يا لبنى عرفتى تخلى لمياء تبقى عارية مثلك ، وحققت لأحمد رغبته فى أن يراها دائماً عارية ، وهذا النجاح راح يسهل تحقيق رغبتى أن يفتحنى أحمد وينيكنى . ثم أمسكت بيدى اليمنى كسى ويدى اليسرى تمسك بزى الشمال وضحكت فرحة وأقول :وكمان مارست الجنس مع لمياء أختى أه من هذه المتعة الجديدة . أنا ولمياء ،وقريباً أقتحم عالم كمال أخى . ومين عارف يمكن نلتقى إحنا الثلاثة فى حفلة سكس رائعة

....

وبينما أنا أسرح فيما حدث وفى نفس الوقت أحسس على بزازى وحلماتى وكسى وأتمتع بجمال جسمى ، قمت بعمل العادة السرية لمزيد من السعادة الجنسية والمتعة الشخصية . ولم أكن أدرى أن الوقت يجرى فقد مضى أكثر من ثلاث ساعات وأنا فى هذه الحالة ، ولم يقطع علىّ الوقت سوى صوت الموبايل فكان أحمد زوج لمياء على التليفون ، فأخذته بسرعة أعرف أخباره بعد أحداث اليوم ودار بيننا هذا الحديث .قلت له : أهلاً يا أحمد . فقال لى : أهلا بك يا أحلى لبنى فى العالم .ضحكت وقلت له : بلاش بكش يا أحمد. فقال : أبدأً أنت فعلاً أحلى لبنى فى العالم . أنت عملتى معجزة فقلت : معجزة مرة واحدة . فقال: طبعاً أنت عملتى عمل رائع لا يمكن أنساه أبداً وجميلك هذا فوق رأسى . فقلت : لا تنسى لمياء أختى وأحب لها الخير وأتمنى لها السعادة معك . فقال : أكيد يا لبنى وهى فعلاً تستحق هذه السعادة فهى إنسانة رقيقة جداً وجميلة جداً . وأنت أظهرتى جمالها أكثر وأكثر . أنت جعلتى لمياء تتغير 180 درجة . معقول الذى حدث بهذه السرعة . أنت تأثيرك قوى جداً يا لبنى .فقلت له :أبداً يا أحمد . لمياء كان عندها إستعداد وكانت محتاجة فقط نوضح لها كيف تعيش سعيدة وتتمتع وأن تعرف أهمية أن تكون عارية من أجلها ومن أجلك ومن أجل سعادتكما معاً . فقال لى : كلامك رائع يا لبنى ويجعلنى أحبك أكثر وأعجب بك أكثر وأكثر . فقلت له : المهم أنت كمان ساعدها على الإستمرار يا أحمد ،وأشعرها دائماً برغبتك فيها فى كل وقت . فقال لى : أكيد يا لبنى . فقلت له : قل لى ماذا فعلت معها بعد ما تركتما لأطمئن فقط . فقال لى : بل من حقك تعرفى لأنك صاحبة هذا الإنجاز الرائع والبديع .طبعاً أنا لاحظت أنها عارية تحت الفستان الذى تلبسه لما أنت قلت لى ركز عليها .فلما جلست بجوارى قمت بتقبيلها فى فمها وأنا أضع يدى على صدرها من فوق الفستان ، ثم فى حركة إندهاش قلت لها هوأنت من غير سوتيانه ، فضحكت وقالت لى ومن غير كلوت كمان تحب تشوف ، ثم رفعت فستانها لكى أرى كسها العارى وتعجبت وفرحت وقلت لها وكمان حلقتى شعر كسك يا حبيبتى ، فقالت علشانك يا قمر . ثم قامت بخلع الفستان من عليها وصارت عريانه خالص، فأخذتها فى حضنى وصرت أبوسها فى كل جسمها جزء جزء .ثم خلعت أنا كمان ملابسى كلها وصرنا نحضن بعض بقوة ونتبادل القبلات الحارة ، وبعدين رحت .. فقاطعت أحمد وقلت له : كفاية يا أحمد أنت جعلتنى أهيج أه منك .فقال لى : يا لبنى أنت سر هذا التحول فى حياة لمياء لازم أكمل لك ماحدث .فقلت له : أنا هيجانه وكسى ولع نار أه منك أنت ولمياء ، أنا مش قادرة خلاص . فقال لى : أنت تستحقى كل الخير يا لبنى وأنا مقدر مشاعرك الأن ، أحب أن تفرحى وتسعدى ، أحب أن تتمتعى الأن ، عايز أبوسك أنت كمان ، عايز أبوس كل جزء فيك أنت كمان ، عايز أمسك بزازك وأمص حلماتك ، عايز الحس كسك وطيزك .. فقاطعته بالقول : كفاية يا أحمد أنا هيجت خالص وكسى نزل الميه ، أنا كمان بحبك قوى ، بحبك يا أحمد ، أه أه أه ...أنا عايزه أشوفك ضرورى . فقال لى : وأنا كمان بحبك يا لبنى ، أنا سعيد بحبك لى وللمياء . سأحضر اليك فى الوقت الذى تريديه ، أنا فاكر شرطك بخدمة لك لما تتكلمى مع لمياء . وأنت أتكلمتى وغيرتى كل حاجة . فقلت له : كويس أنك فاكر الشرط وفعلاً أنا عايزاك علشان كده وراح نتفق على الميعاد مع بعض، المهم فين لمياء الأن وأنت معى كل هذه المدة . فقال لى : لمياء نائمة فإنتهزت الفرصة لأتكلم معك . فقلت له : نائمة برضه بقميص النوم . فقال لى : لا ماخلاص ، نائمة وهى عارية ، حتى هى قالت لى خلاص لن أرتدى ملابسى فى البيت وسأظل عريانه على طول . فقلت له : أنا سعيدة جداً جداً يا أحمد ، وأتمنى لكما كل خير وسعادة . فقال لى : أنا أكثر سعادة والبركة فيك ويمكن أقدر أرد لك جميلك الذى لا يمكن أنساه أبداً . فقلت له : لا جميل ولا حاجة .وأشكرك على الإتصال ،وأشوفك قريباً . فقال لى : وأنا منتظر طلبك منى لعلى أستطيع تحقيقه من أجلك يا أجمل لبنى فى الدنيا . ضحكت بصوت عالى وقلت له : قريب جداً سأطلب منك هذه الخدمة وأنا واثقة وعارفة أنك تستطيع أن تعملها وبكفاءة كمان . فقال لى : طيب أعطينى فكرة على المطلوب . فقلت له : بعدين يا حبيبى . أذهب الأن ونام بجوار مراتك الحلوة أحسن تقوم فلا تجدك بجانبها باى باى يا أحمد . فقال : باى يا أحلى لبنى . وأعطانى قبلة على التليفون . وبعد هذه المكالمة أخذت أبوس الموبايل ثم أمرره على صدرى وبزازى وبطنى وكسى ، كأنه يد أحمد التى تلتهم جسمى

.

مرت أيام وأسابيع كنت أتقابل مع لمياء فى بيتنا وفى بيتها بالأكثر لكى نتكلم على علاقاتها الجنسية مع أحمد ،ونمارس الجنس معاً حتى نشبق ونتمتع سوياً ،وكنت أجدها فى كل مرة أكثر رغبة فى ممارسة الجنس ومحبة السكس بكل جوارحها .أما أنا فكان ينقصنى شىء هام فى حياتى الجنسية ، وكنت أشعر بالإحتياج الشديد لهذا الشىء الهام . وكل مرة أمارس الجنس مع لمياء ، أوتحكى لى عن ممارستها للجنس مع زوجها أحمد وعن الأوضاع الجنسية التى يقوما بها . كنت ألتهب وأحترق شوقاً أن أكون مثلها . كنت أريد وبرغبة جارفة فى فتح كسى وفى النياكة . كنت أتشوق بحرارة لنياكتى فى كسى الثائر والملتهب بداخله يطلب حقه فى المتعة الداخلية . كثيراً عندما كانت لمياء تحكى لى عن نياكة أحمد لها بأيره وقذفه للمنى فيها ، كنت أتخيل أنه كسى أنا ، وأتصور أحمد وهو ينيكنى مثل لمياء . زاد إشتياقى لأحمد . زاد أملى فى فتح كسى لكى أفعل ما أريد بعد ذلك . كنت أفكر كثيراً فى هذا الأمر الذى صار هو الفكرة الوحيدة التى تسيطر علىً.لم يكن شىء يشغلنى عن فكرة فتح كسى ونياكته . صرت أحلم بهذا اليوم الموعود يوم الفتح ويوم نياكتى أول مرة . كنت أهيج بشدة وأنا أفكر فى ذلك ،ومهما ألعب فى كسى وأمارس عادتى المحبوبة جداً ، لم أكن أشعر بالرضى الكامل لأننى ألعب من بره فقط . كنت أشعر بذلك عندما أدخل أصابعى فى كس لمياء . كنت أتحسس على كسها من الداخل وأتعرف عليه . ولكنى لا أستطيع عمل هذا فى كسى . كنت مثل المجنونة الهائجة

. وما زاد من أحساسى بذلك أننى كنت أتكلم مع أحمد كثيراً على التليفون ،وكان يساعدنى على الهياج والإثارة والمتعة الجنسية . ومرات أخرى كنت ألتقى به فى بيته وأجعله يحسس على جسمى كله بيده من فوق الفستان ومن تحته أيضاً .وعندمت يأتى فى بيتنا كنت أتركه يدخل حجرتى وأخلع له الفستان فأصير عارية أمامه ، وأجعله يمص حلماتى ويلعب فى كسى وبزازى وطيزى .كنت على نار وفى حالة صعبة للغاية .

ولكن كنت متحيرة فى أمرى بالرغم من شدة الإحساس والإحتياج لفتح كسى ونياكتى. كنت متحيرة بالرغم من كل الإثارة الجنسية فى اللقاءات التى تمت بينى وبين أحمد، أو حتى لقاءاتى مع لمياء أختى .. كانت الأيام تمر علىّ وأنا فى غاية الجنون والرغبة الجامحة والحيرة والتفكير الكثير من أجل فتح كسى .فكيف أطلب من أحمد أن يقوم بفتح كسى المتعطش لأيره أو زوبره الذى كنت أتخيله وهو يدخل فى كس لمياء . كنت أفكر وأسأل نفسى هل أكلم لمياء وأطلب منها فى حاجتى الشديدة أن ينيكنى أحمد وبالتالى يفتحنى؟ هل أطلب منها هذا وهى تشعر بجميلى عليها فى تحقيق رغباتها الجنسية ؟ كنت أفكر أن لمياء لما تعرف برغبتى هذه يمكن أن تساعدنى بقوة وتسمح لأحمد بنياكتى .بل يمكن أن تصبح هذه فرصة جديدة بعد ذلك لكى يمارس أحمد الجنس معى ومعها فى وقت واحد . نمارس الحب معاً نحن الثلاثة ونعيش أحلى أيامنا فى المتعة والسعادة الجنسية التى لا غنى عنها .... ولكنى كنت مترددة فى قبول هذه الفكرة الجنونية لسباب كثيرة ،منها حرصى على أن تظل علاقة لمياء بزوجها هى علاقة خاصة جداً ولا يشاركها أحد فى زوجها مع هذه العلاقة المتميزة على الأقل بالنسبة للمياء . وأيضاً لخوفى أن تظن لمياء أننى أريد زوجها منها . وخوفى لتشعر لمياء أن هذا باب أنفتح لأحمد لكى يمارس الجنس مع فتيات أخريات غيرها طالما سمحت له أن يمارس معى الحب والجنس . كنت خائفة أن أفقد متعتى فى اللقاءات الجنسية مع لمياء ، فهذه فرصة للمتعة وإشباع غريزتى الجنسية الأساسية فى حياتى

.

لذلك كنت أفكر فى فكرة أخرى وأفضلها وأميل إليها بقوة ،وهى أن أطلب مباشرة من أحمد أن يفتح كسى وينيكنى ونحن منفردين وبدون علم لمياء . ولكن هل يوافق أحمد؟

من ناحية أخرى كنت أنتظر الفرصة المناسبة لأطلب من أحمد أيفعل بى ما أريد ، وهذه الفرصة لازم تكون بعد إنتهائى من الدورة الشهريو وأدخل فترة الأمان لكى لا تحدث مشاكل أنا فى غنى عنها . كنت أنتظر على شوق ورغبة . كنت أنتظر بلهفة شديدة ، ولا يوجد فى عقلى ومشاعرى سوى هذه الفكرة وتلك الرغبة

.

وأخيراً جاءت الفرصة التى إنتظرتها طويلاً . جاءت الفرصة الثمينة لفتح كسى المشتاق وتحدث لى النياكة الأولى .... جاءت إلينا يوماً لوحدها ، وعرفنا منها أنها ستمكث عندنا طول النهار لأن أحمد مشغول اليوم كله ، وسيأتى فى المساء لأخذها

.

كنت أرقص فى داخلى وأضحك بصورة هستيرية لأننى وجدت الفرصة التى لابد أن أغتنمها بسرعة وبدون تردد .وخصوصاً أننى فى فترة الأمان الأن .. دخلت حجرتى وأغلقت الباب ، وإتصلت بالموبايل بأحمد ، وعرفت منه أنه سيأتى متأخراً فى المساء عندنا ليلأخذ لمياء . فقلت له : يعنى أنت مشغول خالص النهارده على طول . فقال تقريباً فبعد عملى عندى مشوار مقابلة مع بعض الناس بخصوص العمل .فقلت له : يعنى ما فيش ساعة واحدة فاضى فيها خالص . فقال لى : فى حاجة يا لبنى عايزه حاجة. فقلت له : أيوه يا أحمد أما عايزه نتقابل ضرورى النهارده علشان فى موضوع مهم جداً بالنسبة لى لا يحتمل التأجيل .فقال لى : موضوع إيه والنهارده بالذات . فقلت له : فاكر الطلب الذى كنت أريده منك وأبديت إستعداد تعمله علشانى . فقال لى : فاكر بس لازم النهارده . فقلت له : أيوه النهارده ضرورى ضرورى ، ولو بتحبنى أعطنى ساعة من وقتك النهاردة علشان خاطرى . فقال لى : أنا لا أستطيع أن أتأخر عليك أبداً وأنت عارفة معزتك وغلوتك عندى .ممكن أأخذ إذن و أحضر اليك فى البيت بعد ساعة .فقلت له : لا نتقابل بره البيت أحسن . فقال لى : ياه باين عليه موضوع مهم جداً وخطير قوى .فقلت له : جداً جداً. فقال لى : أوكى يالبنى تحبى نتقابل فين ؟ فقلت له : عندك فى بيتك . فقال مستغرباً : عندنا فى بيتنا . فقلت له : نعم عندك فى بيتك أضمن يا أحمد، ونكون لوحدنا خصوصاً أن لمياء عندنا فى البيت. فقال لى :موافق نتقابل به ساعة فى بيتى علشان خاطرك .فقلت له : اشكرك يا أحمد من قلبى ، بحبك . ثم أعطيته قبلة عبر التليفون

.

لبست ملابس الخروج المعتادة عليها وأحبها وهى الجيب والقمص بزراير فى الصدر،وطبعاً وضعت برفان ، وخرجت من حجرتى مستعدة للنزول.فلما رأتنى أمى قالت لى : على فين يالبنى . فقلت لها : مشوار صغير لمدة ساعتين وأحضر على طول .ثم نظرت إلى لمياء وقلت لها : مش راح أغيب ،سأحضر سريعاً ونقعد مع بعض براحتنا . فقالت لى لمياء : بس أوعى تتأخرى علشان أنا عايزاكى فى موضوع مهم خصوصاً أننى هنا لغاية الليل . فقلت لها : على طول

.

وخرجت مسرعة لأذهب إلى اللقاء الموعود . اللقاء الذى أشتاق إليه منذ فترة طويلة وكنت أسير فى الشارع بفرح كبير ومشاعر فياضة متأججة بالسرور والبهجة.كنت أفكر كيف أعرض الموضوع على أحمد . كنت أرسم سيناريوهات فى عقلى لما يمكن أن يحدث فى بيت أحمد بعد ساعة .كنت أتساءل عن رد فعل أحمد عندما يعرف طلبى الذى إنتظره هو كثيراً . كنت أشعر أن هذه الساعة ستكون أهم وأخطر ساعة فى حياتى ، عليها كل مستقبلى وعليها تتوقف كل حياتى . أسئلة كثيرة وأفكار كثيرة كانت تدور فى عقلى وفكرى ومشاعر فى قلبى الذى كان يخفق بشدة .ولكننى كنت واثقى فى نفس الوقت من محبة أحمد لى ، ورغبته فى سعادتى ، وأنه سيكون أول رجل يقتحم كسى بزوبره ، وأول رجل يدخل حياتى من أهم وأحلى باب فى الدنيا كلها وهو باب كسى .... لم اشعر بالوقت حتى وصلت إلى العمارة التى تسكن فيها لمياء وأحمد ، وإتصلت به لكى أعرف هل وصل أم لا؟ فرد علىّ أنه وصل وفى الشقة ينتظرنى

.

صعدت سريعاً إلى الشقة ، ولما فتح لى الباب قال لى : أهلا بأحلى لبنى فى العالم .فأخذته بالأحضان والقبلات

... ثم جلسنا على الكنبة فى الصالون جنب بعض ،ونظرت له بعمق وإبتسامة واضحة وقلت له : أخيراً يا أحمد إنفردت بك وبقينا لوحدنا ، أنت وحشتنى قوى ومشتاقة إليك جداً.. فقام بلمس خدودى بيديه وهويقول لى : وأنت كمان وحشاينى جداً يا لبنى .. ثمإقترب منى جداً وبدأ يبوسنى فى فمى ، وأنا أبادله البوس بكل إشتياق وحب ورغبة. وكان البوس بكل هدوء ورقة ونعومة وسحر الغرام الملتهب ، وكان لسانى يلتقى مع لسانى وسط هذا البوس الرومانسى الرائع ،وظللنا على هذا الوضع لوقت طول بدون كلمة واحدة غير كلام الشفايف الذى هو أحلى كلام على رأى عبد الحليم حافظ... وفى نفس الوقت كانت يدى أحمد تحسس على بزتزى وحلماتى المنتفخة ، وكان يحسس ايضاً على أفخادى وكسى .وكنت أنا أحسس على أيره من فوق البنطلون بدون توقف .

وبعد ذلك بدأ أحمد يفك زراير قميصى ويخلعه عنى وأنا مستسلمة له . فصار صدرى كله عارياً ، فأخذ يبوس بزازى ويدعك فيها بيده ، ثم يمص ويلحس حلماتى البارزة ويشدها بفمه .ثم أدخل يده بين رجلىّ من تحت الجيب ،ويحسس على أفخادى حتى وصل إلى كسى والشفران ،وكنت أنا فى غاية الإندماج والإثارة.ثم قمت أنا بخلع قميصه وفانلته الداخلية ،ومنهما بدأت أفتح سوسة البنطلون والحزام ، وفى لحظة وقفنا سوياً لكى يخلع عنى الجيب ، فسقط على الأرض تحت رجلىّ ،وأنا قمت بإنزال بنطلونه وكلوته عنه ثم قام بنزعهما من رجليه ،وصار عارياً تماماً مثلى

.

وأخذنا نحضن بعض بقوة مع إستمرار البوس فى الفم التى كان لها طعم خاص ومتميز جداً، لأن تلامس جسمى بجسمه وإحنا عريانين يعطى إحساس مختلف ، فتلامس بزازى وحلماتى مع صدره والإحتكاك به ، إلى جانب إحتكاك زوبره بفخدى وكسى يجعل هذا الإحساس المختلف شديد الإثارة وشديد الرغبة فى اللمسات الجنسية وحركتها، وهذا يظهر بوضوح فى البوسة .فالبوسة وإحنا عريانين مختلفة تماماً عنها وإحنا بالملابس .أه ما أحلى وما أجمل هذه القبلات وهذه اللمسات مع الوضع عارياً وبلا أية قيود تحول دون هذه المتعة بهذه الأحاسيس الجياشة بالغرام والحب والرغبة الجنسية الفائقة .كان أحمد يبوسنى فى كل جزء من جسمى من صدرى وبزازى ينزل إلى بطنى ،ثم يعود إلى فمى وصدرى من جديد ، وبعد ذلك نزل إلى أفخادى يبوسها ويلحسها حتى وصل إلى كسى الهائج . كنت أشعر بكل بوسه ولحسة فى جسمى الذى أصبح نار وكله هائج وينبض ، ولكن عند كسى لما بدأ أحمد يبوسه ويلحسة بكل رقة ونعومة ، ثم يمص الشفران الخارجيان ويشفطهما ، أه من هذا الشعور الذى كنا أحس به ، أه من الهياج الرهيب الذىتملكنى فى داخلى ، أه من لمساته فى كسى الذى زاد هياجه جداً وكنت أشعر بهذا الهياج الشديد

.

كان يبوس ويلحس كسى من بره مع مص الشفرين ،وفى نفس الوقت كانت يده اليسرى عند فتحة كسى يحركها للداخل بكل لمسة بسيطة وهادئة وبطيئة .أما يده اليمنى فكان يمسك بها ببزازى ويعصرها ويقوم بتحريك حلماتى فى حركة دائرية. بينما أنا كنت أمسك زوبره وأحسس على كيس خصيته .كان هذا الوضع ممتع ومثير للغاية . هذا الوضع جعلنى أقول له : أه يا أحمد أنا بحبك قوى ، أنا مشتاقة إليك جداً . فقال لى : وأنا كمان بحبك قوى يا لبنى ، وكنت أتمنى أبوسك فى كل جزء من جسمك البديع الجميل . فقلت له : كنت عايز تبوس بس يا حبيبى . فقال لى : أه منك يالبنى .فقلت له : فاكر يا أحمد الشرط والطلب بتوعى . فقال لى : طبعاً فاكر الشرط ، ولكن لا أعرف طلبك الذى أنتظره على شوق . فقلت له : تقدر عليه ، أنا طلبى غالى جداً . فقال لى : مهما كان طلبك غالى يا لبنى أعمله لك. فأخذته بشدة فى حضنى فالتصق صدرى بصدره ولمس زوبره كسى ،وقلت له : مهما كان . فقال بكل ثقة مهما كان . فقلت له : أنا عايزاك يا أحمد تفتح كسى وتنيكنى بزوبرك لتكون أنت أول رجل يدخل فىّ ، وكمان تنزل المنى بتاعك وتكبه فى داخل كسى المتعطش والظمآن خالص . هذا طلبى يا حبيبى الذى أريده وهذه رغبتى التى أشتاق إليها بكل جوارحى ومشاعرى ، وأنت الذى ستحققه لى . فقال لى : معقول يا لبنى عايزانى أنا أفتح كسك وأنيكك . فقلت له : إيه صعب عليك أملا تريد . فقال لى مقاطعاً وبسرعة : أبدأً يا حبيبتى بس . فقاطعته وقلت له : بس إيه خائف من لمياء . فقال لى : أبداً بس كانت مفاجأة لى ، خصوصاً أننى كم تمنيت فى داخلى أن أنيكك وكنت أفكر فيك حتى قبل الزواج من لمياء . فقلت له : يعنى كنت بتحبنى أنا وتريدنى قبل لمياء . فقال : أنا عرفت لمياء قبلك وأحببتها بالفعل ، ومازلت أحبها ، ولكنى لما رأيتك بعد إرتباطى بلمياء ،كنت معجب بك وبجسمك وكنت أتمنى أمارس الجنس معك .فقلت له : يعنى ليس صعباً الأن أن تفتحنى وتنيكنى بناء على طلبى ،وكمان تحقق أمنيتك . فقال لى : بس أنا خائف عليك بالرغم من رغبتى فيك، لأنك راح تفقدى عذرويتك وينفض غشاء بكارتك، وبعدين لما تتزوجى راح تبقى مشكلة ،غير أننى خائف أحسن تحملى منى لما أكب المنى فى كسك ، صحيح أنا أحبك وأرغبك وأريدك ، ولكن أخاف عليك أيضاً ، وأريد أن أحافظ عليك ، غير أنك أخت لمياء مراتى وحبيبتى .. فضحكت بصوت عالى وقلت له : لا تخف يا أحمد يا حبيبى فأنا الأن فى فترة الأمان بعد الدورة الشهرية ما إنتهت فلن يحث حمل على الإطلاق . أما حكاية فض غشاء البكارة وفقد العذراوية فهذا شىء أعتبره تخلف وعادت قديمة بالية لا تناسب الحياة اليوم فى عصرنا، لابد من الحرية الحقيقية بعيداً عن القيود التى وضعت تحت إسم الشرف والعرض وغيره . أما حكاية الزواج سيبك منها ليست فى فكرى ولا على بالى . إطمئن يا حبيبى . أنا أحب وأرغب وأريد فتح كسى ، فأنا أحب الجنس جداً وأعشقه بجنون ، وفتح كسى ضرورة لى قوى قوى .وأنا كان ممكن أفتح كسى بنفسى فى ثانية ،ولكننى أردت أن يفتحه لى رجلاً لتكون متعة الفتح حقيقية ، وأعيش هذه اللحظة الهامة فى حياتى .وأنا أحب أن تكون أنت هذا الرجل يا أحمد . لوبتحبنى فعلاً ، وتريد سعادتى أفتحنى يا أحمد.علشان خاطرى أفتحنى يا حبيبى ، أفتح كسى بزوبرك ليكون أول زوبر يمسنى ويدخل فىّ ، ويروى عطش كسى بميته الحلوة .ثم أخذت أبوس أحمد فى فمه عدة مرات متلاحقة ،وبعدين أمسكت بزوبره وولمسته بكسى وأنا أعود وأقول له : نيكنى يا أحمد .نيكنى يا حبيبى . نيكنى بزوبرك .دخل زوبرك فى كسى . وأقولها بالإنجليزى

FUCK ME ، فاك مى .فاك مى .فاك مى ..فضحك أحمد وقال لى : حلوة قوى فاك مى . خلاص يا حبيبتى فاك فاك ، تعالى معى .. فقام وحملنى على زراعيه ، ودخل بى حجرة النوم ، ووضعنى على السرير على ظهرى . ثم أخذ من الدولاب بعض المناديل الورقية ،وجاء ونام بجوارى وبدأ يبوسنى فى فمى بكل رومانسية ، وهو يفرك فى بزازى ويحرك حلماتىويشدها ،وكنت أنا أبادله البوس بكل شوق ولهفة ويدى تمسك فى زوبره وتفركه وبطرف أصبعى كنت العب فى فتحة زوبره ،وعقلى كله مشغول بالنياكة .بعد ذلك بدأ يبوسنى فى بطنى وأفخادى ورجلىّ حتى أصابع أجلى كان يبوسها ويمصها ، وقليلاً قليلاً يصعد بالبوس واللحس إلى أفخادى من جديد حتى وصل إلى عانتى وكسى ، وظل يبوس ويلحس كثيراً فى كسى من بره . ثم نام فوقى وهو مستمر فى البوس واللحس لكل جزء من جسمى . كنت أشعر بالهياج والدفء ،واشعر بزوبره المنتصب فوقى عند العانة وكسى . وكانت بزازى وحلماتى المنتفخة تلتصق تماماً بصدره .ثم نزل عند رجلىّ وباعد بينهما ،وأصبح هو بينهما عند كسى وبدأ يبوسنى فى كسى من جديد ،ويمص الشفران الخارجيان ،ثم يلحس فتحة كسى وخصوصاً عند بظرى المنتفخ . ثم يدخل لسانه فى كسى ويمصه .وكنت أشعر بشدة الهياج الجنسى الإثارة الرهيبة ، وأحس بماء ينزل من كسى وهو يلحسه . كنت أتأوه أه أه أه أه أه ،ويدى تشد حلماتى وتضغط على بزازى . ثم قام أحمد بثنى رجلىّ وهما متباعدين ومفتوحين على الآخر ، وأمسك بزوبره المنتصب ويلمس به كسى ، ويداعب به الشفران ، ويفرك به على بظرى بشدة . ثم وضع رأس زوبره فى فتحة كسى الذى وسع قوى من الهياج والإثارة ،وبدأ يدفعه إلى داخل كسى ببطىء وواحدة واحدة ثم يسحبه قليلاً بدون أن يترك كسى ،ثم يدخله مرة أخرى ،وهكذا عدة مرات بكل هدوء. وكنت أنا أكتم صراخى وتأوهى بالرغم من المتعة التى أشعر بها مع حركة زوبره فى كسى . ثم قام بدفعه بقوة فى أعماق كسى ، وشعرت فى لحظتها بألم فى كسى ،فعرفت أها لحظة فض غشاء بكارتى . وشعرت بأحمد وهو يدفع زوبره إلى عمق كسى حتى أصبح كله فى داخلى . ورأيته يمسك بمناديل الورق ويمسح به كسى ،فأدركت أنه بعض الدماء نزلت بعد فض الغشاء .ولكنه لم يتوقف عن الحركة بزوبره فى داخل كسى . ومع ألمى وتأوهى ، تمالكت نفسى وقلت له : نزل دم كتير يا أحمد . فقال : قليل منه لا تقلقى شىء طبيعى يا لبنى ... وظل يحرك زوبره بسرعة أكثر فأكثر فى كسى الملتهب يحركه دفعاً وسحباً ، دخولاً وخروجاً ، وأنا أقول له : جامد يا أحمد ، جامد قوى ، كمان أه أه أه كمان جامد ، أه أه أه أه بسرعة ، بحبك ، أه أه أه يلا بسرعة مش قادره ، أه أه أه بحبك نيكنى نيكنى نيكنى أه أه أه أه . وكان هو لا يتوقف عن الدفع والسحب بكل قوته ،حتى سمعته هوأيضاً يتأوه بصوت عالى أه أه أه أه ، فعرفت أنه على وشك قذف المنى من زوبره الهائج فى داخلى . فقلت له : نزل وكب فى كسى ولا تخرج . أقذف بداخلى ، أسقينى من ماء زوبرك ، أروى عطش كسى الظمآن لهذا الماء . أفرغه كله لأخر نقطة فى أعماقى . أه أه أه أه .وشعرت بالشبق وجبت ضهرى فى نفس الوقت الذى يكب فيه أحمد المنى من زوبره . شعرت أنه كالماء الساخن فى داخل كسى ، شعرت بفيضان الماء بداخل كسى منه ومنى . إختلط ماء زوبره بماء كسى .أه أه أه ما أحلى وما أجمل هذا الشعور الجديد فى حياتى ، شعور مختلف تماماً عن ما يحدث فى العادة السرية . هذا شىء لا مثيل له ، إحساس فوق الوصف ، حتى إحساس الشبق الجنسى مختلف ، متعة لا تقاس ،ونشوة لا توصف .شعرت بأفضل شىء فى حياتى ، أحسست بأهم غريزة فى حياتى ،بل هى الغريزة الأساسية ... وبعد أن كب أحمد المنى نام على صدرى وهو منهك القوى ، وكان زوبره مازال فى كسى ولكنه فقد إنتصابه وإرتخى .ثم رفع أحمد رأسه ليبوسنى فى فمى ثم بزازى وحلماتى ،ويرجع لفمى مرة أخرى وأنا مستسلمة له على الآخر .ثم قال لى : مبسوطه يا لبنى أنا فتحتك وأصبحت أول رجل ينيكك أنا بحبك قوى . فقلت له وأنا فى سعادة بالغة : وأنا بحبك وسعيدة جداَ أنك الرجل الأول فى حياتى الأن الذى منحنى الحرية والسعادة . أشكرك يا أحمد يا حبيبى على فتح كسى بزوبرك الرائع ، زوبرك هو أول من دخل كسى وتعانق معه . أول مرة أعيش لحظة الأحضان الجنسية وفعلها وتأثيرها بين كسى وزوبرك . أه من الروعة والجمال والمتعة والنشوة عندما التقى الحبيبان معاً كسى وزوبرك ، أه من هذا الإحساس الجنسى الفائق أن يكون زوبرك فى داخل كسى وفى نياكة مثيرة تفوق الوصف . أحبك يا أحمد ولا يمكن أنسى لك هذا العطاء طول حياتى ... ثم نام أحمد بجوارى على ظهره ،وطلب منى النوم فوقه . ففعلت ذلك ،وأثناء قيامى عليه شاهدت المناديل الورقية وبها الدم الذى نزل من كسى . فقلت له وأنا نائمة فوقه : أنا شايفه أن الدم الذى نزل من كسى قليل يا أحمد . فقال لى : أيوه يا لبنى لأن غشاء البكارة عندك كان رقيقاً وليس غليظاً ، وأنا لم أجد صعوبة فى فض الغشاء ، وأتمنى الألم كان خفيف عليك ساعتها . فقلت له : أنا شعرة به مثل وخزة فى داخل كسى وألم خفيف ، بس كان شىء رائع منك والطريقة الهادئة لما دخلت زوبرك فى كسى ووأفضيت الغشاء وبعدين الحركة المثيرة الرائعة والممتعة داخل كسى لغاية ما قذفت المنى . أه من اللحظة الجميلة التى جعلتنى أعشها وأذوق طعمها الحلو،وأنا لا يمكن أنسى لك هذا العطاء المتميز . فأنت الأن رجلى الأول وفاتحى الذى منحنى الحرية التى كنت أتمناها وأرغبها بشدة ... ثم أخذت أبوسه فى فمه وهو يبادلنى البوس بكل رقة ونعومة .. وأنا كنت أفكر أثناء البوس فى رغبتى فى تقبيل زوبر أحمد لأنه أول زوبر يدخل فى كسى .فقمت بسحب جسمى إلى أسفل حتى وصلت إلى زوبره ، ثم أمسكته بيدى وبدأت أفركه وأبوسه وأمصه ،وكمان الحس وأمص كيس خصيته ، وكنت أشعر ببداية هياج من جديد فى جسمى وكسى ، ولاحظت أن زوبر أحمد بدأ ينتصب ويشد ، ومع سرعتى فى مصى زاد إنتصابه وأصبح قوياً وشعرت بهياج أحمد الذى قال لى : تعالى يا لبنى أقعدى علىّ ودخلى زوبرى فى كسك لكى أنيكك مرة ثانية، وبالفعل جلست فوقه وأدخلت زوبره فى كسى فدخل بسهولة وبسرعة .ثم بدأت فى الحركة صعوداً وهبوطاً لمزيد من الأحتكاك بين زوبره وكسى الهائج .وفى نفس الوقت كان أحمد يلامس بزازى وحلماتى . ومع الحركة واللمسات زاد هياجى وشعرت بنار فى داخل كسى ،ولكنها نار لاتحرق أنها نار المتعة والشهوة واللذة . حتى أحمد كان يهيج ويتأوه أه أه أه ،وشعرت أنه على وشك أن يقذف بماء زوبره فىّ. فقلت له : أه يا حبيبى هات ماءك وأروينى ،أه يا أحمد كب فى كسى العاشق ، أقذف معى أنا خلاص راح أشبق وأنزل مائى ، أه أه أه أه . وما هى إلا ووجدت أحمد يقذف المنى من زوبره وأنا أفرزت ماء ، أه على المتعة، أه على الحلاوة ، أه على الجمال الفائق . ووجدت ماء كسى مختلطاً بماء زوبره يسيل من كسى . أه على هذا الشعور ،وهذا الإحساس البديع . شىء يفوق الخيال والوصف ... ثم إرتميت على صدره وأنا منهمكة وأقول له : بحبك بحبك بحبك ..وهو يبادلنى القول : وأنا بحبك بحبك بحبك . ثم عُدنا نبوس بعض من جديد فى تلاحم بين جسمى وجسمه ،وفى إلتصاق بين صدرى وصدره ،وفى تداخل بين كسى وزوبره ..

لقد دهمنا الوقت ولم نشعر به فكنا نمارس الحب والجنس لنحو ساعتين . فقمنا وإغتسلنا سوياً ولبسنا ملابسنا . ثم قال لى أحمد : مبسوطة يا لبنى .فقلت له : مبسوطة وسعيدة جداً جداً يا أحمد ،ولا أعرف كيف أشكرك يا حبيبى . فقال لى :يا لبنى أنت عارفة غلاوتك عندى ومحبتى لك ، ولايمكن أتأخر عنك أبداً مهما يكون . وأعتقد أنك شعرت بمشاعرى هذه نحوك ، وأنا يا لبنى عندى طلبين أرجوهما منك . فقلت له: أطلب يا حبيبى ، يا رجلى الأول ويا فاتحنى . فضحك وقال لى : لآ أريد أن تعرف لمياء أننى فاتحتك ومارست معك الجنس .. فقلت له : أكيد يا أحمد وهذا سيكوت سراً بيننا أنا وأنت فقط . وإيه الطلب الثانى ..فقال لى : أتمنى أن تسمحى أن نمارس الجنس معاً مع كل فرصة ممكنة ،لأننى لن أحتمل البُعد عنك بعد الآن ، فأنا عشقتك وعشقت جسمك الجميل ،وعشقت كسك الرائع ، غير أنك رائعة للغاية فى ممارسة الحب والجنس بكل أحاسيسك ومشاعرك الفياضة . فقلت له : أكيد يا حبيبى لأننى كنت سأطلب منك هذا الطلب فى أن نستمر فى هذه العلاقة الخاصة الجميلة فلا تحرمنى منك ولازم ننتهز كل فرصة لكى نلتقى معاً ، ويحتضن كسى زوبرك ،وتفعل بى كل ما تشاء وكل ما ترغب . أنا صرت ملكاً لك يا أحمد وحقك أن تمارس معى الحب والجنس ، ومن حقك أن تجدنى معك فى أى وقت وأى مكان . من الآن أنا أسيرتك وعشيقتك يا أحمد

... ثم أخذنا بعض بالأحضان والقبلات ،وإنصرفنا من البيت . ذهب أحمد إلى مواعيدة، وأنا عدت للبيت سعيدة جداًً لتحقيق أمنيتى المنشودة.. وفى الطريق كنت أفكرو أقول لنفسى: ياسلام يا لبنى خلاص راح تعيشى الجنس بحريتك ، راح تتغير كثيراً حياتك مع رغباتك الجنسية ، خلاص غريزتك الجنسية الأساسية سيكون لها أولوية فى حياتك ، وكل الذى أشتاق إليه وأريده سيتم ويتحقق بعد عبور أصعب شىء وهو فتح كسى . يا ترى كيف سيتمتع كسى من الأن ؟؟ كيف سيتعامل كسى المفتوح مع رغباته وإشتياقاته وشهواته وميوله ؟؟ يا ترى ماهى الطلبات الجديدة لكسى ؟؟ وكيف أتممها له؟؟ ياترى ممن سينكنى غير أحمد فاتحى الحبيب؟؟ زوبر من سيدخل إلى أعماق كسى ويقذف بماءه فىّ ؟؟ ... أفكار وتساؤلات كانت تدور فى ذهنى وأعماقى ووجدانى ، حتى أننى شعرت بأن كسى هايج ويسيل منه ماء لمجرد هذه الأفكار التى تواردنى وأنا أسير فى الطريق . أه منك يا كسى ، أه منك يا كسى وأنت هائج، أه منك يا كسى فى رغباتك وشهواتك ، أه من هذه الغريزة الجنسية الأساسية والهامة والمتميزة فى حياتى .

وصلت إلى البيت ، وكنت أشعر بالحاجة لكى أعيش ما حدث معى اليوم ،وأتذكر كل شىء حدث مع أحمد ، فى كل حركة ولمسة وبوسة ولحسة ومص ،حتى لحظات الفتح لكسى ، ونياكتى الأولى بعد الفتح العظيم ، ونياكنى الثانية . كنت فى حاجة لأكون لوحدى وأجدد هذه الصور الجميلة التى عشتها اليوم ، كنت فى حاجة أكون لوحدى لأحفر فى عقلى وذهنى ووجدانى أجمل صورة لأجمل لحظة ، وهى لحظة فتح كسى ونياكته ، وأسجل فى جسمى هذا الحدث الغالى والفريد والفائق

.

دخلت حجرتى وخلعت القميص والجيب ، ووقفت أمام المرآة وأنظر لنفسى وأنا عارية ، أنظر إلى بزازى وأحسس عليها ، أنظر إلى حلماتى وأحركها بأصابعى ،

أنظر إلى كسى بشغف وأتأمله فأجده مختلفاً عن صورته الأولى . وجال فى فكرى خاطراً أن أرى كسى المفتوح وأحاول مشاهدته من الداخل بقدر المستطاع .فأحضرت مرآة صغير ووضعتها أمام كسى ، ثم أمسكت بالشفرين الخارجين وفتحت باب كسى على آخره ، ورأيت أجزاء من داخل كسى لأول مرة ، رأيت التوءات اللحمية ، ورأيت عمق الفتحة فى كسى إلى الداخل ، رأيت الطريق إلى عمق كسى بعد فض هذا الغشاء البغيض غشاء البكارة . ثم أدخلت أصبعى فى كسى لأول مرة لكى أتحسسه كله من الداخل لدرجة أننى كنت ألمس وأتعرف على مناطق فى كسى كنت أحس بهياجها أثناء عمل العادة السرية ،أو أثناء العلاقة الجنسية مع أختى لمياء. كنت فى قمة السعادة وأنا أتعرف على كسى من الداخل والمس مدى نعومته وحساسيته . ثم بدأت أحرك أصبعى بالداخل ببطىء ومع الإندماج زادت سرعة الحركة ، وشعرت بالهياج ، وشعرت بفتحة كسى بتوسع ،فأدخلت أصبعاً ثانياً ليساعد الأول فى الحركة والإثارة ، ثم أدخلت الأصبع الثالث أيضاً مع شدة الهياج حتى صار كسى ملتهب للغاية ، وظللت فى الحركة السريعة والقوية وأنا أتأوه بصوت خافت أه أه أه أه أه حتى وصلت لمرحلة الشبق وجبت ضهرى ونزل الماء من كسى . شعرت بإحساس مختلف بالنشوة الجنسية وأصابعى فى داخل كسى ،عنها بإثارتى بالحركة من الخارج فقط قبل الفتح . فعلاً شعور جديد ،وشعور رائع بالمتعة الجنسية بداخل الكس .طبعاً هذا لا يضاهى الشعور بنيك الزوبر فى الكس وقذف المنى فى داخله .فعلاً لا أحلى ولا أجمل من الغريزة الجنسية ،وحقاً هى الغريزة الأساسية والوحيدة والحقيقية فى تحقيق السعادة الدائمة

.

ومرت الأيام كنت فيها أمارس عادتى وأشبع غريزتى ، وكنت فى أثناء لعبى بداخل كسى أستخدم يد فرشاة الشعر المستديرة كزوبر بدلاً من أصابعى ، وأحياناً أصبع الموز أو الخيار . المهم أننى أتمتع بدخول أشياء فى كسى بعد فتحه

.

كما كنت أمارس الجنس مع أختى لمياء بكل شغف ، ولما عرفت أن كسى مفتوح ، إتهمتنى بالجنون ، ولكن لم تعرف من فتحنى إذ قلت لها أن رجلاً فتحنى بناء على رغبتى فى ذلك . وعرفت أننى أمارس الجنس مع أخرين من الرجال . ولكنها أعتبرت هذا سراً بينى وبينها وحافظت عليه

.

وفى مرات وحسب الظروف كنت التقى مع فاتحى ورجلى الأول أحمد ، وكان ينيكنى عدة مرات فى كل لقاء، وكنت أسعى بنفسى لإيجاد هذه الفرص لرغبتى فى ممارسة الجنس مع أحمد الذى أصبحت أعشقه بالفعل .وكان أغلب اللقاءت الجنسية مع أحمد تكون فى بيته عندما لا تكون لمياء فى البيت . ولقاءات أخرى فى حجرتى ببيتى ولكنها لقاءات سريعة وعلى الواقف نظراً لوجود لمياء معه عندنا . فكنت أطلب منه أن أتحدث معه فى موضوع على إنفراد وندخل حجرتى ونغلق الباب ،وطبعاً كان أحمد ينيكنى بسرعة فى كسى . بالرغم أنها نياكة على الواقف وبسرعة إلا أنها كانت ممتعة أيضاً لأن مجرد دخول زوبره فى كسى كان شيئاً رائعاً

.

وفى الحقيقة لم أكن أكتفى بممارسة الجنس مع أحمد أو لمياء أو عمل عادتى السرية يومياً ، وأنما كنت أفكر بإحتياجى لممارسة الجنس مع آخرين من الرجال . كنت أريد فتح باب كسى لزوبر كل رجل . كنت أرغب فى حياة النياكة المستمرة مهما كلفنى الأمر من جهد ووقت . وبدأت أخطط لذلك وأسعى للتنفيذ ، وكان أول من فكرت فيه وسعيت نحوه هو أخى كمال . أحكى لكم قصتى مع كمال فيما بعد



اكمل قراءة القصة »
تعليق (0) »

سر حياتي

Published: Oct 4, 2011 by admin Filed under: قصص سكس عربية قصص محارم سكس


سر حياتي
هذه أول مرة أتحدث فيها عن هذه القصة الحقيقية، إنها “سر حياتي” ومش عارف ليه حبيت أكتبها لكم وابعتها على هذا الموقع الرائع لهذا النوع من الأدب.. المهم أنها قصتي ولن تجدوا فيها سطراً أو كلمة واحدة من الخيال، بل إن كل كلمة فيها حدثت حقيقي، ولابد أنكم ستشعرون بذلك من خلال قراءتها.
كان عندي 16 سنة عندما ارتبط أخي الأكبر بخطوبته لأبنة الجيران، وهم ليسوا مجرد جيران مثل أي جيران، بل كنا كأسرة واحدة كانوا 3 بنات وولدين وأمهم وأبوهم مسافر يعمل في ليبيا، الولد الكبير كان من سني وكنا لا نفترق أبداً، ونقضي اليوم من بدايته إلى نهايته مع بعضنا البعض، سواء كان في بيتهم أو في بيتنا، وبالأكثر في بيتهم، لأنهم كانوا يمتلكون مكاناً أوسع يسع جرينا ولعبنا، والأمر كان لا يخلو من بعض الاحتكاك بإحدى شقيقاته الاثنتان الأصغر سناً من خطيبة أخي لأنهما كانا أقرب لنا في العمر.. أو التمتع بالنظر لجسم أمه الممتلئ وملابسها الخفيفة دائماً وكلامها وألفاظها القبيحة، فكانت عندما تريد أن تتحدث إلى إحدى بناتها فتناديها بـ “يا شرموطة يا بنت المتناكة”.. ورغم أن جوزها مش موجود إلا أنها كانت دائماً واخدة بالها من نفسها، خاصة في تنظيف جسمها من الشعر الزائد بـ”الحلاوة”، وفي مرة دخلت عليها الغرفة وهي تعمل الحلاوة وكانت لا ترتدي إلا قميص يستر حلمات ثديها وبالكاد كسها وظيزها.. ورغم ذلك لم تتفاجأ بوجودي، ونظرت لي نظرة لم أفهمها وقتها وقالت يا ريتك تيجي تساعدني!! ضحكت وشعرت بالخجل وجريت مبتعداً، وفي مرة كانت بتضرب إحدى بناتها فحبيت أخلصها من أيديها فتدخلت بجذبها نحوي بعيداً عن البنت، مما جعلها تلتحم بطيظها في زبي وهي تندفع للخلف ولليمين واليسار، وبزازها مسكتهم ساعتها بحجة محاولة جذبها وهي تلقي بنصفها العلمي إلى أسفل لتتمكن من ضرب البنت وهي على الأرض.. فمسكت بزازها وطيظها تلتحم بزبي في آن واحد، مما جعل زبي ينتصب، فابتعدت خشية أن تلاحظ وفجأة عدلت وضعها وتوقفت عن الضرب وهي تنظر لي بتعجب.. هكذا كان بيتهم عندما أدخله في كل مرة.
المهم بدأت قصتي عندما تزوج أخي وعاش معنا أنا وأمي وكانت زوجته تتعمد إثارتي من أول يوم، رغم إني لم يكن لي بها أي احتكاك قبل زواجها، بخلاف شقيقتيها الأصغر، فهذه قبلتها وتلك فرشتها.. أما هي فكانت كبيرة، وخطيبة أخي في نفس الوقت، فكنت أمزح معها وأتكلم معها كأختي تماماً.
انتهت أجازة زواج أخي وعاد للاستيقاظ مبكراً ليذهب لعمله، وأمي كعادتها تذهب للسوق لشراء الخضار والفاكهة للغداء.. وكنت في أجازة الصيف وانا في المرحلة الثانوية، وتتركنا في البيت أنا (نائم في غرفتي) وزوجة أخي تنظف البيت وتقوم ببعض الأعمال المنزلية.
كما قلت لكم في البداية كانت زوجة أخي تتعمد إثارتي بشكل مستمر، فكانت ترتدي الملابس الشفافة وتتعمد أن تلامس بجسمها جسمي عندما نكون في المطبخ معاً، وإذا كنا في البيت بمفردنا تتعمد تعرية أجزاء من جسمها أمامي بحجة الانهماك في العمل، ومرة دخلت الحمام وتركت الباب مفتوح وهي تخلع ملابسها، وعندما رأيتها وقفت أمامها وهي عارية منبهر بجسمها وكانت أول مرة أشوف جسم واحدة عارية أمامي مباشرة، ولأول مرة أشوف جسمها فقالت “مالك اتسمرت كده ليه مش عيب تبص عليا وانا في الحمام” فقلت لها “انتي اللي سايبة الباب مفتوح” وكان ردها “هو أنت غريب”!!
وكانت تأتي لغرفتي وانا موجود لتنشر الغسيل في البلكونة فتقف ملقية بجسمها على سور البلكونة ورافعة ثيابها حتى تعري أفخادها وطيزها وتتعمد أن ترفعها وتتمايل يميناً ويساراً.. ومرة كانت في المطبخ ونادت عليّ لأناولها شيء من الرف العلوي، فتعمدت أن تقف أمامي بحجة أنها تشير لي على الغرض الذي تريده، وهنا وجدت زبي ينتفض بعد أن غاص في أعماق طيزها الساخنة الناعمة ومسكتها من خصرها وبزازها حتى نزل المني مني، فدفعتني قائلة “انت بتعمل ايه” وكأنها تفاجأت بعد أن كانت مستسلمة وأنفاسها تملأ المكان.
بعد هذا الموقف تجرأت عليها وبدأ يكون التعامل بينا عبارة عن قبلات وأحضان وتحسيس على أي مكان في جسمها حتى كسها، ولكن بدون أي تعامل جنسي مطلقاً.. وفي كل مرة كنت أشعر بأن لقائي بها يزداد حرارة، ورغبة، وشهوة، فهي تتعمد إثارتي حتى في وجود أخي، فكانت عندما نجلس جميعاً أمام التليفزيون تتعمد أن تفتح رجليها أمامي لتظهر كسها، وطبعاً ملابسها عبارة عن قمصان نوم شفافة وعريانة من الخلف أو من الأمام وقصيرة، أو طويلة ومفتوحة إلى الخصر، وهذا ما كان يجعلني في حالة هياج مستمر.. حتى جاءت اجازة نصف العام، ذهب أخي للعمل، وأمي للسوق كالعادة، وكنت نائماً في سريري متلحفاً من البرد، فإذا بها تأتي وهي ترتدي بلوزة بيضاء شفافة تظهر حلمات بزازها وبطنها ومعها فقط كلوت صغير جداً لا يستر من كسها إلا فتحته، وشفراته الاثنتان واضحتان أمام عيني، ووقفت بهذا المنظر الذي يلين أمامه الحجر، وقالت أنا جيت عشان اصحيك، قالتها وهي ترفع غطائي وتدخل تحته، وترتمي في أحضاني، وبدون شعور وجدت فمها داخل فمي، وتضغط بفخدها على زبي وتحركه بيدها وعدلت من وضعها حتى جلست فوقه وقالت “بصراحة أنا انهاردة مش هسيبك أخوك في الشغل وأمك راحت عند خالتك ومش جاية إلا آخر النهار” فمددت يدي إلى خصرها وجذبتها إليّ وخلعت لها البلوزة لينطلق بزازها أحراراً أمامي، فانحنت على صدري ففتحت فمي لحلمات بزازها أرضعهما حتى علت تأوهاتها، فرجعت إلى الخلف وجذبت بنطلوني ليقف أمامها زبي شامخاً معلناً عن أول نيكة بيننا، وأخذت تلحسه بلسانها من تحت لفوق، وتشمل بهذا اللحس بيضاتي، وتضع يدها بين افخادي لتفتحهما وتدلك بيدها أسفل بيضاتي وإلى الآن لم تدخله في فمها بل تقوم بلحسه فقط، وأنفاسها تلهبه بحرارتها، وبعدها أخذت تملس عليه بشفايفها وتبلله بلعابها، ترتفع بفمها إلى رأسه وتداعبه بلسانها ثم تنخفض بشفايفها إلى بيضاتي وما أسفلها، وأنا سرحت في عالم آخر، واستفقت على صوتها وهي تقول “ايه رأيك مبسوط، حد يعرف يعمل لك كده غيري” فقلت لها “انا في عالم تاني، لا يمكن حتى أن أتخيل هذه المتعة” فقالت “ولسة.. امال لما تنيكني وتتذوق طعم كسي وطيزي هتقول ايه”؟! وقالت “تعرف إني عملت كل الحيل عشان أخوك ينيكني من ورا بس مش عارف، كل مرة يحاول يدخله لحد ما ينزل منيه وتفشل المحاولة.. أصل مشكلته أنه بينزل بسرعة”.
لا أستطيع أن أقول تحديداً كم مرة نكتها في هذا اليوم، سواء في كسها أو في ظيزها، وكم مرة مصت لي زبي وكم مرة لحست لها كسها وطيزها ورضعت بزازها.. وبمرور الأيام ظل الوضع بيننا هكذا تتباعد الفترات وتقترب، حسب الظروف.
وفي مفاجأة كبيرة، ودون أي مقدمات، كان يوم شم النسيم أو عيد الربيع، كانت مصر وقتها تحتفل بهذا اليوم احتفالات فنية كبيرة، وتذاع حفلات لكبار الفنانين على الهواء مباشرة، وتمتد الحفلات حتى الصباح، والناس كانوا يستعدون لمثل هذه السهرة بشراء المأكولات والتسالي، ويتجمعون ليقضوا السهرة معاً، وتكون ذكرى حتى العام الذي يليه.
المهم في عصر هذا اليوم أمها طلبت مني أن أقوم بتوصيل أسلاك فوق السطوح حتى نستطيع الفرجة على الحفلة بالليل في الهواء الطلق ونستنشق أول نسمات الربيع، وذهب صديقي – شقيق زوجة أخي – إلى وسط البلد لشراء بعض الحاجات، وبناتها تزوجت واحدة وعاشت مع زوجها في محافظة بعيدة لظروف عمله هناك ولا تأتي إلا نادراً، والبنت الأخرى تزوجت أيضا لكنها ستأتي بالليل بمفردها لأن زوجها سيسافر لأهله في الريف لقضاء الأجازة معهم، والأم كانت كعادتها ترتدي جلباب خفيف بدون أي ملابس داخلية، وحلمات بزازها تكاد تخترقه، هكذا وجدت بيتهم عندما ذهبت لتلبية طلب الأم والقيام بعمل التوصيلات اللازمة، وكان أول احتكاك بينا عندما سألت عن مكان الكهرباء العمومي للشقة، لكي أفصل الكهرباء حتى الانتهاء من التوصيل، فوجدته في مكان مرتفع يحتاج إلى شيء مرتفع أقف فوقه، فأحضرت لي كرسي خشبي مرتفع ليس كالكراسي العادية، وقالت لي “متخافش اطلع وأنا همسك لك الكرسي حتى تنتهي وتنزل”، وبالفعل قمت بعمل التوصيل وعندما أردت النزول كان لابد أن أقفذ وهي تقف أمامي مباشرة، فقفذت لأجد نفسي في أحضانها مباشرة، وزبي يلامس كسها البارز الذي يشع حرارة، وبزازها تتراقص على صدري من الفرح، ولست أدري كيف وضعت كلتا يدي على أسفل ظهرها وأنا في حضنها لأضغط على جسمها لتزداد التصاقاً بزبي، فنظرت إليها فوجدتها وقد أغمضت عينيها، فلم أتردد في أن أطبع على رقبتها قبلة دافئة، كالتي طبعتها هي بكسها على زبي، فإذا برأسها يترنح ومازالت مغمضة عينيها، فذهبت بقبلتي لأبحث لها عن مكان آخر أكثر قرباً فكان خدها الأيسر ثم بعدها بلحظة التهمت شفايفها بشفايفي وأمسكت برأسها من وجهها حتى أتمكن من تركيزها على شفايفها، فوجدتها ترتعش بين يدي، وكادت تسقط على الأرض، لولا أن تمالكت نفسي وحملتها تقريباً بين ذراعي لأصل بها إلى الجدار خلفها، لتلقي بحمل جسمها عليه، فبدا نصفها الأسفل بارزاً إلى الأمام، فمسكت بكلتا يدي بزازها أدلكهما بنعومة وخفة واقتربت لأتذوق شهد شفايفها مرة أخرى، وهي غائبة عن الوعي تماماً، قبلتها قبلة ساخنة وأدخلت زبي بين أفخادها حتى نزل أثنائها لبنها ولبني على فخودها، وربما هذا ما أيقظها من سكرتها، فدفعتني بكلتا يديها لتبعدني عنها وذهبت إلى غرفتها دون أن تنطق بكلمة!! وأنا خلفها وألقت بنفسها على السرير ونامت على بطنها فاتحة ذراعيها ورجليها دلالة على الاسترخاء التام، فوقفت تأملت هذا المنظر الرائع وبعدها رفعت لها ثوبها لأكشف عن أفخاذها وطيزها، وهي رفعت خصرها لأتمكن من سحب الجلباب، ومباشرة دفنت وجهي في مؤخرتها الرائعة، وأنا أستنشق رائحة كسها وظيزها، وبدأت ألحس لها بشكل دائري فتحة طيظها ووضعت يدي من أسفل كسها لأتمكن من اللعب في بظرها، فارتفعت لا إرادياً بطيظها قليلاً نتيجة لوضع يدي تحتها، فزاد هذا الارتفاع من وضوح فتحة طيظها أمامي وقد لانت تماماً من كثرة لحسي لها، فبدأت أدخل لساني فيها، وهنا بدأت تخرج منها الآهات وبعض الكلمات، غير المفهومة، وضعت أصبعي فيها ونزلت تحت كسها لألحسه وقد غرق بمائها، فقالت “أنا مش قادرة أتحمل أكثر من كده، دخله.. كفاية”، فقلت لها يعني أنت عايزة ايه؟ قالت لي أنت قليل الأدب وابن وسخة!! بقولك دخله.. فرديت عليها: مش فاهم يعني عايزة ايه؟ مش عامل حاجة إلا لما تقولي… وبعد أن ترددت قليلاً قالت “يلا دخله.. نيكني” فزادت هياجاً وشهوة، وكل هذا وأنا صباعي في طيظها وألحس في كسها، وقلت لها: طيب عايز أدخله فين، في كسك واللا في طيظك؟ فقالت نيكني في كسي شوية ونيكني في طيظي شوية ونيكني في بزازي شوية ونيكني في فمي شوية.. أنا عايزة أتناك في كل حتة!! وبالفعل قضينا ساعتين تقريباً في نيك متواصل من الكس والطيظ والبزاز والمص، إلى أن تركتها وانصرفت لتنام استعداداً للسهرة.
ولم أرها إلا في المساء على السطوح، وكانت قد أعدت جلسة على شكل حرف U في مقابل التليفزيون، لكنها ليست فسيحة بما يكفي، بحيث يستطيع من يجلس على الطرف الأيمن أن يلامس بأقدامه من يجلس أمامه على الطرف الأيسر إذا مدها للأمام.
وبعد أن بدأت الحفلة، وبدأت ساعات الصباح الأولى تلقي علينا ببعض البرودة، طلبت من بنتها أن تحضر لنا لحافاً أو اثنين، وفي هذه الأثناء انتقلت لأجلس بجوارها بدلاً من ابنتها التي قامت لتحضر اللحاف وعندما سترنا هذا اللحاف مديت يدي بين أفخادها وبمجرد أن وصلت إلى كسها، وجدته مبتلاً رطباً من شدة هياجها، فأمسكت بظرها بين أصابعي واعتصرته برفق وأنا اسحب أصابعي للأسفل وإلى الداخل قليلاً وهي لا تتحمل، فكانت كالتي تجلس على شوك، تتلوى وتتحرك وهي جالسة.. لم تتحمل كثيراً وقالت إنها مرهقة وستذهب للنوم، أما أنا فقلت لها خذيني معك لأدخل الحمام، فنزلت جذبتني للداخل وأغلقت الباب، وقالت “لم أعد أتحمل منذ سنتين لم يمسني رجل، وأنت اليوم أشعلت في كسي وطيظي النار ولأول مرة جعلتني أشتهي النيك من ورا، وعليك أن تطفئها الآن” فقلت لها هنقول للناس اللي فوق ايه؟ قالت كس أم الناس اللي فوق كلهم.. أنا مستعدة أطلع وأقول لهم أنا عايزة أتناك، كل واحدة فيهم بتتناك من جوزها وقت ما هي عايزة، إلا أنا محدش حاسس بي أنا إنسانة عندي مشاعر وأحاسيس زيهم، الواحدة فيهم بتجيب جوزها معاها ينيك فيها طول الليل وباسمع صوتهم ومش عاملة أي حساب لأمها اللي جوزها معندوش دم وبقاله سنتين مجاش، وقالت هذه الكلمة وهي تمد يدها تمسك بزبي وتدلكه بجنون، وجلست على ركبها وأنزلت بنطلوني فخرج أمام أعينها زبي الذي انتصب بشكل كامل، فقالت بصوت مبحوح “يا حبيبي تعالى عشان أدلعك” وأدخلته في فمها وكانت تمصه وتعضه بشفايفها المولعة، وأنزلت ملابسها ووضعته بين بزازها وهي تتأوه، وقامت وخلعت كلتها واستدارت لتضع زبي بين طياظها وانحنت ترفع وتخفض وزبي يحك في طيظها وكسها من الخلف.. وهنا سألتها “انتي عمرك ما اتنكتي من ورا” فقالت لأ.. رغم إني هتجنن واجرب النيك من ورا، لأن صديقتي (أم فتحي) بتحكي لي لما جوزها بينكها من ورا، وبتقول إنه له متعة مختلفة، لا تعرفها إلا من جربتها، فقلت لها “وأنت أصبحت منهن الآن، وعلى فكرة من ساعة ما شوفتك وأنا باتمنى أنيكك من ورا، لأن طيظك تجنن، وعلى فكرة طيظك وبزازك أحلى حاجة فيكي”.. ومسكت زبي بيدي ودعكت راسه في كسها برفق، ولم أجد أي صعوبة في ادخاله لأن كسها كان غرقان في محنتها، وإذا بها تبتلعه بداخل كسها، وتشهق بآه عميقة تحمل معها كل لحظة حرمان عاشتها، وقالت “نيك.. نيك.. نيك على مهلك براحة خالص.. أوعى تستعجل كسي مشتاق اوي.. أح ح ح ح آه ه ه ه ه ه ه ونزلت على الأرض ونامت على ظهرها ورفعت رجليها وهي تنظر لي وتقول “دخله بسرعة.. حطه.. نيك.. انت من هنا ورايح جوزي.. وحبيبي.. مش هسيبك أبداً.. كل يوم”.. ورغم إني نزلت فيها كل حليبي، لكن مازال زبي منتصباً، فقامت دخلت الحمام غسلت نفسها، وجابت لي موزة، أكلتها وهي تمص زبي، وبعدها طلبت منها تنام على بطنها، وجلست امتطيها بالعكس بحيث يكون وجهي ناحية طيظها، ودفنت وجهي بين أفخادها الرائعة، وأنا ألحس لها فتحة طيظها، وهي فشخت رجليها على الآخر ووضعت كلتا يديها تحت كسها لترفع نفسها قليلاً، وكنت ألحس فتحة طيظها ويدي تلعب في كسها من الخلف، وكنت تقريباً بنيكها بلساني حتى شعرت بانقباضاتها السريعة، فعرفت أنها تذوقت طعم الشهوة الشرجية، فأسرعت ووضعت اصبعي بداخل طيزها ليدلك في فتحتها بهدوء ونعومة وبحركات مختلفة وأدخله قليلاً ثم أخرجه مرة أخرى حتى شعرت بأنها بدأت تتبلل، فوضعت الاصبع الثاني وكنت أبعاد بينهما وهما داخل طيظها لتتسع الفتحة، واستمريت على هذا المنوال حتى تمكنت من ادخال كامل الاصبعين معاً دون أن تشعر بأي ألم، فعاودت لحسها مرة أخرى لأبللها بلعابي، ثم انتقلت إلى الجهة الخلفية ورفعت خصرها قليلاً وأمسكت زبي ووضعته على فتحة طيظها وأنا أدفعه بكل رفق، وطلبت منها أن تدفع باتجاهي في نفس الوقت، حتى انزلقت رأسه كاملة داخلها، فتركتها على حافة طيظها ولم ادخلها إلى العمق، وأجذبها بحرص حتى لا تخرج وأدخلها مرة أخرى، لتزداد الفتحة اتساعاً، وهي تقول أي أي أي أي ثم بدأت اضغط بزبي ليدخل قليلاً ثم أسحبه للحافة مرة أخرى، وفي كل مرة يزداد عمقاً، وهي تزداد حرارة، وشعرت بأنها تقبض على زبي بكل عضلات شرجها القوية المشدودة، فسألتها: حلو….؟ ولم ترد… فسألتها مرة أخرى: حلو النيك من ورا؟ فقالت: يخرب بيتك.. دي نيكة عمري ما جربتها بتوجع بس حلووووووووووة ، وشهوتها قوية، بتهز كياني.. حبيبي نيكني كل يوم من ورا..
لا أعرف ما المدة التي قضيناها بمفردنا تحت في الشقة، وبناتها وأخي فوق، فقلت لها انا همشي وانت اتصرفي.. قالت انها هتدخل تنام، ولو سألها حد هتقول له أنها نايمة من بدري وانا مشيت من بدري.
المفاجأة الكبرى، ان تاني يوم راح أخي لعمله، فوجدت زوجته تنام بجواري في سريري، وهي تداعب زبي بيدها وتقبلني وقالت “هسألك سؤال بس بشرط تجاوبني بصراحة.. امبارح نكت أمي صح؟”. تلعثمت في الاجابة فقالت “بصراحة هي معذورة أي واحدة مكانها لازم تعمل كده، أنا حاسة بيها من زمان، بس مش في أيدي أعمل لها أي حاجة.. وأنا موافقة بس بشرط أنها متخدكش مني”.
وبعدها لاحظت أن مراة أخي أصبحت تغير من أمها عليّ وأمها تغير عليّ من بنتها، وكل واحدة فيهم تتعمد أن تتقرب لي في حضور الثانية، لتثبت كل منهما أنها الأقرب والأولى.
وفي مرة كنت عند أمها الصبح، فسألتها لماذا تفتعل مع زوجة أخي المشاكل خاصة أمامي؟ فقالت: أنا عارفة كل حاجة، ومتخافش أنا مش ممكن أفضح بنتي، ومش ممكن كمان أزعل منك، بس كل اللي أنا عايزاه أعرف أنت نكت مين فينا الأول، أنا واللا هي؟

اكمل قراءة القصة »
تعليق (0) »
صفحه 2 من 3