لوحة التحكم

تذكرني

احاديث محارم حقيقي

Published: Oct 4, 2011 by admin Filed under: قصص محارم سكس عدد المشاهدات: 2444 علامة: قصص, سكس, جنسيه, سكسيه, جنس, محارم, نيك, شراميط, عربيه, عربي, كس, طيز, مرت’مراة’مراتي
[+] [a] [-] قصص سكس اخرى تعليق

احاديث محارم حقيقي

""

انا كما اوصف لكم في اواسط الثلاثينات ضخم لي قصص مع محارمي في صغري و حتى الان لكنني لا استطيع وصف او كتابه القصه لانها ستكون طويله لذا اليكم جزء من القصه الاخرى كان لدينا اي مجموعتنا الخاصه بسرد القصص المحارميه و الطفوليه و كيف نتعايش معها و ان قصه ايام مراهقتي و مقابله الام هي منشوره الاصل منذ سنه تقريبا المهم كانت مجموعتنا تتعدى 3 لكن من يريد نصائح يمكن يكلمني و تذكرو انني لا ابالي بالاسم او العنوان او العمر و اليكم القصه كنت بالنت و فاجئت بشاب يريد ان يكلمني فتعارفت عليه كان عمره 19عاما طويل ابيض و حياة عائلته متوسطه و انه لديه اب و ام و بنات صغيرات و اخوه اصغر منه و لديه بالبيت المقابل دار عمه اخو ابوه و زوجه عمه اخت امه اي خالته و لديه اولاد خالته كلهم صغار اصغر منه بحكم ان عمه تزوج متاخرا من كثره اسفاره وهذا ملخص الموضوع عن اوصافه و بالبدايه اخبرني انه بالعطله الصيفيه و انه انتهى من الامتحانات و تبادلنا المقابلات و بعد المقابلات الاخري دخل الى الموضوع الخاص بخالتي قلت له هل اعجبك قصتي قال نعم و قلت هل لديك خاله قال نعم

قلت كم عمر خالتك 41 و قلت امك كم عمرها قال لماذا تريد ان تعرف امي قلت هل تريد الصراحه من دون زعل قال نعم قلت انت لا تعرفني و انا لا اعرفك و لا ابالي بك لكنك تريد مني نصائح مع خالتك حتى لا تندم صح قال صح قلت انا اسالك لكي اعرف كيف تعيش و ماذا تفعل و ما تريد عمله و ما عليك عمله فربما تبطل فلا باس لكن عليك ان تتوقف عن مقابلتي ان كنت كتوما فانا لا اعطي المعلومات دون ان اكون متاكدا و الكل مسرورون مني الا انت لا اريد عمل شيء من شانه انني مفسد العلاقات لا و السلام قال حسنا ساكون صريحا معك قلت طيب لكن الان علي الذهاب و عند الغد قابلته قال بعد السلام ان اباه و امه كثيرا ما يمارسون الجنس و انه يستمع بالليل الى غرفتهم و ان الحمام بالصباح يكاد المياه السخنه شبه معدوم بسبب استعمالهم اليومي ما عدا الجمعه و انه ينفر من التفكير بامه جنسيا و انه يحب خالته كثيرا قلت كم عمر خالتك بصراحه قال بصراحه لا تزعل مني قلت عفوت عنك لكن كن صريحا قال 37 و قلت حجمها قال متوسطه طويله بيضاء ممتلئه و امك قال 41 قلت ورثت عن اباك قوه فحولتك قال لماذا عمي ليس كذلك قلت ليس الكل بنفس التفكير و التفكير الجنسي هو معظم الحالات هو سبب الجنس المستمر وقلت هل لامست خالتك قال لا قلت لا

تخف و قول لي منذ كم من الوقت و انت تحاول مع خالتك قال منذ سنتين قلت احكي لي قال انني بحكم العاده ادخل الى دار خالتي وقت ما شئيت و كذلك اولاد خالتي ياتون الى بيتي و عندما كانت بالحمام و بعد خروجها من الحمام بالقرب من غرفه النوم و قد مرت بينهما رايت خالتي عاريه تقريبا و كانت شعرها مبللا و بعد دخولها الغرفه خرجت من الغرفه غاضبه ذعرت و ذهبت لبيتي و بعد قليل ادبت اولادها لانهم تركو البيت مفتوحا المهم بالليل احتلمت بها بعد كم يوم ازداد تفكيري بها و بعد مضي شهر على الحادثه طلبت مني خالتي جلب الاغراض من السوق و بعد دخولي قلت لخالتي و نحن بالمطبخ انت حلوه قالت ليش بتحكي هيك عيب عليك مسكت اذني فهممت بالبكاء قالت لا تبكي يا حبيبي و بعد ان هداتني قالت شو قلت قبل شوي فلم اقل (و قد كنت جامدا كالصخر اي ما بين انا غاضب او من الخجل) قالت انت شفتني بالحمام كيف كنت و نظرت لها و كانت باسمه و قالت كيف كنت قلت بعد الاصرار حلوه خالتي قامت ضاحكا وقلت انت ما بتزعلي مني اذا قلت كلام مش منيح قالت معليش بس ما حدش بيعرف اللي بيننا من كلام سافل يا سافل و طقت قلبي فرحا و شعرت شعرت بفرح عارم لانها بدايه حياتي ومن يومها و انا اتحدث معها يا حلوتي و يا حبيبتي و لكن لم اتجاوز عن هذا الكلمات وكنت اترصد بها في الحمام او بكل انحاء البيت دون ان اراها مره عاريه ابدا و كانت تنحني و احيانا تلتقط من على الارض و حتى انني تعمدت القاء شئيا على الارض لكي تلتقطها و بيوم حينما التقطته بشكل يوازي

جسمي بحيث الانحناء كشفت حجم مكوتها و لما وقفت دخلت ملابسها داخل فلقه طيزها فصفرت استدارت خالتي و كانت تبتسم دائما لي و لكن هذا المره كان ما بين زعل و بسمه فخفت و لما نظرت خالتي لوجهي كانها تقول لا تفعله المره الجايه و لما رات علائم الخوف في وجهي استدارت مع ابتسامه صعبه ذهبت و انا انظر الى الارض و المهم بعدها انها اخبرتني انه لا يجوز التفكير بها ابدا لانها اخت الماما اخبرتها انني لا استطيع و لمست رجلها بحنان قامت هلعا و قالت لا تفعله ابدا و الا طردتك و قلت حسنا و ذهبت و لي شهر انا خائف منها لكنني اعشقها و اتي الى بيتها و نتحدث مثل اي يوم و تاتي الى بيتنا كان الموضوع دي كابوس مرت صرنا عاديين لكنني اخجل من النظر الى عينيها و زلنا منذ اشهر لم انظر خوفا من رد فعلها و رجاء قل لي ماذا سافعل حتى تكون خالتي مثل خالتك قلت ان خالتي كانت كذلك من البدايه كما وصفته قال لكنك لم تكتب ان هناك مشاكل بينك و خالتك في القصه قلت انني جملت القصه و قلت الكثير منها محسنه قال اذا كانت مشكلتك مثل مشكلتي فاذن انت توقفت قلت لا قال كيف قلت انها ليس مشابهه بالضبط لكنك ستفهمه بالنهايه( انني عندما كنت بعمر السابعه عشر كان ابي اصبح ثريا و طلبت نياكتها رفضت و زعلت مني اشد الزعل و بعد ايام ذهبت الى دار جدتي و قلت لها ان هذا فلوس قالت ليش قلت لها اريد ان تجدي فتاة مثلك و الفلوس لك

بعد نياكتها قالت ليه الا تبع مني قلت بدي غير الروتين قالت يا سافل بعدين نرى و بعد كم يو م اخبرتني ان هناك فتاه بعمر الثامنه والعشرين و هي تقبل النياكه بالطيز و كنت لاول مرة بسمع عن الطيز و كانت اسرار البنات ووصفه سمينه قصيره جميله و لكن بسبب سمعه اهلها لم يتزوجوها و لما سمعت عنها عرفت سبب عدم زواجها و كنت من يومها افكر بها وبعد كم يوم انفردت بخالتي و قالت هل تعرف كيف تنيك قلت لا قالت تضع زبك في طيزها و عندما تكاد تنتهي اخرج زبك من طيزها و اذهب للحمام سريعا و عليك اجتناب الناس و خصوصا العائله قلت لماذا قالت بكون على زبك رائحه خرا بعد النياكه و عليك بغسل ملابسك و جسمك اكثر من مرة و قد كان علي الذهول و الخوف من الفضائح و قلت اين سانيكها قالت بالحظيره تحت دارها و عليك الانتظار حتى تاتي هي وعليك ان يكون قضيبك قائما جاهزا لكي يكون سريعا تدخل زبك و تخرج و تنتظر حتى ذهابها بعد وقت حتى لا يشك الجيران بشيء ثم تخرج انت و قلت لها متى الموعد قالت ايام المهم هل انت مستعد قلت لها بعد وقت قصير انني مستعد و بعدعده ايام قالت ان الموعد غدا عند الغروب قلت حسنا و بالغد مررت بالفتاة و لم تشير بل قالت روح من هنا فخفت و ذهبت لخالتي و قالت انتظر ايام اخرى و بعد ايام اخبرتني خالتي ان ابو الفتاه كان بالبيت و عندها مشاكل و بلاش تعمله قلت لها حسن قالت انت عنجد ستعمله قلت نعم قالت الا تفكر بالفضايح و قلت شو قصدك قالت ان الفتاة خبيثه و انها خايفه علي من ان اتزوجها غصبا عني بسبب ثراء والدي و المشاكل الاخرى كالابتزاز و قلت لها انها لم تفعل حتى الان وقالت انها كذبت علي لكي ترى رد فعلي و لكن كنت انت عازم لولاي يا حبيبي لا يوجد فضائح و اشعر بالاطمئنان و قلت لها ماذا قلت لها قلت لها انه يريد محادثتك و رؤيه جسدك و يدفع المال لقاء ذلك من خالتي و طبعا هي وافقت ما دام بدون نياكه و قالت ان دي سهله عليها و هذا ما حدث يا حبيبي و بعد قليل من الوقت خاب املي وقالت هل تريد النياكه حتى الان قلت نعم قالت معي قلت

نعم وقام قضيبي و قالت انتظر هنا لكي تتاكد من البيت و كان البيت خاليا و اتت الي و رفعت فستانها و انزلت كلسونها و قالتلي لما تكاد تنتهي انزله على كلسوني و كانت كلسونها ملاصقه لها فوطه صحيه من اجل الدوره و كانت خططت من البدايه و هو ان اكب بكلسونها عند الانتهاء فلا يبقى احد يشك بشيء و ركعت و نزلت كلسونها ووضعت زبي من دون ان اعرف من اين ادخله مسكت زبي و قالت ادخله و لما دخلته نكتها وم قالت بشويش عليا فتماهلت حتى ادخلته كله وبقوة حتى اتى شهوتها بالاول و شهوتي بعد ثانيه و كبيت بكلسونها شعرت بالراحه لكن انا شعرت بعد قليل بالندم و كذلك خالتي لا اعلم لماذا لكن لم احب نياكتها انما مداعبتها و هكذا انتهت بان سامحنا بعضنا و استمررنا بالمداعبه الجنسيه )و انتهت القصه قال حلوة حلوة و ما علاقه القصه بي قلت عليك ان تجعل خالتك تغار عليك قال كيف قلت هل لدي امك صديقه او يكون عمتك او ما شابه ذلك تزور امك دائما قال عمتي تاتي دائما و هي اصغر من خالتي و متزوجه قلت هل تكون عمتك و امك دائما بالبيت لوحدهم قال لا خالتي دائما عندنا قلت عليك بالتحديق بعمتك من دون ان تلاحظك عمتك او امك مفهوم و الا فضحت نفسك فاهم قال بجرب وفهمتك و انتهت مقابلتي معه وبعد حوالي الشهر هذا القصه

الكامله له مع خالته قال بعد انتهت المقابله معي بعد كم يوم اتت عمتي و نظرت اليها بشهوة نظرت خالتي الي نظره شزراء اي شريره فلم انظر الى عمتي مره اخرى بعد ذهاب عمتي نادتني خالتي الى بيتها و قالت شو عم تسوي مع عمتك قلت لا شيء قالت خائف مني قلت نعم قالت ليش عامل مع عمتك هيك( و كانت تظن انني فعلت كل شيء مع عمتي) قلت و### ما عملت شيء مع عمتي ولما طمانت نفسها قالت اقعد و ذهبت تلتقط شيء من الارض و مكوتها واضح فوق الفستان و نظرت محدقا صوب المكوه لكن خالتي نظرت من جهتها الي و ابتسمت كثيرا و علمت في نفسها انني لم افعله مع عمتي و لما قامت قالت يا سافل قلت لها بجراءه انا بحبك يا خالتو من بعيد و بعد قليل لحقت بها بالمطبخ وقلت لها هل تسمحين بان اقبلك قالت تفضل بستها على اليمين و الشمال مرات كثيرة حتى قالت بكفي يا وسخ و من يومها و انا ازداد دلعي معها حتى انها سمحت لي بان ارى رجليها لفوق كالرقاصه و بين الايام امسك رجليها و اقول خليني اقبل رجليك و قبلتها و مع الايام قلت لها انا بدي اروح للحمام قالت تلعب مع حالك قلت لها نعم قالت اقعد و اقبل قدمي و بعدين روح للحمام و لما قعدت اقبل رجليها قامت تضغط برجليها على قضيبي حتى اتاني الشهوه و توقفت جامدا قالت شفيك خلصت قلت لها و راسي مدقع بالم الشهوة نعم ابتسمت و قالت روح الحمام تغسل و غسلت وذهبت و بيوم كنت عند الكمبيوتر دخلت خالتي و طرقت باب غرفتي و فتحت لها و قالت شو عم تسوي بالكمبيوتر وقلت انني اقرا قصص جنسيه قالت اريني فاريتها قصتك عن ايام مراهقتك فاعجبها و تناقشنا طويلا و بعد كم يوم عندما كنت امر

بالبيت نادت خالتي عليا و قالت اقعد قلت يا حبيبتي شو بدك قالت بطلب طلب لا ترفضها و لا تطلب المزيد قلت شوبدك انا كلي لك قالت تلحس كسي قلت ايوه متى قالت الان و بلشت تقعد فوق وجهي و انا لم ارى كسها و تجعلني الحس كسها من دو ان ارى البظر او اي شيء و قلت انتظري يا حبيبتي قالت نعم قلت اقعدي على الارض من دون جهد و انا بعمل اللي بدك اياه و على الفور قعدت على الارض و رفعت فستانها بطريقه مهيجه ووقفت جامدا احدق بكسها و كان نظيفا اوى حمراء مائله للسمار و قالت يلا فش وقت قلت طيب وبلشت الحس كسها كانني محترف وبالفعل كانت تصرخ بصوت مهموس اه اه اه ياي وتحرك مكوتها بقوه حتى اتت رعشتها بقوه و نظرت لوجهها وكانت منظرها مهيجا ووصلت هيجاني لذروتها على منظرها الجميل و بعد الانتهاء قالت انت حلو وقبلتني و ذهبت من دون ان تراعي مشاعري وبثاني يوم ذهبت لبيتها قالت بدك كمان قلت لها ان علينا المبادله قالت شو بدك قلت لها ان عليها ان تريني مكوتها بالحمام قالت طيب يا حبيبي و شو كمان و قلت اولا الحس كسك قالت طيب يلا و ذهبنا للحمام ولحست لها و انا امسك مكوتها و الاعب فتحه طيزها ختى اتت شهوتها و بعده انظر اليها و المسها حتى اتت شهوتي و من يومها كل الاوصاف العمليه الجنسيه الا النياكه و شكرا لك والسلام


اضف تعليقك

اسمك:


تعليقك:


تاكيد:




* من فضلك رتب تعليقك ، لايزيد التعليق عن 400 حرف

تعليق


  1. هايم
    هايم
    11 شهر من قبل

    ممكن رابط اقدر انزل منه فيديو محارم ارجو منك ان ترسلو لي عل بريدي [email protected]